انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مارية بنت شمعون»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = مارية بنت شمعون| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==قرابتها بالمعصوم== زوجة رسول الله{{صل}}.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref> ==اسمها وكنيتها ونسبها ==...')
 
سطر ٢٤: سطر ٢٤:


==رميها بالفحش ==
==رميها بالفحش ==
قال [[زرارة بن أعين]]: {{نص حديث|سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ حَزِنَ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا الَّذِي يَحْزُنُكَ عَلَيْهِ! فَمَا هُوَ إِلَّا ابْنَ جَرِيحٍ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ عَلِيّاً وَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ إِلَيْهِ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَكَانَ جَرِيحٌ الْقِبْطِيُّ فِي حَائِطٍ، وَضَرَبَ عَلِيٌّ بَابَ الْبُسْتَانِ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ جَرِيحٌ لِيَفْتَحَ لَهُ الْبَابَ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيّاً عَرَفَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ، فَأَدْبَرَ رَاجِعاً وَلَمْ يَفْتَحِ الْبَابَ، فَوَثَبَ عَلِيٌّ عَلَى الْحَائِطِ وَنَزَلَ إِلَى الْبُسْتَانِ وَاتَّبَعَهُ، وَوَلَّى جَرِيحٌ مُدْبِراً، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُرْهِقَهُ صَعِدَ فِي نَخْلَةٍ، وَصَعِدَ عَلِيٌّ فِي أَثَرِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ فَوْقِ النَّخْلَةِ، فَبَدَتْ عَوْرَتُهُ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَلَا مَا لِلنِّسَاءِ، فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ‏: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي فِي الْأَمْرِ أَكُونُ فِيهِ كَالْمِسْمَارِ المُحْمَى فِي [[الوتر]] أَمْ أَثَّبَّتُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَا، بَلِ اثَّبِّتْ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَلَا مَا لِلنِّسَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا السُّوءَ أَهْلَ الْبَيْت‏»<ref> تفسير القمّي ٢ /١٠٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>  
قال [[زرارة بن أعين]]: {{نص حديث|سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ حَزِنَ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا الَّذِي يَحْزُنُكَ عَلَيْهِ! فَمَا هُوَ إِلَّا ابْنَ جَرِيحٍ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ عَلِيّاً وَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ إِلَيْهِ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَكَانَ جَرِيحٌ الْقِبْطِيُّ فِي حَائِطٍ، وَضَرَبَ عَلِيٌّ بَابَ الْبُسْتَانِ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ جَرِيحٌ لِيَفْتَحَ لَهُ الْبَابَ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيّاً عَرَفَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ، فَأَدْبَرَ رَاجِعاً وَلَمْ يَفْتَحِ الْبَابَ، فَوَثَبَ عَلِيٌّ عَلَى الْحَائِطِ وَنَزَلَ إِلَى الْبُسْتَانِ وَاتَّبَعَهُ، وَوَلَّى جَرِيحٌ مُدْبِراً، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُرْهِقَهُ صَعِدَ فِي نَخْلَةٍ، وَصَعِدَ عَلِيٌّ فِي أَثَرِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ فَوْقِ النَّخْلَةِ، فَبَدَتْ عَوْرَتُهُ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَلَا مَا لِلنِّسَاءِ، فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ‏: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي فِي الْأَمْرِ أَكُونُ فِيهِ كَالْمِسْمَارِ المُحْمَى فِي [[الوتر]] أَمْ أَثَّبَّتُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَا، بَلِ اثَّبِّتْ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَلَا مَا لِلنِّسَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا السُّوءَ أَهْلَ الْبَيْت‏}}<ref> تفسير القمّي ٢ /١٠٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==وفاتها ==
==وفاتها ==
٢٦٬٨٣٧

تعديل