الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هدم بيوت الأصنام»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = هدم بيوت الأصنام| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == للقيام بهذه المهمة الضرورية، أرسل النبي {{صل}} فرقاً عسكرية إلى ضواحي مكة وداخلها وفي بيوتها لهدم الأصنام المتواجدة فيها، كما أعلن {{صل}}: {{نص حديث...') |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = هدم بيوت الأصنام| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = هدم بيوت الأصنام| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
للقيام بهذه المهمة الضرورية، أرسل النبي {{صل}} فرقاً عسكرية إلى ضواحي [[مكة]] وداخلها وفي بيوتها لهدم الأصنام المتواجدة فيها، كما أعلن {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ صَنَمٌ}}. وأرسل [[خالد بن الوليد]] إلى تهامة لدعوة [[قبيلة]] [[جذيمة بن عامر]] وهدم أصنامهم، ونهاه النبيعن القتل أو إراقة [[الدماء]]. إلاّ أنّه لما كانت هذه القبيلة قد قتلت أيّام [[الجاهلية]] عمّ خالد ووالد [[عبد الرحمن بن عوف]]، فإنّه [[حقد]] عليهم، وأمر بقتل عدد منهم، الأمر الذي أغضب [[النبي]] عندما علم بذلك، فأرسل مالاً كثيراً مع [[الإمام علي]] {{ع}} ليدفع دية هؤلاء المقتولين وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ}}.<ref>السيرة النبوية: ٢\٤٢٠؛ الكامل: ١\١٧٣؛ إمتاع الأسماع: ١\٤٠٠.</ref> وارتاح بعد ذلك لما أقدم عليه الإمام علي {{ع}} من معاملة طيبة لأهالي المنكوبين وقال: {{نص حديث|وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي يَا عَلِيُّ أَنَّ لِي بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ اَلنَّعَمِ، أَرْضَيْتَنِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْكَ، يَا عَلِيُّ أَنْتَ هَادِي أُمَّتِي}}<ref>مجالس ابن الشيخ: ٣١٨.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠٥-٢٠٦.</ref> | للقيام بهذه المهمة الضرورية، أرسل النبي {{صل}} فرقاً عسكرية إلى ضواحي [[مكة]] وداخلها وفي بيوتها لهدم الأصنام المتواجدة فيها، كما أعلن {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ صَنَمٌ}}. وأرسل [[خالد بن الوليد]] إلى تهامة لدعوة [[قبيلة]] [[جذيمة بن عامر]] وهدم أصنامهم، ونهاه النبيعن القتل أو إراقة [[الدماء]]. إلاّ أنّه لما كانت هذه القبيلة قد قتلت أيّام [[الجاهلية]] عمّ خالد ووالد [[عبد الرحمن بن عوف]]، فإنّه [[حقد]] عليهم، وأمر بقتل عدد منهم، الأمر الذي أغضب [[النبي]] عندما علم بذلك، فأرسل مالاً كثيراً مع [[الإمام علي]] {{ع}} ليدفع دية هؤلاء المقتولين وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ}}.<ref>السيرة النبوية: ٢\٤٢٠؛ الكامل: ١\١٧٣؛ إمتاع الأسماع: ١\٤٠٠.</ref> وارتاح بعد ذلك لما أقدم عليه الإمام علي {{ع}} من معاملة طيبة لأهالي المنكوبين وقال: {{نص حديث|وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي يَا عَلِيُّ أَنَّ لِي بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ اَلنَّعَمِ، أَرْضَيْتَنِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْكَ، يَا عَلِيُّ أَنْتَ هَادِي أُمَّتِي}}<ref>مجالس ابن الشيخ: ٣١٨.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠٥-٢٠٦.</ref> | ||