الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حبة بن جؤين»
←نبذة
(←نبذة) |
|||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
وقال [[ابن حجر]]: [[صدوق]] له أغلاط<ref>وقد ضعّف حبّة جماعة منهم: الدارقطني، والجوزجاني، والساجي وغيرهم. وعن يحيى بن معين: قد رأى الشعبي رُشَيْد الهَجري وحبّة العرني، والأصبغ بن نباتة وليس يساوون كلهم شيئاً. قيل: والشعبي من المنحرفين عن أمير المؤمنين {{ع}} وشيعته فلا يقبل قوله في هؤلاء الثلاثة الذين هم من خيار الشيعة، أمّا الجوزجاني فهو معلوم حاله في نصبه وتحامله كما ذكروه في ترجمته، وعليه فالرجل لا ذنب له إلاّ تشيّعه. انظر أعيان الشيعة: ٤: ٣٨٧.</ref> | وقال [[ابن حجر]]: [[صدوق]] له أغلاط<ref>وقد ضعّف حبّة جماعة منهم: الدارقطني، والجوزجاني، والساجي وغيرهم. وعن يحيى بن معين: قد رأى الشعبي رُشَيْد الهَجري وحبّة العرني، والأصبغ بن نباتة وليس يساوون كلهم شيئاً. قيل: والشعبي من المنحرفين عن أمير المؤمنين {{ع}} وشيعته فلا يقبل قوله في هؤلاء الثلاثة الذين هم من خيار الشيعة، أمّا الجوزجاني فهو معلوم حاله في نصبه وتحامله كما ذكروه في ترجمته، وعليه فالرجل لا ذنب له إلاّ تشيّعه. انظر أعيان الشيعة: ٤: ٣٨٧.</ref> | ||
قال [[سلمة بن كهيل]]: ما رأيت حبة العرني قطّ إلاّ يقول سبحان | قال [[سلمة بن كهيل]]: ما رأيت حبة العرني قطّ إلاّ يقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، إلاّ أن يكون يصلّـي أو يحدثنا. | ||
روي عن حبّة أنّه قال: قال علي{{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ اَللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُؤْمِنٍ عَلَى حُبِّي، وَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُنَافِقٍ عَلَى بُغْضِي، فَلَوْ ضَرَبْتُ وَجْهَ اَلْمُؤْمِنِ بِالسَّيْفِ مَا أَبْغَضَنِي، وَ لَوْ صَبَبْتُ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْمُنَافِقِ مَا أَحَبَّنِي!}}<ref>هذا تذكير بما قاله فيه رسول الله {{صل}}، فعن ابن عباس قال: نظر رسول الله {{صل}} إلى علي فقال: لا يحبك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق. مجمع الزوائد ٩: ١٢٣. وعن علي {{ع}} قال: «والله إنّه ممّا عهد إلىّّ رسول الله {{صل}} أنّه لا يبغضني إلاّ منافق ولا يحبّني إلاّ مؤمن»، مسند أحمد ١: ٨٤. وفي لفظٍ: «عهد إليّ النبي {{صل}} أنّه لا يحبني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق». سنن ابن ماجة: ١: ٤٢. وعن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علياً. حليّة الأولياء: ٦: ٢٩٤.</ref> | روي عن حبّة أنّه قال: قال علي{{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ اَللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُؤْمِنٍ عَلَى حُبِّي، وَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُنَافِقٍ عَلَى بُغْضِي، فَلَوْ ضَرَبْتُ وَجْهَ اَلْمُؤْمِنِ بِالسَّيْفِ مَا أَبْغَضَنِي، وَ لَوْ صَبَبْتُ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْمُنَافِقِ مَا أَحَبَّنِي!}}<ref>هذا تذكير بما قاله فيه رسول الله {{صل}}، فعن ابن عباس قال: نظر رسول الله {{صل}} إلى علي فقال: لا يحبك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق. مجمع الزوائد ٩: ١٢٣. وعن علي {{ع}} قال: «والله إنّه ممّا عهد إلىّّ رسول الله {{صل}} أنّه لا يبغضني إلاّ منافق ولا يحبّني إلاّ مؤمن»، مسند أحمد ١: ٨٤. وفي لفظٍ: «عهد إليّ النبي {{صل}} أنّه لا يحبني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق». سنن ابن ماجة: ١: ٤٢. وعن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علياً. حليّة الأولياء: ٦: ٢٩٤.</ref> | ||