الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبد الله بن عباس»

سطر ٥: سطر ٥:


[[ابن عباس]] هو ابن عمّ [[الرسول]]{{صل}} و[[أمير المؤمنين]]{{ع}} وهو من كبار المفسرين، وكان قد اخذ [[التفسير]] عن [[أمير المؤمنين]]، كانت مجالس ابن عباس ذات صبغة [[قرآنية]]، وهو من كبار الشخصيات [[الإسلامية]] إلّا إنّ هناك آراء متناقضة حول موافقه [[السياسية]] من عثمان والأمويين وقضايا [[الحكومة]] والخلافة، كان يسمى من حيث المكانة العلمية بحبر الأمة، شهد حروب [[علي]]{{ع}} ولكن يلاحظ على عمله بعض [[الاضطراب]] والتناقض، فقد بصره في آخر حياته، توفّي في الطائف عام ٦٨ه‍ في فتنة [[ابن الزبير]]، وكان له من [[العمر]] ٧٠ سنة، وصلّى عليه [[محمد بن الحنفية]] <ref>اعيان الشيعة ٨: ٥٥.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٠٨.</ref>‏
[[ابن عباس]] هو ابن عمّ [[الرسول]]{{صل}} و[[أمير المؤمنين]]{{ع}} وهو من كبار المفسرين، وكان قد اخذ [[التفسير]] عن [[أمير المؤمنين]]، كانت مجالس ابن عباس ذات صبغة [[قرآنية]]، وهو من كبار الشخصيات [[الإسلامية]] إلّا إنّ هناك آراء متناقضة حول موافقه [[السياسية]] من عثمان والأمويين وقضايا [[الحكومة]] والخلافة، كان يسمى من حيث المكانة العلمية بحبر الأمة، شهد حروب [[علي]]{{ع}} ولكن يلاحظ على عمله بعض [[الاضطراب]] والتناقض، فقد بصره في آخر حياته، توفّي في الطائف عام ٦٨ه‍ في فتنة [[ابن الزبير]]، وكان له من [[العمر]] ٧٠ سنة، وصلّى عليه [[محمد بن الحنفية]] <ref>اعيان الشيعة ٨: ٥٥.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٠٨.</ref>‏
== نبذة أخرى ==
هو [[أبو العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي]]، [[الهاشمي]]، وأُمّه [[أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن]] الهلالية، وكان يُعرف بحبر الأمة والبحر.
ابن [[عمّ النبي]] {{صل}}، وأحد صحابته الأجلاء، ومن أشراف [[قريش]] وساداتهم، ومن جملة المدافعين عن [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}} والحسنين عليهما‌السلام.
كان عالماً بأحاديث [[النبي]] {{صل}} وعلوم [[اللغة العربية]] وتفسير [[القرآن]] والشعر والحساب والفرائض والفقه والمغازي وأيّام [[العرب]]، وكان وسيماً جميلاً مهيباً شاعراً مشهوراً.
وُلد بمكّة في [[شعب]] [[بني هاشم]] في [[السنة الثالثة]] أو الرابعة قبل [[الهجرة]].
سمع من النبي {{صل}} وروى عنه، وحدّث عنه خلق من [[الصحابة]] والتابعين. تتلمذ على الإمام أمير المؤمنين {{ع}}، وصار من شيعته ومحبّيه والمنقادين إليه والمختصّين به. أخذ [[علوم القرآن]] وقراءته عن الإمام أمير المؤمنين {{ع}} و [[أبي بن كعب]] حتّى صار ترجمانا للقرآن مفسّراً له وشيخ مفسّري القرآن في عهده، وهناك تفسير للقرآن منسوب إليه ويعرف بـ «تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس».
يقول [[أحمد بن حنبل]] في مسنده: لمّا حضرت عبد الله بن عبّاس [[الوفاة]] قال: اللهم إنّي اتقرّب إليك بولاية [[عليّ بن أبي طالب]] {{ع}}.
كان من أشدّ المبغضين لـ [[معاوية بن أبي سفيان]]، ففي أحد الأيام قال له [[معاوية]] وهو يعيّره، أنتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم، فقال له عبد الله: وأنتم يا [[بني أميّة]] تصابون في بصائركم.
ولّاه الإمام أمير المؤمنين {{ع}} على [[البصرة]]، ثمّ عزل عنها قبل [[استشهاد الإمام]] {{ع}}، ثمّ رجع إلى [[الحجاز]]، واشترك إلى جانب [[الإمام]] {{ع}} في وقائع [[الجمل]] وصفّين والنهروان، وكان أحد أمراء [[جيش]] الإمام {{ع}} في [[معركة صفّين]].
وفي [[العهد الأموي]] لم يشترك في [[الحرب]] التي دارت بين [[عبد الملك بن مروان]] و [[عبد الله بن الزبير]].
لكثرة بكائه على فقده للإمام [[أمير المؤمنين]] {{ع}} والحسنين عليهما‌السلام فقد بصره، وانتقل إلى [[الطائف]] فمرض بها، ولم يزل حتّى توفّي بها سنة ٦٨ه‍، وقيل: سنة ٧٠ه‍، وقيل: سنة ٧٣ه‍، وقيل: سنة ٦٩ه‍، وهو ابن ٧٠ سنة، وقيل: ابن ٧١ سنة، فصلّى عليه [[محمد بن الحنفية]].


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل