البرء

من إمامةبيديا

تمهيد

«البَرءُ»: خلوص الشيء من غيره، والانفصال من الشيء، والخلو من العيب، والبعد، من بَرَأ اللهُ الخَلقَ - كفَتَحَ - بَرءاً وبُرُوءاً: خلقهم على غير مثال، فهو بارِئ. والبارئ: من أسماء الله تعالى. وَبرِئَ المريضُ يَبرَأُ بَرءاً وبُرُوءاً وبَرَاءاً، وهو بارئ: شفي من مرضه. ويقال: برأ المريض يبرأ ويبرُؤُ بُرءاً وبُروءاً، والأول أعلى[١]. وبرؤ - ككرم وفرح - تبرءاً وُبرءاً وبروءاً: إذا نَقِه من مرضه. وبَرِئ من الذنب ونحوه: تنزه وتباعد وسلم منه، مثل تَبرّأ، فهو بارىءٌ، والجمع براءٌ. والبُرء: الشفاء والعافية بعد سقم، يقال: حق على البارئ من اعتلاله أن يؤدي شكر الباري على بلائه. وقد فرق بعضهم بين البارئ والخالق: بأن البارئ هو المُبدِع المُحدِث، والخالق هو المقدر الناقل من حال إلى حال[٢].

قال تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا[٣]. أي: نخلقها.[٤]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. الاشتقاق، ابن دريد، ص٤٦٣.
  2. الفتوحات، ج١، ص٥٣.
  3. سورة الحديد: ٢٢.
  4. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٢٩.