انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بنو لحيان»

سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = بنو لحيان| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = بنو لحيان| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}


==[[قبيلة]] [[بني لحيان]]==
==نبذة==
قرر النبي {{صل}} في هذه [[السنة]] تخويف هذه القبيلة، التي اعتدت من قبل على عدد من دعاة المسلمين غدراً ودون [[رحمة]]، فقام بسلسلة من المناورات [[العسكرية]] واستعراض لقواته القتالية، ليرهب [[أعداء الله]] الآخرين أيضاً وقريش خاصة فيذعرهم حيث كان [[الرسول]] {{صل}} وأصحابه قد نزلوا عسفان على مقربة من [[مكة]]، وكان النبي {{صل}} من رأيه، أنّه: «لو هبطنا عسفان لرأى أهل [[مكّة]] أنّا قد جئنا مكة». كما ذكر [[جابر بن عبد الله الأنصاري]] أنّ النبي {{صل}} قال عند رجوعه إلى المدينة: {{نص حديث|إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ اَلسَّفَرِ وَ كَآبَةِ اَلْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ}}<ref>تاريخ الطبري: ٢/ ٢٥٤؛ المغازي ٢/ ٥٣٥؛ إمتاع الاسماع: ١/ ٢٥٩.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ١٥٥-١٥٦.</ref>
قرر [[النبي]] {{صل}} في هذه السنة تخويف هذه [[القبيلة]]، التي اعتدت من قبل على عدد من دعاة [[المسلمين]] غدراً ودون [[رحمة]]، فقام بسلسلة من [[المناورات العسكرية]] واستعراض لقواته القتالية، ليرهب [[أعداء الله]] الآخرين أيضاً وقريش خاصة فيذعرهم حيث كان [[الرسول]] {{صل}} وأصحابه قد نزلوا «[[عسفان]]» على مقربة من [[مكة]]، وكان النبي {{صل}} من رأيه، أنّه: «لو هبطنا عسفان لرأى أهل [[مكّة]] أنّا قد جئنا مكة». كما ذكر [[جابر بن عبد الله الأنصاري]] أنّ النبي {{صل}} قال عند رجوعه إلى [[المدينة]]: {{نص حديث|إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ اَلسَّفَرِ وَ كَآبَةِ اَلْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ}}<ref>تاريخ الطبري: ٢/ ٢٥٤؛ المغازي ٢/ ٥٣٥؛ إمتاع الاسماع: ١/ ٢٥٩.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ١٥٥-١٥٦.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==