الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أم سلمة»
←قرابتها بالمعصوم اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٩٢٠ رقم٤١١١، معجم رجال الحديث ٢٤ /٢٠٣ رقم١٥٦٠٣.
ط (استبدال النص - 'IM011017.jpg' ب'IM011019.jpg') |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أم سلمة| المداخل ذات الصلة = [[أم سلمة في معارف الإمام الحسين وسيرته]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أم سلمة| المداخل ذات الصلة = [[أم سلمة في معارف الإمام الحسين وسيرته]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
==نبذة == | |||
هي «أمّ سلمة هند»، وقيل: «رملة بنت أبي أميّة سهل»، وقيل: «سهيل»، وقيل: «حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم» [[القرشية]]، المخزومية، وأُمُّها «عاتكة»، وقيل: عمّته [[بنت عامر بن ربيعة]]. | |||
إحدى زوجات [[رسول الله]] {{صل}}، عُرفت برسوخ [[الإيمان]] والصلاح والتّقى، ومن [[المهاجرات]] الجليلات، وكانت سديدة الرأي، وعلى جانب كبير من [[الكمال]] والعقل والجمال، وكانت أفضل [[نساء النبي]] {{صل}} بعد [[خديجة بنت خويلد]] {{ع}}. | |||
كان أبوها من أشراف وأجواد [[قريش]]، فكان يعرف بزاد الركب. | |||
قبل أن يتزوّجها [[النبي]] {{صل}} كانت تحت [[أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي]]، فلما توفّي تزوّجها رسول الله {{صل}} في [[شهر شوال]] سنة ٢ه؛ وقيل: سنة ٤ ه. | |||
كانت من جملة المهاجرات إلى [[الحبشة]] والمدينة. | |||
وكانت من [[ثقات]] [[المحدثات]]، فروت عن النبي {{صل}} وعن [[فاطمة الزهراء]]{{ع}} [[أحاديث]] معتبرة، وروى عنها جماعة، وكانت تجيد [[القراءة]] ولا تكتب. | |||
لما أراد النبي {{صل}} أن يتزوجها وصفوا جمالها وبهاءها لعائشة فحزنت حزناً شديداً، فلما تزوّجها النبي {{صل}} رأتها [[عائشة]] فقالت: والله إنّها أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال. | |||
أمرها النبي {{صل}} برعاية [[الزهراء]]{{ع}} وتربيتها بعد وفاة السيدة [[فاطمة بنت أسد]]{{ع}} ـ أُمّ [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}} ـ فكان ذلك يؤلم عائشة ويزعجها، فكانت إلى جانب الزهراء{{ع}} حتى في ليلة زفافها. | |||
ولكونها كانت كثيرة [[الولاء]] والإخلاص لأهل [[بيت النبوة]] أودع النبي {{صل}} عندها قبل وفاته قارورة فيها شيء من [[التراب]]، وقال {{صل}} لها: إنّ [[جبرئيل]] {{ع}} أعلمني بأن أمّتي ستقتل [[الحسين]] {{ع}}، فإذا صار التراب في القارورة دما عبيطا فاعلمي أنّه قد [[قتل]]، فكانت تلاحظ تلك القارورة بين حين وآخر، وفي أحد الأيام نظرت إلى التراب في القارورة صار دما عبيطا، فعلمت بمقتل الحسين {{ع}} فصاحت: وا حسيناه! وابن رسول الله! وتصارخت [[نساء]] [[المدينة]] من كل صوب وحدب، وارتجّت المدينة بالصياح والنياح التي ما سمع بمثله قط، فكانت أوّل صارخة وباكية على الحسين {{ع}} في المدينة. | |||
كان [[الإمام الحسين]] {{ع}} عند ما رحل إلى [[العراق]] لمقارعة ظلم [[يزيد بن معاوية]] وعمّاله أودع عندها ذخائر [[النبوة]] وودائع [[الإمامة]]، فلما استشهد [[الإمام]] {{ع}} سلّمتها إلى [[الإمام السجاد ]]{{ع}}. | |||
رأت [[جبرئيل]] {{ع}} في صورة [[دحية الكلبي]]. | |||
لمّا تسلّم [[عثمان بن عفان]] [[الحكم]] دخلت عليه، وأخذت تقدّم له [[الوعظ]] والإرشاد، ولمّا صمّمت [[عائشة بنت أبي بكر]] الخروج إلى [[حرب]] [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}} في [[حرب الجمل]] منعتها ونصحتها بعدم الإقدام على ذلك. | |||
وعند ما أمر [[معاوية بن أبي سفيان]] لعن الإمام أمير المؤمنين {{ع}} كتبت إليه: إنّكم تلعنون [[الله]] ورسوله {{صل}} على منابركم، وذلك إنّكم تلعنون [[علي بن أبي طالب]] {{ع}} ومن أحبّه، وأنا أشهد أنّ الله أحبّه ورسوله. | |||
ولم تزل على إخلاصها وولائها لأهل [[بيت النبوة]] حتى توفّيت بالمدينة في [[شهر ذي القعدة]] سنة ٥٩ه، وقيل: سنة ٦١ه، وقيل: سنة ٦٠ه، وقيل: سنة ٦٢ه، ودفنت بالبقيع، وكان عمرها يومئذ ٨٤ سنة.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٤٦٩.</ref> | |||
==قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٩٢٠ رقم٤١١١، معجم رجال الحديث ٢٤ /٢٠٣ رقم١٥٦٠٣. </ref>== | ==قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٩٢٠ رقم٤١١١، معجم رجال الحديث ٢٤ /٢٠٣ رقم١٥٦٠٣. </ref>== | ||