انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جزيرة العرب»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = جزيرة العرب| المداخل ذات الصلة =| سؤال ذو صلة = }} == الاَحوال في جزيرة العرب == لم تكن القبائل العربية الجاهلية المتناحرة، تعيش أيّة حضارة، ولم تكن تمتلك أيّة تعاليم وقوانين وأنظمة وآداب قبل مجيء الاِسلام، ف...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١٥: سطر ١٥:
#[[الشرك في العبادة]]، حيث عبدوا الاَصنام والاَوثان والنجوم.
#[[الشرك في العبادة]]، حيث عبدوا الاَصنام والاَوثان والنجوم.
#إنكار [[المعاد]]، أي عودة الاِنسان إلى الحياة في [[العالم]] الآخر.
#إنكار [[المعاد]]، أي عودة الاِنسان إلى الحياة في [[العالم]] الآخر.
#هيمنة [[الخرافات]]، التي كانت تكبّل [[عقول]] [[الناس]] في [[المجتمع]]، حيث تركزت فيها، فكانت سبباً قوياً في تخلّفهم، وسداً منيعاً في طريق تقدّم [[الدعوة]] الاِسلامية، فيما بعد، ممّا جعل [[النبي]]({{صل}}) يعمل بكلّ طاقاته وجهده في محو وإزالة تلك الآثار الجاهلية، والاَفكار والمعتقدات الخرافية.
#هيمنة [[الخرافات]]، التي كانت تكبّل [[عقول]] [[الناس]] في [[المجتمع]]، حيث تركزت فيها، فكانت سبباً قوياً في تخلّفهم، وسداً منيعاً في طريق تقدّم [[الدعوة]] الاِسلامية، فيما بعد، ممّا جعل [[النبي]]{{صل}} يعمل بكلّ طاقاته وجهده في محو وإزالة تلك الآثار الجاهلية، والاَفكار والمعتقدات الخرافية.
#[[الفساد]] الاَخلاقي، مثل انتشار [[القمار]] ـ الميسر ـ والخمر والزنا واللواط والبغاء.
#[[الفساد]] الاَخلاقي، مثل انتشار [[القمار]] ـ الميسر ـ والخمر والزنا واللواط والبغاء.
#وأد البنات، وهي [[العادة]] القبيحة التي اعتبرها القرآن الكريم جريمة نكراء لا تمر في [[الآخرة]] بدون [[حساب]] شديد. ولذا فإنّ [[المرأة]] كانت محرومة من جميع [[الحقوق الاجتماعية]] حتى حقّ الاِرث، كما عدّها المثقفون من الحيوانات تباع وتشترى، وجزء من أثاث [[البيت]]. وكان الرجل يتزوج بزوجة أبيه متى طلقها أو بعد وفاته، وربما تناوب الاَبناء على [[امرأة]] أبيهم واحد بعد واحد، كما كان الرجل يرث امرأة من قرابته إذا مات عنها، مثلما يرث أمتعة [[المنزل]]، إضافة إلى أنّهم كانوا يورثون البنين دون البنات.
#وأد البنات، وهي [[العادة]] القبيحة التي اعتبرها القرآن الكريم جريمة نكراء لا تمر في [[الآخرة]] بدون [[حساب]] شديد. ولذا فإنّ [[المرأة]] كانت محرومة من جميع [[الحقوق الاجتماعية]] حتى حقّ الاِرث، كما عدّها المثقفون من الحيوانات تباع وتشترى، وجزء من أثاث [[البيت]]. وكان الرجل يتزوج بزوجة أبيه متى طلقها أو بعد وفاته، وربما تناوب الاَبناء على [[امرأة]] أبيهم واحد بعد واحد، كما كان الرجل يرث امرأة من قرابته إذا مات عنها، مثلما يرث أمتعة [[المنزل]]، إضافة إلى أنّهم كانوا يورثون البنين دون البنات.
سطر ٥٣: سطر ٥٣:
على أنّ [[الفساد]] الذي ظهر في أوساط رجال [[الدين]] الزرادشت، وتطرّق [[الخرافات]] والاَساطير إلى المعتقدات الزرادشتية، تسبب في حدوث مزيد من التشتّت والاختلاف في آراء الشعب الاِيراني وعقيدته، ممّا أفقده [[الثقة]] والاِيمان بتلك المعتقدات.
