انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الضلالة»

أُضيف ٩ بايت ،  ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = الضلالة| المداخل ذات الصلة = [[الضلالة في الحديث]] - [[الضلالة في علم الكلام]] - [[الضلالة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = الضلالة| المداخل ذات الصلة = [[الضلالة في الحديث]] - [[الضلالة في علم الكلام]] - [[الضلالة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة  = }}


== نسبة [[الضلالة]] إلى [[النبي الأكرم]] {{صل}} ==
== شبهة نسبة [[الضلالة]] إلى [[النبي الأكرم]] {{صل}} ==
يذهب القائلون بهذه [[الشبهة]] إلى [[الاعتقاد]] بأن [[الله تعالى]] يصف نبيه في [[الآية]] الآتي ذكرها بأنه كان على [[ضلال]]، وأن [[الله]] قد منّ عليه بالهداية {{نص قرآني|أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى}}<ref> سورة الضحى، الآية ٦-٧.</ref>.
يذهب القائلون بهذه [[الشبهة]] إلى [[الاعتقاد]] بأن [[الله تعالى]] يصف نبيه في [[الآية]] الآتي ذكرها بأنه كان على [[ضلال]]، وأن [[الله]] قد منّ عليه بالهداية {{نص قرآني|أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى}}<ref> سورة الضحى، الآية ٦-٧.</ref>.