انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عتبة بن أبي لهب»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = عتبة بن أبي لهب| المداخل ذات الصلة = عتبة بن أبي لهب في القرآن| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == هو «عُتبة» ابن «أبي لهب عبد العزى»، وقيل: «عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف» القرشي، العدناني، المكي، وأُمّه...')
 
 
سطر ١٠: سطر ١٠:
تزوّج من ابنة النبي {{صل}} رقيّة ولم يدخل بها، فلما [[بعث النبي]] {{صل}} بالرسالة أقسمت عليه أمّه بأن يطلّقها، فجاء إلى النبي {{صل}} وقال: يا [[محمد]]! أشهد أنّي نصرانيّ قد كفرت بربّك وطلّقت ابنتك، فدعا النبي {{صل}} عليه، وطلب من [[الله]] أن يبعث كلباً يقتله، فجاءه أسد وافترسه، ويقال: لمّا نزلت [[آية]]: {{ نص قرآني |وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}}<ref>  سورة النجم، الآية  ١.</ref> قال عتبة للنبي {{صل}}: أنا أكفر برب [[النجم]] إذا [[هوى]]، فقال النبي {{صل}}: اللهم أرسل عليه كلباً من كلابك، فخرج إلى [[الشام]] في ركب، فنزلوا في وادي القاصرة، وقيل: وادي الزرقاء بحوران من توابع [[دمشق]]، فجاءه أسد وافترسه، فهلك غير مأسوف عليه، وقيل: هلك بمكّة.
تزوّج من ابنة النبي {{صل}} رقيّة ولم يدخل بها، فلما [[بعث النبي]] {{صل}} بالرسالة أقسمت عليه أمّه بأن يطلّقها، فجاء إلى النبي {{صل}} وقال: يا [[محمد]]! أشهد أنّي نصرانيّ قد كفرت بربّك وطلّقت ابنتك، فدعا النبي {{صل}} عليه، وطلب من [[الله]] أن يبعث كلباً يقتله، فجاءه أسد وافترسه، ويقال: لمّا نزلت [[آية]]: {{ نص قرآني |وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}}<ref>  سورة النجم، الآية  ١.</ref> قال عتبة للنبي {{صل}}: أنا أكفر برب [[النجم]] إذا [[هوى]]، فقال النبي {{صل}}: اللهم أرسل عليه كلباً من كلابك، فخرج إلى [[الشام]] في ركب، فنزلوا في وادي القاصرة، وقيل: وادي الزرقاء بحوران من توابع [[دمشق]]، فجاءه أسد وافترسه، فهلك غير مأسوف عليه، وقيل: هلك بمكّة.


اشترك مع [[المشركين]] في واقعة [[حنين]]. وهناك من يدّعي أنّه أسلم يوم [[فتح مكّة]] في [[السنة الثامنة من الهجرة]]، واشترك مع [[المسلمين]] في واقعتي حنين والطائف.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٦٣٥.</ref>
اشترك مع [[المشركين]] في واقعة [[حنين]]. وهناك من يدّعي أنّه أسلم يوم [[فتح مكّة]] في [[السنة الثامنة من الهجرة]]، واشترك مع [[المسلمين]] في واقعتي حنين والطائف <ref>الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٣، ص ١١٧؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ٣٦٦؛ الاصابة، ج ٢، ص ٤٥٥ و٤٥٦؛ الأغاني، ج ١٥، ص ٢ و٣؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٣١٢ وج ٥، ص ٢٦٨ وج ٦، ص ٢٦٨؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٢٨٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٩١؛ تاريخ گزيده، ص ١٣٧؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٦٢ و١٢٤؛ تجريد الأغاني، ج ١، ص ٣٧١ و٣٧٢؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ٤٢٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، ج ٢٠، ص ٢١١ وراجع مفتاح التفاسير؛ تنوير المقباس، ص ٥٠١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٩، ص ٢١٧ وراجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٧٢؛ جمهرة النسب، ص ٣٦؛ الحيوان، ج ٢، ص ١٨١؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٣١٥ وراجع مفتاح التفاسير؛ ذخائر العقبى، ص ١٦٢ و١٦٣؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٧٧٣ وج ٤، ص ٤١٣؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ٣٠٦ و٣٠٧؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٥، ص ٤٥٥؛ كشف الأسرار، ج ١٠، ص ٣٨٤ وراجع فهرسته؛ لسان العرب، ج ٤، ص ٢٤٦ وج ١٢، ص ٣٥٧؛ مجمع البيان، ج ١٠، ص ٦٦٥ وراجع مفتاح التفاسير؛ المحبر، ص ٥٣؛ نسب قريش، ص ٨٩ و٩٠؛ نمونه بينات، ص ٨٥٤؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١، ص ٣٤٨.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٦٣٥.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل