ياسر بن عامر

من إمامةبيديا

نبذة

هو أبو عمار ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف الكناني، المذحجي، العنسي، والد الصحابي الجليل عمار بن ياسر.

من أوائل السابقين إلى الإسلام، والمعذّبين في الله لإسلامهم. كان من أهل اليمن، قدم إلى مكّة وحالف بها أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي.

تزوّج بمكّة من سمية بنت خباط، فأنجبت له عمّاراً وعبد الله، ولمّا بزغ نور الإسلام وبدأت الدعوة المحمدية آمن هو وأسرته بالنبي (ص) سرّاً، ثمّ جهروا بإسلامهم وأعلنوه بمكّة.

قامت قريش ـ بعد أن علمت بإسلامه ـ بتعذيبه وتعذيب زوجته وولديه في رمضاء مكّة بالأبطح، فكان النبي (ص) يمرّ بهم ـ وهم يعذّبون ـ فيقول لهم: «صبراً آل ياسر موعدكم الجنة».

وقال النبي (ص) لعمّار: «صبرا أبا اليقظان؛ اللهم لا تعذّب أحداً من آل ياسر بالنّار».

ولم يزل تحت التعذيب من قبل مشركي قريش حتّى توفّي حدود السنة السابعة قبل الهجرة، وقيل: بعد البعثة بخمس سنوات[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للقاضي، ص ١٣٥؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ ج ٣، ص ٦٧٥ ـ ٦٧٨؛ اسد الغابة، ج ٥، ص ٩٨ و٩٩؛ الاشتقاق، ص ٤١٥ و٤١٦؛ الاصابة، ج ٣، ص ٦٤٧ و٦٤٨؛ الأعلام، ج ٨، ص ١٢٨؛ امتاع الاسماع، ج ١، ص ١٩ و٣١٥ و٣١٦؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٥٦ و٥٧؛ تاريخ گزيده، ص ٢٤٥؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ١٣٢؛ تفسير شبّر، ص ٢٧٧؛ تفسير العسكري (ع)، ص ٦٢١ و٦٢٤؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٣٠٧؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ١٤٩ و١٥٠؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٣، ص ٣٢٣؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٢٧٩ و٣٤٢؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٤٤٣ و٥٦٣؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٦٧؛ الكشاف، ج ٢، ص ٦٣٦؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٥٥٤ وج ٥، ص ٤٦٠؛ لغت نامه دهخدا، ج ٥٠، ص ٨٧؛ نمونه بينات، ص ٤٩٠.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٤٨.