صفوان بن سليم

من إمامةبيديا

نبذة

«صَفْوان بن سُليم»[١] الفقيه، «أبو عبد الله»، وقيل: «أبو الحارث القرشي»، الزهري، المدني.

حدّث عن: جابر بن عبد الله، وأنس، و عطاء بن يسار، وطاووس، و سعيد بن المسيّب، و سلمان الأغر، وخلق سواهم.

حدّث عنه: يزيد بن أبي حبيب، و ابن جُريج، و ابن عجلان، ومالك، والليث، و عبد العزيز الدراوردي، وخلق كثير.

وكان من عُبّاد أهل المدينة وزهّادهم، كثير الحديث.

عُدّ من أصحاب الإمام السجاد(ع).

عن محمد بن صالح التمار قال: كان صفوان بن سُليم يأتي البقيع في الأيام فيمرّ بي، فاتبعتُه ذات يوم. وقلت: لأنظرن ما يصنع، فقنع رأسه، وجلس إلى قبر منها، فلم يزل يبكي حتى رحمتُه، وظننتُ انّه قبر بعض أهله، ومرّ بي مرة أُخرى...

فذكرتُ ذلك لـ محمد بن المنكدر، وقلتُ: إنّما ظننتُ أنّه قبر بعض أهله، فقال محمد: كلّهم أهله وإخوته، إنّما هو رجل يحرّك قلبه بذكر الأموات كلّما عرضت له قسوة.

روى أبو نعيم الأصفهاني بسنده عن صفوان عن أنس، قال: قال رسول الله (ص): «اِتَّقُوا اَلنَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ اَلتَّمْرَةِ».

وروى أيضاً بسنده عن ابن عُيينة، قال: حجّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلاّ سبعة دنانير تشتري بها بدنة، قال: إنّي سمعت الله عزّ وجلّ يقول: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ[٢].

توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة.[٣]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. التاريخ الكبير ٤: ٣٠٧، المعرفة والتاريخ ١: ٦٦١، الجرح والتعديل ٤: ٤٢٣، ثقات ابن حبّان ٦: ٤٦٨، مشاهير علماء الأمصار ص٢١٦ برقم ١٠٦٩، حلية الأولياء ٣: ١٥٨، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٥٣ برقم ٢١١،، تاريخ أسماء الثقات ص ١٧٦ برقم ٥٥٧، رجال الطوسي ٩٣، المنتظم ٧: ٣١٦، تهذيب الكمال ١٣: ١٨٤، تذكرة الحفّاظ ١: ١٣٤، سير أعلام النبلاء ٥: ٣٦٤، العبر للذهبي ١: ١٣٥، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٣٢) ص ٤٥٢، الوافي بالوفيات ١٦: ٣١٧، مرآة الجنان ١: ٢٧٧، تهذيب التهذيب ٤: ٤٢٥، تقريب التهذيب ١: ٣٦٨، طبقات الحفّاظ ص ٦١، نقد الرجال ص ١٧٢، شذرات الذهب ١: ١٨٩، جامع الرواة ١: ٤١٢، تنقيح المقال ٢: ٩٩، معجم رجال الحديث ٩: ١٢٠.
  2. سورة الحج، الآية ٣٦.
  3. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٤٠٢.