الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد الحميري»
←نبذة
(←نبذة) |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
«[[السيد الحميري]]»: من أبرز شعراء [[الشيعة]]، كان يعيش في [[العراق]] ويحظى برعاية خاصة من [[الأئمة]] وخاصة [[الإمام الصادق]]{{ع}}، نظّم أجود الأشعار في [[مدح]] [[أهل البيت]] ورثاء [[سيد الشهداء]] وصحبه، كان اسمه [[أبا هاشم إسماعيل بن محمد الحميري]] | «[[السيد الحميري]]»: من أبرز شعراء [[الشيعة]]، كان يعيش في [[العراق]] ويحظى برعاية خاصة من [[الأئمة]] وخاصة [[الإمام الصادق]]{{ع}}، نظّم أجود الأشعار في [[مدح]] [[أهل البيت]] ورثاء [[سيد الشهداء]] وصحبه، كان اسمه [[أبا هاشم إسماعيل بن محمد الحميري]]. | ||
وُلد عام ١٠٥ه في اسرة غير موالية لأهل البيت إلّا أنه كان موالياً لآل [[علي]]، ووقف لهم شعره ولسانه، قال له [[جعفر الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|سَمَّتْكَ أُمُّكَ سَيِّداً وَ وُفِّقْتَ فِي ذَلِكَ وَ أَنْتَ سَيِّدُ اَلشُّعَرَاءِ }} <ref>الغدير ٢: ٢٣٢.</ref>، وبالإضافة إلى براعته في [[الشعر]] والأدب، كان [[السيد الحميري]] شخصية بارزة في [[علوم القرآن]]، و [[التفسير]]، و [[الحديث]]، و [[الكلام]]، ويذكر اسمه إلى جانب أسماء [[العلماء]] الكبار. | |||
أما شعره في مدح [[آل النبي]] وهجاء أعدائهم فكان نافذاً ولاذعاً. وقد طبع شعره في كتاب تحت عنوان «ديوان السيد الحميري». | |||
أجلسه الإمام الصادق{{ع}} في داره، وعيال [[الإمام]] جالسون من وراء ستار، وطلب منه الإمام ان يرثي [[الحسين]]. فقرأ [[القصيدة]] التي مطلعها: | أجلسه الإمام الصادق{{ع}} في داره، وعيال [[الإمام]] جالسون من وراء ستار، وطلب منه الإمام ان يرثي [[الحسين]]. فقرأ [[القصيدة]] التي مطلعها: | ||
| سطر ٩: | سطر ١٣: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
فبكى [[الصادق]]{{ع}} وارتفع صوت [[البكاء]] من الدار حتى أمره بالإمساك فأمسك <ref>أعيان الشيعة 1:586.</ref> | فبكى [[الصادق]]{{ع}} وارتفع صوت [[البكاء]] من الدار حتى أمره بالإمساك فأمسك <ref>أعيان الشيعة 1:586.</ref>. | ||
توفّي عام ١٧٣ في الرميلة ببغداد.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٤٥.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||