إذن الدخول للزيارة

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«إذن الدخول للزيارة» : هو من آداب المعاشرة في الإسلام. إذ لا يجوز أن يدخل المرء دار أحد أو غرفته من غير إذن، ويسمّى أيضاً بالاستئذان أو الاستئناس. واشارت إليه الآيات ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ[١].

وجاء أيضاً في آداب زيارة الأضرحة الطاهرة للنبي(ص) والائمة(ع) وجميع البقاع المقدّسة لأجل رعاية الأدب إزاء حرمة أولياء الله، وهذا ما يستلزم قراءة النصّ الخاص باذن الدخول إلى تلك الاضرحة.

وجاء في إذن الدخول إلى حرم رسول الله(ص): «اَللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى بَابِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ... بِإِذْنِ اللَّهِ واذن رَسُولِهِ واذن خُلَفَائِهِ وإذنكم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ أَدْخَلَ هَذَا الْبَيْتَ...»[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. سورة النور، الآية ٢٦-٢٨.
  2. عوالم الإمام الحسين: ٢٥٨.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٧.