الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العدل في علم الكلام»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٢٦: | سطر ٢٦: | ||
=== التساوي ونفي المحاباة=== | === التساوي ونفي المحاباة=== | ||
إن هذا المعنى من العدل أشبه بمعناه اللغوي ولكن علينا أن نلتفت - كما تقدّمت الإشارة في المعنى اللغوي - إلى أن مجرّد رعاية التساوي من دون الالتفات إلى عنصر الاستحقاق، لا ينسجم مع [[روح]] [[العدالة]]، وأما إذا أخذنا عنصر الاستحقاق بنظر [[الاعتبار]] في هذا التعبير، فإنه سيعود إلى التعريف التالي<ref>انظر: مرتضى مطهري مجموعه آثار الأعمال الكاملة، ج ١، ص ٨٢ - ٨٦؛ ناصر كاتوزيان فلسفه حقوق (فلسفة الحقوق)، ج ١، ص ٦١٧.</ref>.<ref>محمد حسن قدردان | إن هذا المعنى من العدل أشبه بمعناه اللغوي ولكن علينا أن نلتفت - كما تقدّمت الإشارة في المعنى اللغوي - إلى أن مجرّد رعاية التساوي من دون الالتفات إلى عنصر الاستحقاق، لا ينسجم مع [[روح]] [[العدالة]]، وأما إذا أخذنا عنصر الاستحقاق بنظر [[الاعتبار]] في هذا التعبير، فإنه سيعود إلى التعريف التالي<ref>انظر: مرتضى مطهري مجموعه آثار الأعمال الكاملة، ج ١، ص ٨٢ - ٨٦؛ ناصر كاتوزيان فلسفه حقوق (فلسفة الحقوق)، ج ١، ص ٦١٧.</ref>.<ref>[[محمد حسن قدردان قراملكي]]، [[العدل أجوبة الشبهات الكلامية (كتاب)|العدل أجوبة الشبهات الكلامية]]، ص ٢١.</ref> | ||
===رعاية وإعطاء [[حق]] المستحق=== | ===رعاية وإعطاء [[حق]] المستحق=== | ||
| سطر ١٥٩: | سطر ١٥٩: | ||
ذكر [[المتكلمون]] [[المسلمون]] أصلاً باسم «الانتصاف»، ويعني أن كل ظلم يتعرّض له الفرد من قبل،[[ظالم]]، يجب على [[الله]] أن ينتقم وينتصف له من [[الظالم]]، ويكون هذا الانتصاف في [[يوم القيامة]] على شكل تبادل [[الذنوب]] أو الحسنات. وإذا افتقر الظالم إلى الحسنات، فإن الله سيعطي [[المظلوم]] حسنات من عنده حتى يُرضيه. | ذكر [[المتكلمون]] [[المسلمون]] أصلاً باسم «الانتصاف»، ويعني أن كل ظلم يتعرّض له الفرد من قبل،[[ظالم]]، يجب على [[الله]] أن ينتقم وينتصف له من [[الظالم]]، ويكون هذا الانتصاف في [[يوم القيامة]] على شكل تبادل [[الذنوب]] أو الحسنات. وإذا افتقر الظالم إلى الحسنات، فإن الله سيعطي [[المظلوم]] حسنات من عنده حتى يُرضيه. | ||
كما ذكر المتكلمون أصلاً آخر باسم «الأعواض»، بمعنى أن الفرد إذا أصيب في [[الدنيا]] بعاهة لا دخل له فيها، وجب على الله أن يُثيبه عليها من باب (التعويض والأعواض)، حتى يرضيه.<ref>محمد حسن قدردان | كما ذكر المتكلمون أصلاً آخر باسم «الأعواض»، بمعنى أن الفرد إذا أصيب في [[الدنيا]] بعاهة لا دخل له فيها، وجب على الله أن يُثيبه عليها من باب (التعويض والأعواض)، حتى يرضيه.<ref>[[محمد حسن قدردان قراملكي]]، [[العدل أجوبة الشبهات الكلامية (كتاب)|العدل أجوبة الشبهات الكلامية]]، ص ٣٧.</ref> | ||
== معاني العدل في [[اللغة]] وفي القرأن الكريم == | == معاني العدل في [[اللغة]] وفي القرأن الكريم == | ||