انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هاروت وماروت»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = هاروت وماروت| المداخل ذات الصلة = هاروت وماروت في القرآن | سؤال ذو صلة = }} == نبذة == «هاروت وماروت»، وقيل: «هوروت وموروت»، وهما اسمان أعجميّان لملكين من الملائكة، وقيل لملكين من ملوك بابل كانا معاصرين لنبي...')
 
 
سطر ١٢: سطر ١٢:
وبعد اقترافهما لتلك [[الذنوب]] التي نهوا عنها خيّرهما الله بين [[عذاب]] [[الدنيا]] وعذاب [[الآخرة]]، فاختارا عذاب الدنيا، فزجّ بهما في أحد سجون بابل، فأخذا يعلّمان [[الناس]] [[السحر]]، وقيل: ألقاهما في بئر بمدينة دماوند، وقيل: نهاوند، وقيّدا بالسلاسل، وقيل: عاقبهما الله بأن رفعهما من الأرض إلى الهواء وعلّقهما فيه منكّسين إلى [[يوم القيامة]]، ويقال: إنّهما قيّدا بالسلاسل في بئر بأرض بابل، وسيبقيان على تلك الحالة إلى يوم القيامة.
وبعد اقترافهما لتلك [[الذنوب]] التي نهوا عنها خيّرهما الله بين [[عذاب]] [[الدنيا]] وعذاب [[الآخرة]]، فاختارا عذاب الدنيا، فزجّ بهما في أحد سجون بابل، فأخذا يعلّمان [[الناس]] [[السحر]]، وقيل: ألقاهما في بئر بمدينة دماوند، وقيل: نهاوند، وقيّدا بالسلاسل، وقيل: عاقبهما الله بأن رفعهما من الأرض إلى الهواء وعلّقهما فيه منكّسين إلى [[يوم القيامة]]، ويقال: إنّهما قيّدا بالسلاسل في بئر بأرض بابل، وسيبقيان على تلك الحالة إلى يوم القيامة.


يقال: إنّ هاروت كان يدعى في [[السماء]] عزا، وماروت كان يدعى عزابيا، فلمّا هبطا إلى الأرض وأذنبا بدّل الله اسميهما إلى هاروت وماروت، وأسقط ريشهما.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٠٠٤.</ref>
يقال: إنّ هاروت كان يدعى في [[السماء]] عزا، وماروت كان يدعى عزابيا، فلمّا هبطا إلى الأرض وأذنبا بدّل الله اسميهما إلى هاروت وماروت، وأسقط ريشهما<ref>الأخبار الطوال، ص ١١٦؛ أعلام قرآن، ص ٦٣١ ـ ٦٣٤؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٣٣؛ تاج العروس، ج ١، ص ٥٩٦؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ٣٢٣ ـ ٣٢٧؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٢٧ و٢٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ١، ص ٣٦١ و٦٥٧ وج ٢، ص ٨٢ وج ٦، ص ٢٧٦؛ التبيان فى تفسير القرآن، ج ١، ص ٣٧٥ و٣٧٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ٣٢٩ ـ ٣٣٢؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ١٣٧ و١٣٨؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٧٩؛ تفسير الجلالين، ص ١٦؛ تفسير أبي السعود، ج ١، ص ١٣٨ و١٣٩؛ تفسير شبّر، ص ١٦؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ١٥٤ ـ ١٦٠؛ تفسير الطبري، ج ١، ص ٣٥٩ ـ ٣٦٥؛ تفسير العسكري {{ع}} ص ٤٧٣؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٥٢ ـ ٥٥؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ١٧٠ ـ ١٧٢؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٣، ص ٢١٨ ـ ٢٢٠؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٥٥ ـ ٥٨؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ١٣٨ ـ ١٤٣؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ١٦٥ ـ ١٦٨؛ تفسير المراغي، المجلد الأول، الجزء الأول، ص ١٨١؛ تفسير الميزان، ج ١، ص ٢٣٧ ـ ٢٣٩؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ١٠٧ ـ ١١١؛ تنوير المقباس، ص ١٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ٤٩ ـ ٥٤ وراجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ٢٢؛ حياة القلوب، ج ١، ص ٣٥٦ ـ ٣٥٩؛ الحيوان، ج ١، ص ١٨٧ وج ٤، ص ٦٩ وج ٦، ص ١٩٨؛ الخصال، ص ٤٩٣ ـ ٤٩٤؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن، ص ١٣٦ ـ ١٤٥؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٩٧ ـ ١٠٢؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٧٣؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٥٣٤؛ صبح الأعشى، ج ٤، ص ٣٢٩؛ عجائب المخلوقات، ص ٤٦ ـ ٤٧؛ عرائس المجالس، ص ٤٣ ـ ٤٦؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ٢٢٤٤؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٩٠٣؛ القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٧؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٤ ـ ١٦؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ١٦ ـ ١٧؛ الكشاف، ج ١، ص ١٧٢ ـ ١٧٣؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٢٨٣ ـ ٢٩٥ و٢٩٧ وج ٥، ص ٧٤٢؛ لباب الألباب، ج ١، ص ١٠٤؛ لسان العرب، ج ٢، ص ١٠٤ وج ١٣، ص ٣٢٠؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٩، ص ٥٦؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٢٢٨؛ مجمع البيان، ج ١، ص ٣٣٧ ـ ٣٤٠؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٩، ص ٣٦٥ وج ١٠، ص ٥٠٥؛ معجم أعلام القرآن، ص ٢٢٨؛ معجم البلدان، ج ١، ص ٣٠٩؛ معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص ٥٤٢؛ المعرب، ص ٦٢٩؛ ملحق المنجد، ص ٧٢٤؛ مواهب الجليل، ص ٢٠؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٨٨١؛ نزهة القلوب، ج ٣، ص ٣٧ و٢٠٦؛ نمونه بينات، ص ٢٤.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٠٠٤.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل