انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العصمة»

أُضيف ٢٥٥ بايت ،  ٢٤ أبريل ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - '{{متن حدیث' ب'{{نص حديث')
لا ملخص تعديل
سطر ١٤٨: سطر ١٤٨:


فإذا كان الإمداد الغيبي أمراً وارداً ومعقولاً، فلماذا لا يُسدد الله تبارك وتعالى أنبياءه بشيء من العزم والقوة والإرادة بحيث يجعلهم بمرحلة من السلوك الذي يكون الإقرار اللساني والاعتقاد القلبي ينعكسان على الجوارح، فتكون تصرفات النبي وأعماله كلها تجسيداً حقيقياً لكل مظاهر الإيمان، العدل، الحكمة، الإنفاق، العفو وكل القيم الأساسية التي يدعو لها الرسول، نراها تتجسد في سلوكه وفي حياته. فيكون قدوة وفي نفس الوقت يكون مسدداً بالتسديد الإلهي.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٩٠-١٩١.</ref>
فإذا كان الإمداد الغيبي أمراً وارداً ومعقولاً، فلماذا لا يُسدد الله تبارك وتعالى أنبياءه بشيء من العزم والقوة والإرادة بحيث يجعلهم بمرحلة من السلوك الذي يكون الإقرار اللساني والاعتقاد القلبي ينعكسان على الجوارح، فتكون تصرفات النبي وأعماله كلها تجسيداً حقيقياً لكل مظاهر الإيمان، العدل، الحكمة، الإنفاق، العفو وكل القيم الأساسية التي يدعو لها الرسول، نراها تتجسد في سلوكه وفي حياته. فيكون قدوة وفي نفس الوقت يكون مسدداً بالتسديد الإلهي.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٩٠-١٩١.</ref>
== المراجع ==
# [[صورة:IM010672.jpg|22px]] [[سيد فاضل الميلاني|الميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]
== الهوامش ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٣٧

تعديل