الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد بحر العلوم»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٥: | سطر ٥: | ||
==والده== | ==والده== | ||
«السيد مرتضى»، قال عنه [[الشيخ]] [[الوحيد البهبهاني]] في إجازته للسيّد مهدي بحر العلوم: «[[العالم]] الكامل الدين، والسيد الأنجب المتدين، [[الفاضل]] المهتدي»<ref>الفوائد الرجالية ١ /٤٤.</ref>.<ref>محمد أمين | «السيد مرتضى»، قال عنه [[الشيخ]] [[الوحيد البهبهاني]] في إجازته للسيّد مهدي بحر العلوم: «[[العالم]] الكامل الدين، والسيد الأنجب المتدين، [[الفاضل]] المهتدي»<ref>الفوائد الرجالية ١ /٤٤.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٢٧.</ref> | ||
==ولادته == | ==ولادته == | ||
ولد في الأول من شوال ١١٥٥ه في [[كربلاء]] المقدسة بالعراق. | ولد في الأول من شوال ١١٥٥ه في [[كربلاء]] المقدسة بالعراق. | ||
بشارة [[الإمام الرضا]]{{ع}} به قد رأى والده السيد مرتضى في منامه الإمام الرضا {{ع}} وهو يناول شمعة [[كبيرة]] ويُعطيها إلى خادمه [[محمد بن إسماعيل]]، فيشعلها محمد بدوره على سطح دار السيد مرتضى، فيعلو سناها إلى عنان [[السماء]] ويطبق الخافقين، فينتبه السيد مرتضى من نومه قُبيل [[الفجر]] وإذا بالحلم يتحقّق، فيولد نجله السيد محمد مهدي.<ref>محمد أمين | بشارة [[الإمام الرضا]]{{ع}} به قد رأى والده السيد مرتضى في منامه الإمام الرضا {{ع}} وهو يناول شمعة [[كبيرة]] ويُعطيها إلى خادمه [[محمد بن إسماعيل]]، فيشعلها محمد بدوره على سطح دار السيد مرتضى، فيعلو سناها إلى عنان [[السماء]] ويطبق الخافقين، فينتبه السيد مرتضى من نومه قُبيل [[الفجر]] وإذا بالحلم يتحقّق، فيولد نجله السيد محمد مهدي.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٢٧.</ref> | ||
==دراسته وتدريسه== | ==دراسته وتدريسه== | ||
بدأ دراسته للعلوم [[الدينية]] في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى [[النجف]] عام ١١٦٩ه لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ انتقل إلى مشهد عام ١١٨٦ه للحضور في درس [[السيد محمد مهدي الأصفهاني]]، ثمّ رجع إلى النجف عام ١١٩٣ه، واستقرّ فيها حتّى وافاه [[الأجل]]، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.<ref>محمد أمين | بدأ دراسته للعلوم [[الدينية]] في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى [[النجف]] عام ١١٦٩ه لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ انتقل إلى مشهد عام ١١٨٦ه للحضور في درس [[السيد محمد مهدي الأصفهاني]]، ثمّ رجع إلى النجف عام ١١٩٣ه، واستقرّ فيها حتّى وافاه [[الأجل]]، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٢٧.</ref> | ||
==من أساتذته == | ==من أساتذته == | ||
| سطر ٢٤: | سطر ٢٤: | ||
# [[السيد حسين القزويني]]، | # [[السيد حسين القزويني]]، | ||
# [[السيد مهدي الأصفهاني]]، | # [[السيد مهدي الأصفهاني]]، | ||
#الشيخ [[محمد تقي الدورقي]].<ref>محمد أمين | #الشيخ [[محمد تقي الدورقي]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٢٧.</ref> | ||
