الفرق بين المراجعتين لصفحة: «امتناع الصدفة»
ط
استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر=='
ط (استبدال النص - 'كون' ب'كون') |
ط (استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر==') |
||
| سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
فتكون الخليقة موجودة بخلق و [[تقدير]]، وهو يدل على وجود المقدر الخبير، وهو [[الله]] (جل جلاله).<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 37-40.</ref> | فتكون الخليقة موجودة بخلق و [[تقدير]]، وهو يدل على وجود المقدر الخبير، وهو [[الله]] (جل جلاله).<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 37-40.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010672.jpg|22px]] [[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']] | # [[صورة:IM010672.jpg|22px]] [[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']] | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||