الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الناكثون»
←مبدأ علي{{ع}}
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الناكثون| المداخل ذات الصلة = الناكثون في التاريخ الإسلامي| سؤال ذو صلة = }} == مبدأ علي{{ع}} == وما أَبيَن المبدأين! ففي يوم البعير، اجتمع خوارج الناكثين بعد أن أعطوه بيعتهم طواعيةً، وقد أخذ على طلحة بن عبي...') |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الناكثون| المداخل ذات الصلة = [[الناكثون في التاريخ الإسلامي]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الناكثون| المداخل ذات الصلة = [[الناكثون في التاريخ الإسلامي]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== [[مبدأ]] علي{{ع}} == | == [[مبدأ]] [[علي]]{{ع}} == | ||
وما أَبيَن المبدأين! ففي يوم البعير، اجتمع [[خوارج]] [[الناكثين]] بعد أن أعطوه بيعتهم طواعيةً، وقد أخذ على [[طلحة بن عبيد الله التَيميّ]] ابن عمّ [[أبي بكر التيميّ]]، وعلى [[الزبير ابن العوام]] [[الأيمان]] المغلظة بأن لا ينكثا بيعتهما! بعدما رأى منها ما رأى من الحماس في [[حصار]] عثمان ومن [[النساء]] كانت [[عائشة]] قد خرجت على [[أمر الله]] ورسوله في أن تقرّ في بيتها، فخرجت تدور في السكك بين النساء والرجال تحرّض على قتلِ [[عثمان بن عفان]] وترفع صوتها: «اقتلوا نعثلاً فقد [[كفر]]» تشبّه عثمان برجلٍ يهوديّ اسمه نَعْثَل، والعلّة أنّ عثمان أخّر حقّها بعضَ [[الوقت]]، وأما [[طلحة والزبير]] فقد خرجا عليه وكانا أشدّ المحاصرين له لأنّه خيّب آمالهما فلم يعيّنهما عمّالاً له فلمّا قُتل جاءا إلى [[أمير المؤمنين]] يطلبان منه أن يعرض نفسه للخلافة وأنّهما أوّل مَن يبايعه، فامتنع وطلب أن يكون أحدهما [[صاحب الأمر]] فيبايعه، فأبيا وأظهرا إصرارهما على بيعته فقال: {{نص حديث|هذا أمر لا يكون إلّا علانية}}، فوافقاه، وحضر المسجد وخطب [[الناس]] فكان أوّل مَن مسح على يده [[طلحة]]، ثمّ الزبير، ثمّ تدافع الناس لبيعته. وفي [[البصرة]] أخذ [[جارية بن قُدامة السعديّ]] [[البيعة]] لأميرالمؤمنين{{ع}}. وفي [[الكوفة]] بايع [[هاشم بن عُتبة]] المِرقال أمير المؤمنين وقال: هذه يميني وشمالي لعليّ<ref>أنساب الأشراف ٣: ١٤.</ref>. | وما أَبيَن المبدأين! ففي يوم البعير، اجتمع [[خوارج]] [[الناكثين]] بعد أن أعطوه بيعتهم طواعيةً، وقد أخذ على [[طلحة بن عبيد الله التَيميّ]] ابن عمّ [[أبي بكر التيميّ]]، وعلى [[الزبير ابن العوام]] [[الأيمان]] المغلظة بأن لا ينكثا بيعتهما! بعدما رأى منها ما رأى من الحماس في [[حصار]] عثمان ومن [[النساء]] كانت [[عائشة]] قد خرجت على [[أمر الله]] ورسوله في أن تقرّ في بيتها، فخرجت تدور في السكك بين النساء والرجال تحرّض على قتلِ [[عثمان بن عفان]] وترفع صوتها: «اقتلوا نعثلاً فقد [[كفر]]» تشبّه عثمان برجلٍ يهوديّ اسمه نَعْثَل، والعلّة أنّ عثمان أخّر حقّها بعضَ [[الوقت]]، وأما [[طلحة والزبير]] فقد خرجا عليه وكانا أشدّ المحاصرين له لأنّه خيّب آمالهما فلم يعيّنهما عمّالاً له فلمّا قُتل جاءا إلى [[أمير المؤمنين]] يطلبان منه أن يعرض نفسه للخلافة وأنّهما أوّل مَن يبايعه، فامتنع وطلب أن يكون أحدهما [[صاحب الأمر]] فيبايعه، فأبيا وأظهرا إصرارهما على بيعته فقال: {{نص حديث|هذا أمر لا يكون إلّا علانية}}، فوافقاه، وحضر المسجد وخطب [[الناس]] فكان أوّل مَن مسح على يده [[طلحة]]، ثمّ الزبير، ثمّ تدافع الناس لبيعته. وفي [[البصرة]] أخذ [[جارية بن قُدامة السعديّ]] [[البيعة]] لأميرالمؤمنين{{ع}}. وفي [[الكوفة]] بايع [[هاشم بن عُتبة]] المِرقال أمير المؤمنين وقال: هذه يميني وشمالي لعليّ<ref>أنساب الأشراف ٣: ١٤.</ref>. | ||