==من تلامذته== | ==من تلامذته== | ||
| سطر ٧٥: | سطر ٧٥: | ||
سافر إلى [[خراسان]] عام ١١٨٦ه، وأقام فيها سبع سنوات تقريباً، درس [[الفلسفة الإسلامية]] عند [[الفيلسوف]] الكبير [[السيد محمد مهدي الأصفهاني]]، فأُعجب به لشدّة ذكائه وسرعة تلقّيه، وهضمه القواعد والمسائل [[الفلسفية]]، وحينما وقف على ذلك كلّه أُستاذه أطلق عليه ذلك اللقب الضخم. | سافر إلى [[خراسان]] عام ١١٨٦ه، وأقام فيها سبع سنوات تقريباً، درس [[الفلسفة الإسلامية]] عند [[الفيلسوف]] الكبير [[السيد محمد مهدي الأصفهاني]]، فأُعجب به لشدّة ذكائه وسرعة تلقّيه، وهضمه القواعد والمسائل [[الفلسفية]]، وحينما وقف على ذلك كلّه أُستاذه أطلق عليه ذلك اللقب الضخم. | ||
وقال له يوماً ـ وقد ألهب إعجابه ـ أثناء [[الدرس]]: «إنّما أنت بحر العلوم»<ref>الفوائد الرجالية ١ /٤٣.</ref>، فاشتهر بذلك اللقب منذ تلك المناسبة.<ref>محمد أمين | وقال له يوماً ـ وقد ألهب إعجابه ـ أثناء [[الدرس]]: «إنّما أنت بحر العلوم»<ref>الفوائد الرجالية ١ /٤٣.</ref>، فاشتهر بذلك اللقب منذ تلك المناسبة.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٠.</ref> | ||
==صاحب الكرامات الباهرة == | ==صاحب الكرامات الباهرة == | ||
| سطر ٩٠: | سطر ٩٠: | ||
{{بيت|شهيدٌ بينَ الأعادي وحيدٌ|وقتيلٌ لنصرِ خيرِ قتيلِ}} | {{بيت|شهيدٌ بينَ الأعادي وحيدٌ|وقتيلٌ لنصرِ خيرِ قتيلِ}} | ||
{{بيت|وقليلٌ من مسلمٍ طلعَ دمعٌ|لدمٍ بعدَ مسلمِ مطلولِ}} | {{بيت|وقليلٌ من مسلمٍ طلعَ دمعٌ|لدمٍ بعدَ مسلمِ مطلولِ}} | ||
{{بيت|كانَ يوماً على الحسينِ عظيماً|وعلى الآلِ أيَّ يومٍ مهولِ<ref>أعيان الشيعة ١٠ /١٦٠.</ref>.<ref>محمد أمين | {{بيت|كانَ يوماً على الحسينِ عظيماً|وعلى الآلِ أيَّ يومٍ مهولِ<ref>أعيان الشيعة ١٠ /١٦٠.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٠.</ref>}} | ||
==جدّه== | ==جدّه== | ||
[[السيد محمد السيد عبد الكريم الطباطبائي البروجردي]]، قال عنه [[السيد الصدر]] في التكملة: «كان من أكابر علماء عصره»<ref>تكملة أمل الآمل ٤ /٥٣٥ رقم٢٠٢٦.</ref>.<ref>محمد أمين | [[السيد محمد السيد عبد الكريم الطباطبائي البروجردي]]، قال عنه [[السيد الصدر]] في التكملة: «كان من أكابر علماء عصره»<ref>تكملة أمل الآمل ٤ /٥٣٥ رقم٢٠٢٦.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٠.</ref> | ||
==من أولاده== | ==من أولاده== | ||
[[السيد]] [[رضا]]، قال عنه السيد الصدر في التكملة: «كان سيّداً سنداً كهفاً عضداً رئيساً مطاعاً في الأمر والنهي، نافذ [[الحكم]]، [[جليل القدر]] عند [[الشريف]] والوضيع، مقرّباً عند أرباب الدول الخارجة والداخلة، مهاباً عند الكل، ما علا يده في زمانه يد»<ref>تكملة أمل الآمل ٣ /٦٤ رقم٧٣٣.</ref>.<ref>محمد أمين | [[السيد]] [[رضا]]، قال عنه السيد الصدر في التكملة: «كان سيّداً سنداً كهفاً عضداً رئيساً مطاعاً في الأمر والنهي، نافذ [[الحكم]]، [[جليل القدر]] عند [[الشريف]] والوضيع، مقرّباً عند أرباب الدول الخارجة والداخلة، مهاباً عند الكل، ما علا يده في زمانه يد»<ref>تكملة أمل الآمل ٣ /٦٤ رقم٧٣٣.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣١.</ref> | ||
