انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تنصيب الإمام»

ط
استبدال النص - ' ،' ب'،'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - ' ،' ب'،')
 
سطر ٣٥٢: سطر ٣٥٢:
وروي عن النبي الأكرم{{صل}} في رواية أخرى أنه قال: {{نص حديث| يَا عَلِيُّ... إِنَّكَ السَّبِيلِ الْجَنَّةِ، وَرَايَةِ الْهُدَى، وَعَلَّمَ الْحَقِّ، وَإِمَامٍ مَنْ آمَنَ بِي، وَوَلِيُّ مِنَ تولاني}}<ref>شرح الأخبار، ج ٢، ص ٢٦٤.</ref>.
وروي عن النبي الأكرم{{صل}} في رواية أخرى أنه قال: {{نص حديث| يَا عَلِيُّ... إِنَّكَ السَّبِيلِ الْجَنَّةِ، وَرَايَةِ الْهُدَى، وَعَلَّمَ الْحَقِّ، وَإِمَامٍ مَنْ آمَنَ بِي، وَوَلِيُّ مِنَ تولاني}}<ref>شرح الأخبار، ج ٢، ص ٢٦٤.</ref>.


وقد صرّح النبي الأكرم{{صل}} في رواية أن [[الإمام علي]] يمثل الفيصل والمرجع الأخير عند [[الاختلاف]]، كما قال لـ [[عبد الرحمن بن سمرة]]: {{نص حديث| يَا اِبْنَ سَمُرَةَ إِذَا اِخْتَلَفَتِ اَلْأَهْوَاءُ وَ تَفَرَّقَتِ اَلْآرَاءُ فَعَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي}}<ref>كمال الدين، ص ٢٥٧؛ أمالي الصدوق، ص ٧٨؛ بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ٢٦٦.</ref>.
وقد صرّح النبي الأكرم{{صل}} في رواية أن [[الإمام علي]] يمثل الفيصل والمرجع الأخير عند [[الاختلاف]]، كما قال لـ [[عبد الرحمن بن سمرة]]: {{نص حديث| يَا اِبْنَ سَمُرَةَ إِذَا اِخْتَلَفَتِ اَلْأَهْوَاءُ وَ تَفَرَّقَتِ اَلْآرَاءُ فَعَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي}}<ref>كمال الدين، ص ٢٥٧؛ أمالي الصدوق، ص ٧٨؛ بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ٢٦٦.</ref>.


وفي رواية أخرى، أنه قال: {{نص حديث| أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تساءلتم عَلَيْهِ لَمْ تهلكوا؟ إِنَّ وَلِيُّكُمُ اللَّهُ، وَإِنْ إِمَامَكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؛ فناصحوه وَصَدَّقُوهُ، فَإِنْ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ }}<ref>ابن أبي الحديد المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج ٣، ص ٩٨؛ أمالي الصدوق، ص ٥٦٤؛ بحار الأنوار، ج ٣٨، ص ١٠٤.</ref>.
وفي رواية أخرى، أنه قال: {{نص حديث| أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تساءلتم عَلَيْهِ لَمْ تهلكوا؟ إِنَّ وَلِيُّكُمُ اللَّهُ، وَإِنْ إِمَامَكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؛ فناصحوه وَصَدَّقُوهُ، فَإِنْ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ }}<ref>ابن أبي الحديد المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج ٣، ص ٩٨؛ أمالي الصدوق، ص ٥٦٤؛ بحار الأنوار، ج ٣٨، ص ١٠٤.</ref>.
سطر ٣٩٦: سطر ٣٩٦:
ويروى أيضاً أن الإمام الحسن قد اعتلى [[المنبر]] بعد [[شهادة]] [[الإمام علي]]{{ع}} وصرّح بأن إمامته كانت بتنصيب من [[رسول الله]]{{صل}}، حيث قال: {{نص حديث|...  قَدْ نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ }}<ref>نقلاً عن: رونالد سن، عقيدة الشيعة، ص ٨٤.</ref>.
ويروى أيضاً أن الإمام الحسن قد اعتلى [[المنبر]] بعد [[شهادة]] [[الإمام علي]]{{ع}} وصرّح بأن إمامته كانت بتنصيب من [[رسول الله]]{{صل}}، حيث قال: {{نص حديث|...  قَدْ نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ }}<ref>نقلاً عن: رونالد سن، عقيدة الشيعة، ص ٨٤.</ref>.


