الفرق بين المراجعتين لصفحة: «داوود في نهج البلاغة»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = داوود | عنوان المدخل = داوود| المداخل ذات الصلة = [[داوود في القرآن]] - [[داوود في الحديث]] - [[داوود في نهج البلاغة]] - [[داوود في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = داوود | عنوان المدخل = داوود| المداخل ذات الصلة = [[داوود في القرآن]] - [[داوود في الحديث]] - [[داوود في نهج البلاغة]] - [[داوود في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
يدعو [[الإمام]] (ع) في حديث له بأخذ [[العبرة]] من [[حياة]] الزُّهَّاد والعُبَّاد؛ کالنبي [[داوود]] {{ع}}، ووصف داوودَ {{ع}} بأنه «صاحب [[المزامیر]]»، وأنه «قارئ [[أهل الجنة]]» و«خطيب أهل الجنة»<ref>مستدرك سفينة البحار ٣/ ٣٨٠.</ref>، وکان يعمل سفائف الخوص بيده ويدفعها لشخص آخر ليبيعها ويؤثر البائع عنه بثمنها، كي لا ينشغل أكثر من ذلك بالدنيا عن [[عبادة]] ربه، ويسترزق منها لقوت يومه. وذكر داوود {{ع}} بأنه كان عارفًا بساعات المناجاة واستجابة [[الدعاء]].<ref>محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة (كتاب)|'''العقائد من نهج البلاغة'''، ص١٨٥-١٨٧.</ref> | يدعو [[الإمام]] (ع) في حديث له بأخذ [[العبرة]] من [[حياة]] الزُّهَّاد والعُبَّاد؛ کالنبي [[داوود]] {{ع}}، ووصف داوودَ {{ع}} بأنه «صاحب [[المزامیر]]»، وأنه «قارئ [[أهل الجنة]]» و«خطيب أهل الجنة»<ref>مستدرك سفينة البحار ٣/ ٣٨٠.</ref>، وکان يعمل سفائف الخوص بيده ويدفعها لشخص آخر ليبيعها ويؤثر البائع عنه بثمنها، كي لا ينشغل أكثر من ذلك بالدنيا عن [[عبادة]] ربه، ويسترزق منها لقوت يومه. وذكر داوود {{ع}} بأنه كان عارفًا بساعات المناجاة واستجابة [[الدعاء]].<ref>محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة (كتاب)|'''العقائد من نهج البلاغة'''، ص١٨٥-١٨٧.</ref> | ||