==من أحفاده== | ==من أحفاده== | ||
| سطر ١٠٤: | سطر ١٠٤: | ||
==صهره == | ==صهره == | ||
[[السيد محمد المجاهد]]، قال عنه [[السيد الخونساري]] في الروضات: «[[العالم]] [[الخبير]]، والسيد الكبير»<ref>روضات الجنّات ٧ /١٤٥ رقم٢١٤.</ref>.<ref>محمد أمين | [[السيد محمد المجاهد]]، قال عنه [[السيد الخونساري]] في الروضات: «[[العالم]] [[الخبير]]، والسيد الكبير»<ref>روضات الجنّات ٧ /١٤٥ رقم٢١٤.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣١.</ref> | ||
==من أسباطه== | ==من أسباطه== | ||
# [[السيد حسين السيد محمد]]، قال عنه [[السيد الصدر]] في التكملة: «[[عالم]] [[فاضل]] [[حجّة]] [[فقيه]] أُصولي محقّق، رأيت له مصنّفات عند بعض أحفاده، تدلّ على [[فضل]] غزير، وتبحّر في الفقه والحديث»<ref> تكملة أمل الآمل ٢ /٥٢٠ رقم٦١٥.</ref>. | # [[السيد حسين السيد محمد]]، قال عنه [[السيد الصدر]] في التكملة: «[[عالم]] [[فاضل]] [[حجّة]] [[فقيه]] أُصولي محقّق، رأيت له مصنّفات عند بعض أحفاده، تدلّ على [[فضل]] غزير، وتبحّر في الفقه والحديث»<ref> تكملة أمل الآمل ٢ /٥٢٠ رقم٦١٥.</ref>. | ||
# [[السيد حسن السيد محمد]]، قال عنه [[الشيخ]] [[آقا بزرك الطهراني]] في [[الطبقات]]: «عالم فقيه»<ref>طبقات أعلام الشيعة ١٠ /٣٥٣ رقم٧٠٣.</ref>.<ref>محمد أمين | # [[السيد حسن السيد محمد]]، قال عنه [[الشيخ]] [[آقا بزرك الطهراني]] في [[الطبقات]]: «عالم فقيه»<ref>طبقات أعلام الشيعة ١٠ /٣٥٣ رقم٧٠٣.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٢.</ref> | ||
==من مؤلّفاته == | ==من مؤلّفاته == | ||
| سطر ١٢٥: | سطر ١٢٥: | ||
#رسالة في الفرق والملل، | #رسالة في الفرق والملل، | ||
#رسالة في العصير الزبيبي، | #رسالة في العصير الزبيبي، | ||
#ديوان شعر.<ref>محمد أمين | #ديوان شعر.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٢.</ref> | ||
==من تقريرات درسه== | ==من تقريرات درسه== | ||
إفادات شرائع [[الإسلام]].<ref>محمد أمين | إفادات شرائع [[الإسلام]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٢.</ref> | ||
==وفاته == | ==وفاته == | ||
تُوفّي في [[رجب]] ١٢١٢ه في [[النجف]]، وصلّى على جثمانه [[المرجع]] الديني [[السيد محمد مهدي الشهرستاني]]، ودُفن في الجامع [[الطوسي]].<ref>محمد أمين | تُوفّي في [[رجب]] ١٢١٢ه في [[النجف]]، وصلّى على جثمانه [[المرجع]] الديني [[السيد محمد مهدي الشهرستاني]]، ودُفن في الجامع [[الطوسي]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٢٣٣.</ref> | ||
==رثاؤه== | ==رثاؤه== | ||