وقد أشار الإمام الحسن{{ع}} إلى الأمانتين ([[الثقلين]]) اللتين استودعهما الله عند [[المسلمين]] وقال إنهما تعنيان [[القرآن]] وأهل [[البيت]]، وأكد أن طاعتهم قد فرضت على المسلمين في [[القرآن الكريم]] وسنة النبي الأكرم{{صل}}، إذ يقول: {{نص حديث| نَحْنُ حِزْبُ اَللَّهِ اَلْغَالِبُونَ، وَ عِتْرَةُ رَسُولِهِ اَلْأَقْرَبُونَ، وَ أَهْلُ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبُونَ اَلطَّاهِرُونَ، وَ أَحَدُ اَلثَّقَلَيْنِ اَللَّذَيْنِ خَلَّفَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي أُمَّتِهِ، وَ اَلثَّانِي كِتَابُ اَللَّهِ ، فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ، {{ نص قرآني |لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}}<ref>  سورة فصلت، الآية  ٤٢.</ref> ، فَالْمُعَوَّلُ عَلَيْنَا فِي تَفْسِيرِهِ، لاَ نَتَظَنَّى تَأْوِيلَهُ، بَلْ نَتَيَقَّنُ حَقَائِقَهُ، فَأَطِيعُونَا فَإِنَّ طَاعَتَنَا مَفْرُوضَةٌ، إِذْ كَانَتْ بِطَاعَةِ اَللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ رَسُولِهِ مَقْرُونَةً}}<ref>المسعودي، مروج الذهب، ج ٣، ص ١١.</ref>.
وقد أشار الإمام الحسن{{ع}} إلى الأمانتين ([[الثقلين]]) اللتين استودعهما الله عند [[المسلمين]] وقال إنهما تعنيان [[القرآن]] وأهل [[البيت]]، وأكد أن طاعتهم قد فرضت على المسلمين في [[القرآن الكريم]] وسنة النبي الأكرم{{صل}}، إذ يقول: {{نص حديث| نَحْنُ حِزْبُ اَللَّهِ اَلْغَالِبُونَ، وَ عِتْرَةُ رَسُولِهِ اَلْأَقْرَبُونَ، وَ أَهْلُ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبُونَ اَلطَّاهِرُونَ، وَ أَحَدُ اَلثَّقَلَيْنِ اَللَّذَيْنِ خَلَّفَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي أُمَّتِهِ، وَ اَلثَّانِي كِتَابُ اَللَّهِ، فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ، {{ نص قرآني |لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}}<ref>  سورة فصلت، الآية  ٤٢.</ref> ، فَالْمُعَوَّلُ عَلَيْنَا فِي تَفْسِيرِهِ، لاَ نَتَظَنَّى تَأْوِيلَهُ، بَلْ نَتَيَقَّنُ حَقَائِقَهُ، فَأَطِيعُونَا فَإِنَّ طَاعَتَنَا مَفْرُوضَةٌ، إِذْ كَانَتْ بِطَاعَةِ اَللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ رَسُولِهِ مَقْرُونَةً}}<ref>المسعودي، مروج الذهب، ج ٣، ص ١١.</ref>.


وقال{{ع}} في خطبة له فى [[مسجد الكوفة]]: {{نص حديث|يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ اِتَّقُوا اَللَّهَ فِينَا - فَإِنَّا أُمَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّا ضِيفَانُكُمْ وَ نَحْنُ أَهْلُ اَلْبَيْتِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>.}}<ref>سير أعلام النبلاء، ج ٤، ص ٣٩٤؛ شواهد التنزيل، ج ٢، ص ٣١.</ref>
وقال{{ع}} في خطبة له فى [[مسجد الكوفة]]: {{نص حديث|يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ اِتَّقُوا اَللَّهَ فِينَا - فَإِنَّا أُمَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّا ضِيفَانُكُمْ وَ نَحْنُ أَهْلُ اَلْبَيْتِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>.}}<ref>سير أعلام النبلاء، ج ٤، ص ٣٩٤؛ شواهد التنزيل، ج ٢، ص ٣١.</ref>