←التمهيد
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== التمهيد == | == التمهيد == | ||
نهض [[عمر بن سعد]] إلى [[الحسين]] {{ع}} عشية يوم الخميس لتسع مضين من المحّرم، وجاء شمر حتّى وقف على [[أصحاب الحسين]] {{ع}} فقال: أين بنو اُختنا؟ ـ يعني [[العباس]] | نهض [[عمر بن سعد]] إلى [[الحسين]] {{ع}} عشية يوم الخميس لتسع مضين من المحّرم، وجاء شمر حتّى وقف على [[أصحاب الحسين]] {{ع}} فقال: أين بنو اُختنا؟ ـ يعني [[العباس]] و «جعفر» و «عبد الله» و «عثمان» أبناء عليّ {{ع}} ـ فقال الحسين {{ع}}: {{نص حديث|أَجِيبُوهُ وَ إِنْ كَانَ فَاسِقاً فَإِنَّهُ بَعْضُ أَخْوَالِكُمْ}}. وذلك أنّ اُمّهم اُمّ البنين كانت من [[بني كلاب]] و[[شمر بن ذي الجوشن]] من بني كلاب أيضاً. | ||
فقالوا له: ما تريد؟ فقال لهم: أنتم يا بني اُختي [[آمنون]] فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين والزموا [[طاعة]] يزيد. فقالوا له: لعنك الله ولعن أمانك! أتؤمننا وابن [[رسول الله]] لا [[أمان]] له؟ | فقالوا له: ما تريد؟ فقال لهم: أنتم يا بني اُختي [[آمنون]] فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين والزموا [[طاعة]] يزيد. فقالوا له: لعنك الله ولعن أمانك! أتؤمننا وابن [[رسول الله]] لا [[أمان]] له؟ | ||