على أنّ [[الفساد]] الذي ظهر في أوساط رجال [[الدين]] الزرادشت، وتطرّق [[الخرافات]] والاَساطير إلى المعتقدات الزرادشتية، تسبب في حدوث مزيد من التشتّت والاختلاف في آراء الشعب الاِيراني وعقيدته، ممّا أفقده [[الثقة]] والاِيمان بتلك المعتقدات.


وقد أدّى تردّي الاَوضاع الاجتماعية، والصراع الطويل بين [[فارس]] والروم في خلال عشرين عاماً، إلى [[عقد]] [[الصلح]] بينهما على أساس أن يدفع [[الروم]] إلى فارس ما يعادل (٢٠ ألف [[دينار]])، إلاّ أنّ الروم عادوا إلى [[الحرب]] والمعارك الطاحنة مرّة أُخرى لفترة سبع سنوات، تمكن فيها [[الملك]] الفارسي [[خسرو برويز]] في ٦١٤م من [[الاستيلاء]] على بلاد [[الشام]] وفلسطين وأفريقية، ونهب أورشليم، وحرق [[كنيسة]] [[القيامة]] ومزار [[السيد المسيح]] {{ع}}، وقتل ٩٠ ألف [[نصراني]]. وقد حدث ذلك في زمن [[بعثة الرسول]] ({{صل}}) وقد [[حزن]] [[المسلمون]] على هزيمة الرّوم الّذين كانوا أصحاب كتاب، ولم يتخذ [[الرسول]] «{{صل}}» موقفاً خاصّاً اتّجاه هذه الاَحداث حتى نزل [[الوحي]] عليه مبشّراً بانتصار الروم في المستقبل القريب، وقد تحقّقت هذه البشارة في سنة ٦٢٧ م.<ref>راجع سورة الروم: ١ ـ ٦.</ref> وقد وضع الجيش الاِسلامي بحملاته الناجحة، حداً لتلك الاَوضاع المضطربة، ونهايةً لذلك [[الصراع السياسي]] الدامي الذي استمر خمسين عاماً، وفسح المجال لاَن يختار الشعبُ الفارسي دينه ومعتقداته بحرية في منأى عن [[القهر]] والقسر.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠-٢٢.</ref>
وقد أدّى تردّي الاَوضاع الاجتماعية، والصراع الطويل بين [[فارس]] والروم في خلال عشرين عاماً، إلى [[عقد]] [[الصلح]] بينهما على أساس أن يدفع [[الروم]] إلى فارس ما يعادل (٢٠ ألف [[دينار]])، إلاّ أنّ الروم عادوا إلى [[الحرب]] والمعارك الطاحنة مرّة أُخرى لفترة سبع سنوات، تمكن فيها [[الملك]] الفارسي [[خسرو برويز]] في ٦١٤م من [[الاستيلاء]] على بلاد [[الشام]] وفلسطين وأفريقية، ونهب أورشليم، وحرق [[كنيسة]] [[القيامة]] ومزار [[السيد المسيح]] {{ع}}، وقتل ٩٠ ألف [[نصراني]]. وقد حدث ذلك في زمن [[بعثة الرسول]] {{صل}} وقد [[حزن]] [[المسلمون]] على هزيمة الرّوم الّذين كانوا أصحاب كتاب، ولم يتخذ [[الرسول]] «{{صل}}» موقفاً خاصّاً اتّجاه هذه الاَحداث حتى نزل [[الوحي]] عليه مبشّراً بانتصار الروم في المستقبل القريب، وقد تحقّقت هذه البشارة في سنة ٦٢٧ م.<ref>راجع سورة الروم: ١ ـ ٦.</ref> وقد وضع الجيش الاِسلامي بحملاته الناجحة، حداً لتلك الاَوضاع المضطربة، ونهايةً لذلك [[الصراع السياسي]] الدامي الذي استمر خمسين عاماً، وفسح المجال لاَن يختار الشعبُ الفارسي دينه ومعتقداته بحرية في منأى عن [[القهر]] والقسر.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠-٢٢.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل