الفرق بين المراجعتين لصفحة: «خديجة بنت خويلد»
←وصيّتها للنبي{{صل}}
| سطر ٥٥: | سطر ٥٥: | ||
#إنّي خائفة من [[القبر]]، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين نزول [[الوحي]] تُكفّنني فيه. فقام [[النبي]]{{صل}} وسلّم الرداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا تُوفّيت [[خديجة]] أخذ رسول الله{{صل}} في تجهيزها وغسّلها وحنّطها، فلمّا أراد أن يُكفّنها هبط [[الأمين]] [[جبرئيل]] وقال: يا رسول الله، إنّ [[الله]] يُقرئك [[السلام]] ويخصّك بالتحية والإكرام، ويقول لك: يا محمّد، إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا. | #إنّي خائفة من [[القبر]]، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين نزول [[الوحي]] تُكفّنني فيه. فقام [[النبي]]{{صل}} وسلّم الرداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا تُوفّيت [[خديجة]] أخذ رسول الله{{صل}} في تجهيزها وغسّلها وحنّطها، فلمّا أراد أن يُكفّنها هبط [[الأمين]] [[جبرئيل]] وقال: يا رسول الله، إنّ [[الله]] يُقرئك [[السلام]] ويخصّك بالتحية والإكرام، ويقول لك: يا محمّد، إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا. | ||
فجاء جبرئيل بكفن وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان [[الجنّة]] أهداه الله إليها. فكفّنها رسول الله{{صل}} بردائه [[الشريف]] أوّلاً، وبما جاء به جبرئيل ثانياً، فكان لها كفنان: كفن من الله، وكفن من رسوله»<ref> شجرة طوبى ٢/٢٣٤، المجلس السابع. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | فجاء جبرئيل بكفن وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان [[الجنّة]] أهداه الله إليها. فكفّنها رسول الله{{صل}} بردائه [[الشريف]] أوّلاً، وبما جاء به جبرئيل ثانياً، فكان لها كفنان: كفن من الله، وكفن من رسوله»<ref> شجرة طوبى ٢ /٢٣٤، المجلس السابع. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==وفاتها== | ==وفاتها== | ||