انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسين بن ثوير»

سطر ٥: سطر ٥:


==نبذة==  
==نبذة==  
[[الحسين بن ثوير بن أبي فاخته سعيد بن حمران]]، مولى ام هاني بنت أبي طالب ، مصنف، محدث ، ثقة، روى عن [[أبي جعفر الباقر]] و [[الصادق]] {{ع}}. ويظهر من الحديث الآتي أنه أدرك الإمام [[الرضا]] {{ع}}.
[[الحسين بن ثوير بن أبي فاخته سعيد بن حمران]]، مولى [[ام هاني بنت أبي طالب]]، مصنف، محدث ، ثقة، روى عن [[أبي جعفر الباقر]] و [[الصادق]] {{ع}}. ويظهر من الحديث الآتي أنه أدرك [[الإمام الرضا]] {{ع}}.
وقال [[النجاشي]]: ذكره  [[أبو  العباس]] في [[الرجال]] وغيره قديم [[الموت]]. <ref>رجال النجاشي: ٤١، والفهرست: ٥٩، رجال الشيخ العلوسي: ١٨٤، الخلاصة: ٥٢، رجال ابن داوود: ٧٩، معالم العلماء: ٤١، نقد الرجال: ١٠٣، جامع الرواة ٢٣٤: ١، لسان الميزان.٢٧٦: ٢ </ref>
قال [[الشيخ الكليني]] في روضة [[الكافي]]: سهل، عن  [[عبيد  الله]]، عن أحمد بن عمر قال:{{نص حديث| دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ حُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ اَلْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ اَلْحَالُ بَعْضَ اَلتَّغَيُّرِ، فَادْعُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: اَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً؟ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلاَفِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ؟ قُلْتُ: لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ أَنِّي عَلَى خِلاَفِ مَا أَنَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ: فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْتَشْكُرِ اَللَّهَ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ:{{ نص قرآني |  لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ  }}. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة }}. <ref>إبراهيم: ٧</ref> وقال سبحانه وتعالى،  {{ نص قرآني | اعملوا  آل داوود  شكراً وقليل من عبادي  الشكور }}.سبا: ١٢</ref>. واحسنوا  الظن  بالله فان أبا  عبد الله  {{ع}}، كان يقول: من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ومن رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من [[العمل]] ومن رضي باليسير من اخلال خفت مؤونته وتنعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى [[دار السلام]]... إلى آخر الحديث فلاحظ
<ref> الكافي حديث ٥٤٦. وقد روى الكشي في رجاله بسنده عن أحمد بن عمر الحلي بمعنى هذا الحديث فلاحظ اختيار معرفة الرجال ١١١٦٫٥٩٧. </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٢١-٢٢٢ </ref>
.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٢١-222 </ref>


وقال [[النجاشي]]: ذكره [[أبو العباس]] في [[الرجال]] وغيره قديم [[الموت]]. <ref>رجال النجاشي: ٤١، والفهرست: ٥٩، رجال الشيخ العلوسي: ١٨٤، الخلاصة: ٥٢، رجال ابن داوود: ٧٩، معالم العلماء: ٤١، نقد الرجال: ١٠٣، جامع الرواة ٢٣٤: ١، لسان الميزان.٢٧٦: ٢ </ref>
قال [[الشيخ الكليني]] في [[روضة الكافي]]: {{نص حديث|عَنْ سَهْلٍ عَنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ أَنَا - وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ الْحَالُ بَعْضَ التَّغْيِيرِ فَادْعُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلاَفِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ أَنِّي عَلَى خِلاَفِ مَا أَنَا عَلَيْهِ - قَالَ فَقَالَ فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْيَشْكُرِ اَللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {{ نص قرآني |لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}}<ref>  سورة إبراهيم، الآية  ٧.</ref>  وَ قَالَ تَعَالَى {{ نص قرآني |آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}}<ref>  سورة سبأ، الآية  ١٣.</ref> وَ أَحْسِنُوا اَلظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ كَانَ يَقُولُ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ كَانَ اَللَّهُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ اَلرِّزْقِ قَبِلَ مِنْهُ اَلْيَسِيرَ مِنَ اَلْعَمَلِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ اَلْحَلاَلِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ تَنَعَّمَ أَهْلُهُ وَ بَصَّرَهُ اللّٰهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِماً إِلىٰ دَارِ اَلسَّلاَمِ }} إلى آخر الحديث فلاحظ<ref> الكافي حديث ٥٤٦. وقد روى الكشي في رجاله بسنده عن أحمد بن عمر الحلي بمعنى هذا الحديث فلاحظ اختيار معرفة الرجال ١١١٦٫٥٩٧. </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٢١-٢٢٢ </ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل