انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد بن موسى بن جعفر»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام الرضا| عنوان المدخل = أحمد بن محمد الزيدي | المداخل ذات الصلة = أحمد بن محمد الزيدي في كتب الرجال والتراجم - أحمد بن محمد الزيدي في التاريخ الإسلامي}} ==نبذة== أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عل...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام الرضا| عنوان المدخل = أحمد بن محمد الزيدي | المداخل ذات الصلة = [[أحمد بن محمد الزيدي  في كتب الرجال والتراجم]] - [[أحمد بن محمد الزيدي في التاريخ الإسلامي]]}}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام الرضا| عنوان المدخل = أحمد بن موسى بن جعفر| المداخل ذات الصلة = [[أحمد بن موسى بن جعفر في كتب الرجال والتراجم]] - [[
أحمد بن موسى بن جعفر في التاريخ الإسلامي]]}}


==نبذة==  
==نبذة==  
[[أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب]] {{ع }}.
[[أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب]] {{ع }}.
قال [[الشيخ المفيد]] في الارشاد: كان أحمد بن [[موسى]] كريماً، جليلاً، ورعاً. وكان [[أبو الحسن]] موسى {{ع}}، يحبه ويقدمه، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة (اليسيرية) ويقال: ان [[أحمد بن موسى]] [[رضي الله عنه]]، أعتق الف مملوك. <ref>الارشاد: ٣٠٣ </ref>.
 
هو أحد الخمسة الذين أشركهم [[الإمام موسى الكاظم ]]{{ع}}، في وصيته ظاهراً مع [[الإمام علي بن موسى الرضا]] {{ع}}، وقد ذكرنا نص وصيته ظاهراً مع الإمام علي بن موسى الرضا {{ع}}، وقد ذكرنا نص [[الوصية]] في ترجمة أخيه [[إبراهيم بن موسى المتقدم]].
قال [[الشيخ المفيد]] في [[الإرشاد]]: كان أحمد بن موسى كريماً، جليلاً، ورعاً. وكان [[أبو الحسن موسى]]{{ع}}، يحبه ويقدمه، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة (اليسيرية) ويقال: ان [[أحمد بن موسى]]، أعتق الف مملوك. <ref>الارشاد: ٣٠٣ </ref>.
حكي العاملي عن [[المحدث]] [[النيسابوري]] قوله: كان كريماً جليلاً مقدماً عند أبيه، ادخله في ظاهر الوصية وأخرجه في [[النسخة]] المختومة.<ref>اعيان الشيعة ٣: ١٩٢</ref>.
 
{{نص حديث|رجال الكشّي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن اسيد قال: لما كان من أمر أبي الحسن عليه السلام ما كان، قال إبراهيم و إسماعيل ابنا أبي سمّال: فنأتي أحمد ابنه.[قال:] فاختلفا إليه زمانا. فلمّا خرج أبو السرايا، خرج أحمد بن أبي الحسن معه. فأتينا إبراهيم و إسماعيل فقلنا لهما: إنّ هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان؟ قال: فأنكرا ذلك من فعله و رجعا عنه، و قالا: أبو الحسن حيّ نثبت على الوقف. [قال أبو الحسن:] و أحسب هذا - يعني إسماعيل - مات على شكّه}}.</ref>.
هو أحد الخمسة الذين أشركهم [[الإمام موسى الكاظم ]]{{ع}}، في وصيته ظاهراً مع [[الإمام علي بن موسى الرضا]] {{ع}}.
 
حكى [[العاملي]] عن [[المحدث]] [[النيسابوري]] قوله: كان كريماً جليلاً مقدماً عند أبيه، ادخله في ظاهر الوصية وأخرجه في [[النسخة]] المختومة.<ref>اعيان الشيعة ٣: ١٩٢</ref>.
 
وروى [[الكشي]] عن [[حمدويه]] قال: حدثني [[محمد بن أحمد بن أسيد]] قال: لمّا كان من أمر [[أبي الحسن]] {{ع}} ما كان، قال «إبراهيم» و «إسماعل» ابنا [[أبي سمال]] فنأتي أحمد ابنه، قال: فاختلفا اليه زماناً، فلما خرج أبوالسرايا خرج أحمد ابن أبي الحسن {{ع}} معه <ref>أعيان الشيعة ٣: ١٩٢.</ref>
 
أقول: وقد اشتهر مدفنه بشيراز، وله قبة ومزار.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ١٠٢-١٠٣ </ref>
أقول: وقد اشتهر مدفنه بشيراز، وله قبة ومزار.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ١٠٢-١٠٣ </ref>


٢٦٬٨٦٢

تعديل