انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة في الصغر»

لا تغيير في الحجم ،  ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
يذهب [[الشيعة]] إلى [[الاعتقاد]] بأن [[الإمامة]] بعد رحيل [[النبي الأكرم]]{{صل}} قد انتقلت إلى [[الإمام علي]]{{ع}} والأئمة الأحد عشر من نسله والإمامة سواء بمعنى [[الحكومة]] والخلافة أو [[المرجعية العلمية]] والدينية والحجة الإلهية رهن بالأوصاف والشرائط، ومن بينها [[الاستطاعة]] البدنية والمرحلة السنية، فالصغير والطفل لا يمكنه أن يكون إماماً وخليفة للمسلمين. في حين أن بعض [[الأئمة]] مثل [[الإمام الجواد]]{{ع}} أصبح إماماً وهو في السابعة من عمره، والإمام [[الهادي]]{{ع}} بلغ الإمامة وهو في [[السنة]] الثامنة من عمره، وهذا لا يتناسب مع شأن الإمامة ومنزلتها التي يقول بها الشيعة للإمامة والإمام<ref>انظر: الصواعق المحرقة، ص ١٦٦؛ أحمد الكاتب، تطور الفكر السياسي الشيعي، ص ١٠٢ - ١١٢ ؛ أحمد أمين، ظهر الإسلام، ص ٦٧٢.</ref>.
يذهب [[الشيعة]] إلى [[الاعتقاد]] بأن [[الإمامة]] بعد رحيل [[النبي الأكرم]]{{صل}} قد انتقلت إلى [[الإمام علي]]{{ع}} والأئمة الأحد عشر من نسله والإمامة سواء بمعنى [[الحكومة]] والخلافة أو [[المرجعية العلمية]] والدينية والحجة الإلهية رهن بالأوصاف والشرائط، ومن بينها [[الاستطاعة]] البدنية والمرحلة السنية، فالصغير والطفل لا يمكنه أن يكون إماماً وخليفة للمسلمين. في حين أن بعض [[الأئمة]] مثل [[الإمام الجواد]]{{ع}} أصبح إماماً وهو في السابعة من عمره، و[[الإمام الهادي]]{{ع}} بلغ الإمامة وهو في [[السنة]] الثامنة من عمره، وهذا لا يتناسب مع شأن الإمامة ومنزلتها التي يقول بها الشيعة للإمامة والإمام<ref>انظر: الصواعق المحرقة، ص ١٦٦؛ أحمد الكاتب، تطور الفكر السياسي الشيعي، ص ١٠٢ - ١١٢ ؛ أحمد أمين، ظهر الإسلام، ص ٦٧٢.</ref>.


'''مناقشة وتحليل: '''
'''مناقشة وتحليل: '''
٢٦٬٨٢١

تعديل