ط
استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''''
ط (استبدال النص - '[[سيد علي الحسيني' ب'[[السيد علي الحسيني') |
ط (استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة'''') |
||
| سطر ٣٤: | سطر ٣٤: | ||
والحساب المنطقي الواضح هو أنه إذا لم تصدق الصدفة صدق ضده و هو الخلق و التقدير لأنهما ضدان لا ثالث لهما، لا يجتمعان ولا يرتفعان... ومن المسلَّم أن كذب أحدهما يستلزم صدق الآخر، فعدم إمكان الصدفة يستلزم صدق التقدير. | والحساب المنطقي الواضح هو أنه إذا لم تصدق الصدفة صدق ضده و هو الخلق و التقدير لأنهما ضدان لا ثالث لهما، لا يجتمعان ولا يرتفعان... ومن المسلَّم أن كذب أحدهما يستلزم صدق الآخر، فعدم إمكان الصدفة يستلزم صدق التقدير. | ||
فتكون الخليقة موجودة بخلق و تقدير، وهو يدل على وجود المقدر الخبير، وهو الله (جل جلاله).<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة]]، ص: 37-40.</ref> | فتكون الخليقة موجودة بخلق و تقدير، وهو يدل على وجود المقدر الخبير، وهو الله (جل جلاله).<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 37-40.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||