الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زينب بنت الإمام علي»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
==ولادتها == | ==ولادتها == | ||
وُلدت في الخامس من جمادى الأولى ٥ه بالمدينة المنورة.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | |||
==من أقوال [[العلماء]] فيها== | ==من أقوال [[العلماء]] فيها== | ||
| سطر ٣١: | سطر ٣١: | ||
==روايتها للحديث == | ==روايتها للحديث == | ||
تُعتبر من [[رواة الحديث]] في القرن الأول الهجري، وقد وقعت في أسناد كثير من [[الروايات]]، فقد روت [[أحاديث]] عن [[الإمام علي]] والسيّدة [[فاطمة الزهراء]] والإمامينِ الحسن | تُعتبر من [[رواة الحديث]] في القرن الأول الهجري، وقد وقعت في أسناد كثير من [[الروايات]]، فقد روت [[أحاديث]] عن [[الإمام علي]] والسيّدة [[فاطمة الزهراء]] والإمامينِ [[الحسن]] و [[الحسين]]{{عم}}.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==أخبارها في [[كربلاء]] == | ==أخبارها في [[كربلاء]] == | ||
| سطر ٤٦: | سطر ٤٦: | ||
==أخبارها في [[الشام]] == | ==أخبارها في [[الشام]] == | ||
أرسل [[عبيد الله بن زياد]] ـ والي الكوفة ـ السيدة [[زينب]] مع [[سبايا]] [[آل البيت]]{{عم}} ـ بناءً على طلب من [[يزيد بن معاوية]] ـ ومعهم [[رأس الحسين]]{{ع}} وباقي الرؤوس إلى الشام، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس [[الحسين]]{{ع}} فوضع بين يديه، وأخذ ينكت ثنايا [[الإمام الحسين]]{{ع}} بقضيب [[خيزران]]، فقامت له في ذلك [[المجلس]]، وخطبت قائلة: | أرسل [[عبيد الله بن زياد]] ـ والي الكوفة ـ السيدة [[زينب]] مع [[سبايا]] [[آل البيت]]{{عم}} ـ بناءً على طلب من [[يزيد بن معاوية]] ـ ومعهم [[رأس الحسين]]{{ع}} وباقي الرؤوس إلى الشام، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس [[الحسين]]{{ع}} فوضع بين يديه، وأخذ ينكت ثنايا [[الإمام الحسين]]{{ع}} بقضيب [[خيزران]]، فقامت له في ذلك [[المجلس]]، وخطبت قائلة: | ||
{{نص حديث|الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَآلِهِ أَجْمَعِين... أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَآفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ الْأُسَرَاءُ، أَنَّ بِنَا عَلَى اللهِ هَوَاناً، وَبِكَ عَلَى اللهِ كَرَامَةً، فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، وَنَظَرْتَ إِلَى عِطْفِكَ حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُسْتَوْثَقَةً حِينَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا وَسُلْطَانُنَا، فَمَهْلاً مَهْلاً، أَنَسِيتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: {{نص قرآني|وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٧٨.</ref>، ثُمَّ تَقُولُ غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَلَا مُسْتَعْظِمٍ: | {{نص حديث|الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَآلِهِ أَجْمَعِين... أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَآفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ الْأُسَرَاءُ، أَنَّ بِنَا عَلَى اللهِ هَوَاناً، وَبِكَ عَلَى اللهِ كَرَامَةً، فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، وَنَظَرْتَ إِلَى عِطْفِكَ حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُسْتَوْثَقَةً حِينَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا وَسُلْطَانُنَا، فَمَهْلاً مَهْلاً، أَنَسِيتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: {{نص قرآني|وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٧٨.</ref>، ثُمَّ تَقُولُ غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَلَا مُسْتَعْظِمٍ:}} | ||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|فَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً|ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلُ}} | {{بيت|فَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً|ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلُ}} | ||
{{نهاية قصيدة | {{نهاية قصيدة}} | ||
{{نص حديث|مُتَنَحِّياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اللهِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ، وَكَيْفَ لَا تَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ نَكَأْتَ الْقَرْحَةَ، وَاسْتَأْصَلْتَ الشَّأْفَةَ بِإِرَاقَتِكَ دِمَاءَ الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ، وَتَهْتِفُ بِأَشْيَاخِكَ لَتَرِدَنَّ مَوْرِدَهُمْ. اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا، وَانْتَقِمْ لَنَا مِنْ ظَالِمِنَا، فَمَا فَرَيْتَ إِلَّا جِلْدَكَ، وَلَا حَزَزْتَ إِلَّا لحْمَكَ، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً، وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، فَإِلَى اللهِ المُشْتَكَى وَعَلَيْهِ المُتَّكَلُ، فَوَ اللهِ لَا تَمْحُو ذَكَرْنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَالحَمْدُ لِلهِ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ، وَلآِخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ، وَيُحْسِنُ عَلَيْنَا الْخِلَافَةَ، إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُود}}<ref> اللهوف في قتلى الطفوف: ١٠٥. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | {{نص حديث|مُتَنَحِّياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اللهِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ، وَكَيْفَ لَا تَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ نَكَأْتَ الْقَرْحَةَ، وَاسْتَأْصَلْتَ الشَّأْفَةَ بِإِرَاقَتِكَ دِمَاءَ الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ، وَتَهْتِفُ بِأَشْيَاخِكَ لَتَرِدَنَّ مَوْرِدَهُمْ. اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا، وَانْتَقِمْ لَنَا مِنْ ظَالِمِنَا، فَمَا فَرَيْتَ إِلَّا جِلْدَكَ، وَلَا حَزَزْتَ إِلَّا لحْمَكَ، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً، وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، فَإِلَى اللهِ المُشْتَكَى وَعَلَيْهِ المُتَّكَلُ، فَوَ اللهِ لَا تَمْحُو ذَكَرْنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَالحَمْدُ لِلهِ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ، وَلآِخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ، وَيُحْسِنُ عَلَيْنَا الْخِلَافَةَ، إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُود}}<ref> اللهوف في قتلى الطفوف: ١٠٥. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
| سطر ٥٧: | سطر ٥٧: | ||
==من أولادها== | ==من أولادها== | ||
[[علي أبو محمد الزينبي]] «كان من الأجواد»<ref> اُنظر: أنساب | [[علي أبو محمد الزينبي]] «كان من الأجواد»<ref> اُنظر: أنساب الأشراف ٢ /٦٧. </ref>، و [[عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب]] و [[محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب]] «استُشهدا في [[واقعة الطف]]».<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==وفاتها == | ==وفاتها == | ||