انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدي بن حاتم الطائي»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = عدي بن حاتم الطائي | المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == قصة إسلامه == بعث النبي {{صل}} ١٥٠ فارساً على رأسهم الإمام علي {{ع}} إلى أرض طيء ليحطم صنم طيء ويهدم بيته، فنجح في مهمته، وفرّ عدي بن حاتم الطائي رئيس ال...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = عدي بن حاتم الطائي | المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = عدي بن حاتم الطائي | المداخل ذات الصلة = [[عدي بن حاتم الطائي في القرآن]]| سؤال ذو صلة  = }}
 
== نبذة ==
هو «أبو طريف»، وقيل: «أبو ظريف»، وقيل: «أبو وهب عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي»، أخزم [[الطائي]]، [[الكوفي]].
 
من فضلاء [[صحابة رسول الله]] {{صل}}، وكان شجاعاً، شاعراً. كان قبل أن يسلم من أشراف قومه وساداتهم ومن أجواد زمانه.
 
وفد على [[النبي]] {{صل}} في [[شهر شعبان]] سنة ٩ه‍، وقيل: ١٠ه‍، وقيل: ٧ه‍، فأسلم، وكان نصرانياً، وأبوه [[حاتم الطائي]] المشهور بالجود والكرم.
 
لمّا أسلم أكرمه النبي {{صل}} وألقى له وسادة، وقال {{صل}}: إذا أتاكم [[كريم]] قوم فأكرموه.
 
قبل أن يعتنق [[الإسلام]] [[بعث النبي]] {{صل}} [[سرية]] إلى طي؛ ليدعوهم إلى الإسلام، فانتقل عدي بأهله إلى [[الجزيرة]]، وقيل: إلى [[الشام]]، وترك أخته [[سفانة بنت حاتم]]، فأخذها [[المسلمون]] فأسلمت، ثم جاءت إلى عدي وشجّعته على القدوم على النبي {{صل}} والقبول بما جاء به، فجاء معها إلى [[رسول الله]] {{صل}} فاسلم وحسن إسلامه.
 
بعد [[وفاة النبي]] {{صل}} شهد فتوح [[العراق]] وواقعة [[القادسية]] والجسر وغيرها، وشهد مع [[خالد بن الوليد]] بعض فتوح الشام.
 
سكن [[الكوفة]]، وبنى بها داراً، وكان من خيار أصحاب [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}}، معرضاً عن [[عثمان بن عفان]].
 
شهد مع الإمام أمير المؤمنين {{ع}} [[حرب الجمل]] في [[البصرة]]، ففقئت عينه، وقتل ابنه «محمد»، وقتل له ابن آخر وهو يدافع عن [[الإمام]] {{ع}} في [[حرب الخوارج]].
 
شهد مع الإمام أمير المؤمنين {{ع}} واقعتي [[صفّين]] والنهروان، وأبلى فيهما [[بلاء]] حسناً.
 
دخل يوماً على [[معاوية بن أبي سفيان]] بعد [[استشهاد الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}} فقال له [[معاوية]]: ما فعلت الطرفات؟ يعني: أولاده، فقال: قتلوا مع علي {{ع}}، فقال معاوية: ما أنصفك علي [[قتل]] أولادك وبقى أولاده، فقال عدي: ما أنصفك علي إذ قتل وبقيت بعده، فقال معاوية: أما إنّه قد بقيت قطرة من [[دم عثمان]] ما يمحوها إلّا دم شريف من أشراف [[اليمن]]، فقال عدي: والله! إنّ قلوبنا التي أبغضناك بها لفي صدورنا، وإنّ أسيافنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا، ولئن أدنيت إلينا من [[الغدر]] فترا لندنين إليك من [[الشر]] شبرا، وإنّ حزّ الحلقوم وحشرجة الحيزوم لأهون علينا من أن نسمع المساءة في عليّ {{ع}}، فسلّم [[السيف]] يا [[معاوية]] لصاحب السيف، فقال معاوية: هذه كلمات [[حكم]] فاكتبوها، وأقبل على عدي محادثا له كأنّه ما خاطبه بشيء.
 
ومن جلالة قدره وثباته على [[نصرة الحق]] والدين يوم خطب [[الإمام الحسن المجتبى]] {{ع}}، ودعا [[الناس]] إلى الخروج على معاوية والجهاد عليه ما تكلّم أحد قط ولا أجابوه، فعند ذاك نهض المترجم له وقال: سبحان [[الله]] ما أقبح هذا المقام، ألا تجيبون إمامكم وابن بنت نبيكم... إلى آخر مقالته، فخرج إلى [[النخيلة]] ثم تبعه الناس.
 
روى عن [[النبي]] {{صل}} والإمام [[أمير المؤمنين]] {{ع}} وغيرهما [[أحاديث]] معتبرة، وروى عنه جماعة.
 
ولم يزل موالياً للإمام أمير المؤمنين {{ع}} وأهل بيته معادياً لأعدائهم حتّى توفّي بالكوفة، وقيل: بقرقيسيا أيام [[نهضة]] [[الثائر]] [[المختار الثقفي]] سنة ٦٧ه‍، وقيل: سنة ٦٦ه‍، وقيل: سنة ٦٨ه‍، وقيل: سنة ٦٩ه‍، وعمره يومئذ ١٢٠ سنة، وقيل: ١٨٠ سنة.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٦٥١.</ref>


== قصة إسلامه ==
== قصة إسلامه ==
سطر ١٤: سطر ٤١:
== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010774.jpg|22px]] [[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|'''السيرة المحمدية''']]
# [[صورة:IM010774.jpg|22px]] [[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|'''السيرة المحمدية''']]
# [[صورة:IM011027.jpg|22px]] [[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٦٢

تعديل