الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإحباط»
ط
استبدال النص - ' .' ب'.'
ط (استبدال النص - ' .' ب'.') |
|||
| سطر ٥٩: | سطر ٥٩: | ||
=== اختصاص الإحباط بالكافر=== | === اختصاص الإحباط بالكافر=== | ||
إن لبعض [[الذنوب]] من قبيل: [[الكفر]] والشرك والارتداد دوراً محورياً في [[مصير الإنسان]] وفطرته [[التوحيدية]]، بمعنى أن [[الإنسان]] بشكل عام ينقسم إلى [[المؤمن]] والكافر ([[المنكر]] لأصل [[وجود الله]] أو [[التوحيد]]). وفيما يتعلق بالقسم الأول يشعر الإنسان بوجود نوع من العلقة والارتباط بينه وبين [[الله]]، ويكون مسار حركته باتجاه [[القرب الإلهي]]، وعليه فإن كل [[ذنب]] يصدر عنه مهما كان كبيراً وأدى إلى [[ظلمة]] [[النفس]]، إلا أنه حيث يكون مؤمناً بالله بحسب الفرض، فإن معصيته ستكون محدودة، وتكون أدنى من [[النور الإلهي]] الجاري في ضمير الإنسان وفطرته ولذلك فإن [[التأثير]] السلبي للمعاصي لا يستطيع محو [[نور]] [[التوحيد الإلهي]] من [[فطرة]] هذا الإنسان؛ لأن تأثير كل ذنب سيكون بمقدار حجمه . | إن لبعض [[الذنوب]] من قبيل: [[الكفر]] والشرك والارتداد دوراً محورياً في [[مصير الإنسان]] وفطرته [[التوحيدية]]، بمعنى أن [[الإنسان]] بشكل عام ينقسم إلى [[المؤمن]] والكافر ([[المنكر]] لأصل [[وجود الله]] أو [[التوحيد]]). وفيما يتعلق بالقسم الأول يشعر الإنسان بوجود نوع من العلقة والارتباط بينه وبين [[الله]]، ويكون مسار حركته باتجاه [[القرب الإلهي]]، وعليه فإن كل [[ذنب]] يصدر عنه مهما كان كبيراً وأدى إلى [[ظلمة]] [[النفس]]، إلا أنه حيث يكون مؤمناً بالله بحسب الفرض، فإن معصيته ستكون محدودة، وتكون أدنى من [[النور الإلهي]] الجاري في ضمير الإنسان وفطرته ولذلك فإن [[التأثير]] السلبي للمعاصي لا يستطيع محو [[نور]] [[التوحيد الإلهي]] من [[فطرة]] هذا الإنسان؛ لأن تأثير كل ذنب سيكون بمقدار حجمه. | ||
وعلى هذا الأساس فإن الفرد المؤمن لما يتمتع به من الثواب الخالد ([[الاعتقاد]] التوحيدي)، سيتغلب على ذنوبه ويدخل في دائرة المفلحين. | وعلى هذا الأساس فإن الفرد المؤمن لما يتمتع به من الثواب الخالد ([[الاعتقاد]] التوحيدي)، سيتغلب على ذنوبه ويدخل في دائرة المفلحين. | ||