الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:العدل»
←مذهب الأشاعرة ودليله
| سطر ٩٧: | سطر ٩٧: | ||
ثم قال مستدلاً: | ثم قال مستدلاً: | ||
لنا وجهان: | لنا وجهان: | ||
#أن العبد مجبور في أفعاله.. وإذا كان كذلك لم يحكم العقل فيها بحسن ولا [[قبح]]، اتفاقاً.بيانه:أن العبد ان لم يتمكن من الترك فذاك هو [[الجبر]]، وإن [[تمكن]] ولم يتوقف على مرجح، بل صدر عنه تارة ولم يصدر عنه أخرى من غير سبب كان ذلك اتفاقياً. | #أن العبد مجبور في أفعاله.. وإذا كان كذلك لم يحكم العقل فيها بحسن ولا [[قبح]]، اتفاقاً.بيانه:أن العبد ان لم يتمكن من الترك فذاك هو [[الجبر]]، وإن [[تمكن]] ولم يتوقف على مرجح، بل صدر عنه تارة ولم يصدر عنه أخرى من غير سبب كان ذلك اتفاقياً. وان توقف على مرجح لم يكن ذلك من العبد، والا تسلسل، ووجب الفعل عنده، والا جاز معه الفعل والترك فاحتاج إلى مرجح آخر وتسلسل، فيكون اضطرارياً. | ||
وان توقف على مرجح لم يكن ذلك من العبد، والا تسلسل، ووجب الفعل عنده، والا جاز معه الفعل والترك فاحتاج إلى مرجح آخر وتسلسل، فيكون اضطرارياً. | |||
وعلى التقادير فلا [[اختيار]] للعبد فيكون مجبوراً <ref>المواقف ص ٣٢٤</ref> | وعلى التقادير فلا [[اختيار]] للعبد فيكون مجبوراً <ref>المواقف ص ٣٢٤</ref> | ||
#لو كان قبح [[الكذب]] ذاتيا لما تخلف عنه، لأن ما بالذات لا يزول، واللازم [[باطل]]، فإنه قد يحسن إذا كان فيه [[عصمة]] دم [[نبي]]، بل يجب، ويذم تاركه قطعاً، وكذا إذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل <ref>المواقف ص ٣٢٥</ref> | #لو كان قبح [[الكذب]] ذاتيا لما تخلف عنه، لأن ما بالذات لا يزول، واللازم [[باطل]]، فإنه قد يحسن إذا كان فيه [[عصمة]] دم [[نبي]]، بل يجب، ويذم تاركه قطعاً، وكذا إذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل <ref>المواقف ص ٣٢٥</ref> | ||