انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المشيئة»

أُضيف ٣٧ بايت ،  ٥ فبراير ٢٠٢٣
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'==تمهيد== لايفرِّق بعض الفلاسفة وعلماء الكلام بين المشيئة والإرادة، وتؤيد بعض عبارات اللغة هذا المذهب. يرى الأستاذ "الجعفري" إنَّ الإرادة ذات مراتب قوية وضعيفة، في حين أنَّ الثانية خالية من المراتب وهي المرحلة الأخيرة التي تلي الإرادة<ref>جبر واختيار ص٢١٤.</ref>...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٤٥: سطر ٤٥:


والقرآن الكريم لم يستعمل العبارة الثانية حتى يكون مفادها الجبر، وعدم تأثير مشيئة الإنسان في شيء، وإنما استعمل العبارة الأولى، وهذا المقدار كافٍ في عدم دلالة الآية على الجبر.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٣٣-١٣٧.</ref>
والقرآن الكريم لم يستعمل العبارة الثانية حتى يكون مفادها الجبر، وعدم تأثير مشيئة الإنسان في شيء، وإنما استعمل العبارة الأولى، وهذا المقدار كافٍ في عدم دلالة الآية على الجبر.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٣٣-١٣٧.</ref>
== المراجع ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٢١

تعديل