انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عمران بن سليمان»

ط
استبدال النص - ' ،' ب'،'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام الصادق | عنوان المدخل = عمران بن سليمان | المداخل ذات الصلة = عمران بن سليمان في كتب الرجال والتراجم - عمران بن سليمان في التاريخ }} ==نبذة== «أبو محمد »، وقيل: أبو جعفر عمران بن سليمان، وقيل: «سليم القيني»، وق...')
 
ط (استبدال النص - ' ،' ب'،')
 
سطر ٣: سطر ٣:
==نبذة==  
==نبذة==  


«أبو  محمد »، وقيل: [[أبو جعفر عمران بن سليمان]]، وقيل: «سليم القيني»، وقيل: «القيسي»، وقيل: «القبي»، وقيل: «القمي»، وقيل: «[[المرادي]]»، وقيل: «الضبّي  الكوفي» ، أحد [[أصحاب الإمام الصادق]] {{ع}}، [[محدّث]] عدّه بعض العامة من [[الثقات]]، والبعض الآخر قالوا: يعرف وينكر. روى عنه [[حفص بن غياث]]، و [[عيسى بن يونس]]. <ref> رجال الطوسي: ٢٥٦. تنقيح المقال ٢: ٣٥٠. خاتمة المستدرك: ٨٣٢. معجم رجال الحديث ١٣: ١٤١. نقد الرجال: ٢٥٧. توضيح الاشتباه: ٢٤٠. جامع الرواة ١: ٦٤٢. مجمع الرجال ٤: ٢٧٠. منتهى المقال: ٢٣٥. منهج المقال: ٢٥٢. لسان الميزان ٤: ٣٤٦. ميزان الاعتدال ٣: ٢٣٨. المشتبه ٢: ٥٢١. الجرح والتعديل ٣: ١: ٢٩٩. تاريخ أسماء الثقات: ٢٥٥. الثقات ٧: ٢٤١. التاريخ الكبير ٣: ٢: ٤٢٦. </ref>.<ref>[[عبدالحسين الشبستري]]، [[الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ج٢ (كتاب)|الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق]]، ج٢، ص ٤٧٢.</ref>
«أبو  محمد »، وقيل: [[أبو جعفر عمران بن سليمان]]، وقيل: «سليم القيني»، وقيل: «القيسي»، وقيل: «القبي»، وقيل: «القمي»، وقيل: «[[المرادي]]»، وقيل: «الضبّي  الكوفي»، أحد [[أصحاب الإمام الصادق]] {{ع}}، [[محدّث]] عدّه بعض العامة من [[الثقات]]، والبعض الآخر قالوا: يعرف وينكر. روى عنه [[حفص بن غياث]]، و [[عيسى بن يونس]]. <ref> رجال الطوسي: ٢٥٦. تنقيح المقال ٢: ٣٥٠. خاتمة المستدرك: ٨٣٢. معجم رجال الحديث ١٣: ١٤١. نقد الرجال: ٢٥٧. توضيح الاشتباه: ٢٤٠. جامع الرواة ١: ٦٤٢. مجمع الرجال ٤: ٢٧٠. منتهى المقال: ٢٣٥. منهج المقال: ٢٥٢. لسان الميزان ٤: ٣٤٦. ميزان الاعتدال ٣: ٢٣٨. المشتبه ٢: ٥٢١. الجرح والتعديل ٣: ١: ٢٩٩. تاريخ أسماء الثقات: ٢٥٥. الثقات ٧: ٢٤١. التاريخ الكبير ٣: ٢: ٤٢٦. </ref>.<ref>[[عبدالحسين الشبستري]]، [[الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ج٢ (كتاب)|الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق]]، ج٢، ص ٤٧٢.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==