البارئ
تمهيد
«البارئ»: هو المعافي من المرض، يقال برئت من المرض برءاً، وبرأت، وأنا أبرأ، والبارئ: هو المبدئ المحدث، والخالق المقتدر على غير مثال سابق؛ وهو الله تعالى، ويلتقيان في معنى واحد، فالبرء يبدأ بعد إزالته من المرض وغيره، والخلق يبدأ خلقه على غير مثال.
قال تعالى: ﴿اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ﴾[١]. أي المنشئ للخلق[٢].
وقال الزمخشري: «البارئ بمعنى المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة»[٣].
والبارئ: السليم الصدر، الخالص النية، والبارئ من فلان: المتباعد المتخلي عنه، والبارئ من الدين والعيب والتهمة: من تخلص من كل ذلك.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الحشر: ٢۴.
- ↑ مجمع البيان، ج۵، ص٢۶٧.
- ↑ الكشاف، ج۴، ص٠۵٠۵
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص 132.