أبو عامر الأشعري

من إمامةبيديا

نبذة

أبو عامر الأشعري، وقيل: «عبيد بن سليم بن حضار بن حرب» من ولد الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. قال في الاستيعاب: وكان أبوعامر هذا من كبار الصحابة قُتل يوم حنين أميراً لرسول الله(ص) على طلب أوطاس، فلما أخبر رسول الله بقتله رفع يديه يدعو له أن يجعله الله فوق كثير من خلقه، وقال: «اللهم اغفر لأبي عامر، واجعله من أعلى أمتي في الجنة»[١].

قال ابن إسحاق: وبعث رسول الله(ص) في آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك من الناس بعض من انهزم، فناوشوه القتال فرمي أبوعامر بسهم فقتل، فيزعمون أن سلمة بن دريد هو الذي رمى أبا عامر الأشعري بسهم فأصاب ركبته فقتله[٢].

قال ابن هشام: وحدثني من أثق به من أهل العلم بالشعر، وحديثه: أن أباعامر الأشعري لقي يوم أوطاس عشرة إخوة من المشركين، فحمل عليه أحدهم، فحمل عليه أبوعامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول: اللهم اشهد عليه فقتله أبوعامر، ثم جعلوا يحملون عليه رجلا رجلاً، ويحمل أبوعامر وهو يقول ذلك حتى قتل تسعة. وبقي العاشر فحمل على أبي عامر، وحمل عليه أبوعامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول: اللهم اشهد عليه، فقال الرجل: اللهم لا تشهد علي، فكف عنه أبوعامر فأفلت، ثم اسلم بعد فحسن إسلامه، فكان رسول الله(ص) إذا رآه قال: «هذا شريد أبي عامر». ورمى أباعامر أخوان: العلاء، وأولى ابنا الحارث من بني جشم بن معاوية، فأصاب أحدهما قلبه والآخر ركبته فقتلاه[٣].

قال في الطبقات: وأوصى أبوعامر إلى أبي موسى، ودفع إليه الراية، وقال إدفع موسى وسلاحي إلى رسول الله(ص)، ومات أبوعامر، فقاتلهم أبوموسى حتى فتح الله عليه، وقتل قاتل أبي عامر، وجاء بفرسه وسلاحه وتركته إلى رسول الله(ص) فدفعه إلى ابنه[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. الاستيعاب ٤: ١٣٥.
  2. انظر السيرة لابن هشام ٤: ٩٧.
  3. السيرة لابن هشام ٤: ٩٩.
  4. الطبقات الكبرى ٤: ٣٥٧.
  5. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٤٣٩.