الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غزوة بدر»
←الشهداء وضحايا المعركة
| سطر ٣١: | سطر ٣١: | ||
وقد دفن شهداء [[بدر]] في جانب من أرض [[المعركة]]، ولا تزال قبورهم موجودة، أمّا قتلى المشركين فأمر [[الرسول]] بإلقائهم في البئر، ووقف عليها فخاطب القتلى قائلاً: {{نص حديث|بِئْسَ عَشِيرَةُ اَلرَّجُلِ كُنْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَذَّبْتُمُونِي وَ صَدَّقَنِي اَلنَّاسُ وَ أَخْرَجْتُمُونِي وَ آوَانِي اَلنَّاسُ وَ قَاتَلْتُمُونِي وَ نَصَرَنِي اَلنَّاسُ ثُمَّ قَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً فَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً}}<ref>السيرة النبوية: ١\٦٣٩؛ السيرة الحلبية: ٢\١٨٠. إنّ مسألة محادثة الرسول {{صل}} مع روَوس الشرك في البئر من مسلّمات التاريخ والحديث، وقد أشار إليه كثير من المورخين والمحدّثين، أبرزهم: صحيح البخاري ج ٥ في معركة بدر؛ صحيح مسلم: ٨، كتاب الجنة؛ سنن النسائي: ٤، باب أرواح المومنين؛ مسند الإمام أحمد: ٢\١٣١؛ المغازي: ١\١١٢؛ بحار الانوار: ١٩\٣٤٦.</ref> | وقد دفن شهداء [[بدر]] في جانب من أرض [[المعركة]]، ولا تزال قبورهم موجودة، أمّا قتلى المشركين فأمر [[الرسول]] بإلقائهم في البئر، ووقف عليها فخاطب القتلى قائلاً: {{نص حديث|بِئْسَ عَشِيرَةُ اَلرَّجُلِ كُنْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَذَّبْتُمُونِي وَ صَدَّقَنِي اَلنَّاسُ وَ أَخْرَجْتُمُونِي وَ آوَانِي اَلنَّاسُ وَ قَاتَلْتُمُونِي وَ نَصَرَنِي اَلنَّاسُ ثُمَّ قَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً فَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً}}<ref>السيرة النبوية: ١\٦٣٩؛ السيرة الحلبية: ٢\١٨٠. إنّ مسألة محادثة الرسول {{صل}} مع روَوس الشرك في البئر من مسلّمات التاريخ والحديث، وقد أشار إليه كثير من المورخين والمحدّثين، أبرزهم: صحيح البخاري ج ٥ في معركة بدر؛ صحيح مسلم: ٨، كتاب الجنة؛ سنن النسائي: ٤، باب أرواح المومنين؛ مسند الإمام أحمد: ٢\١٣١؛ المغازي: ١\١١٢؛ بحار الانوار: ١٩\٣٤٦.</ref> | ||
==الغنائم الحربية== | |||
بعد دفن الشهداء صلّى النبي العصر بالناس وغادر أرض المعركة ـ أرض بدر ـ قبل غروب [[الشمس]]، وقسم [[الغنائم]] بينهم أثناء الطريق على قدم [[المساواة]] ومنح ذوي [[الشهداء]] أسهماً منها، كما وزع خمسها على المشاركين في المعركة، فربما لم تكن [[آية]] الخمس قد نزلت بعد آنذاك، أو [[فعل]] ذلك لمصلحة خاصة. | |||
كما قرر أسهماً لأشخاص لم يحضروا المعركة، لأسباب خاصة بهم منعتهم من [[الاشتراك]] فيها، أو لمهمات خاصة أُنيطوا بها في [[المدينة]] والطرقات. وبعث [[عبد الله ابن رواحة]]، و [[زيد بن حارثة]]، إلى المدينة يبشرون أهلها بالإنتصار، إلاّ أنّهما علما هناك بوفاة ابنة النبي {{صل}} [[زوجة]] [[عثمان بن عفان]]، فامتزجت [[الأفراح]] بالأحزان، في [[الوقت]] الذي تخوف فيه [[المشركون]] واليهود والمنافقون من الإنتصار الكبير من جانب آخر. | كما قرر أسهماً لأشخاص لم يحضروا المعركة، لأسباب خاصة بهم منعتهم من [[الاشتراك]] فيها، أو لمهمات خاصة أُنيطوا بها في [[المدينة]] والطرقات. وبعث [[عبد الله ابن رواحة]]، و [[زيد بن حارثة]]، إلى المدينة يبشرون أهلها بالإنتصار، إلاّ أنّهما علما هناك بوفاة ابنة النبي {{صل}} [[زوجة]] [[عثمان بن عفان]]، فامتزجت [[الأفراح]] بالأحزان، في [[الوقت]] الذي تخوف فيه [[المشركون]] واليهود والمنافقون من الإنتصار الكبير من جانب آخر. | ||