أسماء الله

من إمامةبيديا
(بالتحويل من أسماء الله تعالى)

تمهيد

معنى الاسم

الاسم كلمة تدلّ على معنى تام غير مقيّد بزمان[١].

والأسماء: ألفاظ حاكية عن مسمّاها الخارجي[٢].[٣]

أقسام الاسم

يؤخذ الاسم من عدّة جهات، منها:

  1. يؤخذ من الذات بنفسها: كزيد وعمر، ومن قبيل لفظ الجلالة «الله».
  2. يؤخذ من جزء الذات: كالجسم للإنسان، وهذا القسم محال على الله تعالى؛ لأنّه ليس له جزء.
  3. يؤخذ من وصف الذات (الوصف الإيجابي): وهو الاسم الدال على الذات الموصوفة بصفة إيجابية معيّنة، كلفظ «العالم»، فإنّه اسم يدل على ذات متّصفة بالعلم.
  4. يؤخذ من وصف الذات (الوصف السلبي): وهو الاسم الذي يطلق على الذات باعتبار عدم اتّصافها بالصفة السلبية، كلفظ «القدّوس»، ومعناه الطاهر المنزّه عن كلّ عيب ونقص.
  5. يؤخذ من مبدأ الفعل (الوصف الفعلي): وهو الاسم الذي يطلق على الذات من حيث قيامها ببعض الأفعال، كالخالق والرازق.[٤]

تقسيم آخر للاسم [٥]

  1. اسم محض: الاسم الدال على الذات من غير ملاحظة صفة.
  2. اسم صفة: الاسم الدال على الذات باعتبار اتّصافها بصفة معيّنة.

الفرق بين الاسم والصفة:

  1. في خصوص وجود «ذات» و «صفة»: إذا نظرنا إلى الصفة بما هي صفة فسيطلق عليها عنوان «الصفة». وإذا نظرنا إلى الذات من منطلق تلبّس الصفة بها فسيطلق عليها عنوان «الاسم»[٦].
  2. «الصفة» تشير إلى معنىً تتلبّس به الذات. «الاسم» يشير إلى الذات باعتبار تلبّسه بإحدى الصفات. فالحياة والعلم صفتان، والحي والعالم اسمان[٧].
  3. «الصفة» لا تكون محمولاً، فلا يقال: الله علم، الله خلق. ولكن «الاسم» يكون محمولاً، فيقال: الله عالم، الله خالق.[٨]

الهدف من وجود الاسماء لله تعالى

  1. ليعرفه ويدعوه بها. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع) حول اختيار الله الأسماء لنفسه: «.. اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها؛ لأنّه إذا لم يدع باسمه لم يعرف...»[٩].
  2. ليتوسّل بها إلى الله تعالى. قال الإمام محمّد بن علي الجواد(ع): «... ثمّ خلقها (أي: خلق الله الأسماء لتكون) وسيلة بينه وبين خلقه يتضرّعون بها إليه ويعبدونه...»[١٠].

نماذج من التوسّل بأسماء الله تعالى

  1. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): « أسألك بكلّ اسم سمّيت به نفسك...»[١١].
  2. عنه(صلى الله عليه وآله): «... وأسألك يا الله بحقّ هذه الأسماء الجليلة الرفيعة عندك العالية المنيعة التي اخترتها لنفسك واختصصتها لذكرك... وجعلتها دليلةً عليك وسبباً إليك»[١٢].
  3. قال الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(ع) في دعاء المشلول: « اللهم إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك»[١٣].
  4. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « أسألك بكلّ اسم مقدّس مطهّر مكنون اخترته لنفسك»[١٤].[١٥]

أسماء الله الحسنى

قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[١٦]

المقصود من الأسماء الحسنى في هذه الآية:

  1. إنّ الألف واللام في الأسماء الحسنى ليست للعهد ليكون المقصود منها الإشارة إلى الأسماء الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة، بل الألف واللام هنا للاستغراق وإفادة العموم.
  2. تقديم «الله» في هذه الآية يفيد الحصر. أي: إنّه تعالى هو المتفرّد في امتلاك أسمى مراتب الكمال بحيث أوجب له ذلك الاتّصاف بالأسماء الحسنى. وأمّا غيره فليس له من الكمال إلاّ بمقدار ما يعطيه الله أو يتيح له مجال كسب ذلك.[١٧]

احصاء أسماء الله تعالى

ورد عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليهما السلام) عن آبائه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): إنّ لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً مائة إلاّ واحداً، من أحصاها دخل الجنّة، وهي:

الله، الإله، الواحد، الأحد، الصمد، الأوّل، الآخر، السميع، البصير، القدير، القاهر، العليّ، الأعلى، الباقي، البديع، البارىء، الأكرم، الظاهر، الباطن، الحيّ، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحقّ، الحسيب، الحميد، الحفيّ، الربّ، الرحمن، الرحيم، الذارىء، الرازق، الرقيب، الرؤوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، السيّد، السبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفوّ، الغفور، الغنيّ، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتّاح، الفالق، القديم، الملك، القدّوس، القوي، القريب، القيّوم، القابض، الباسط، قاضي الحاجات، المجيد، المَولى، المنّان، المحيط، المبين، المقيت، المصوّر الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضرّ، الوِتر، النور، الوهّاب، الناصر، الوَدود، الهادي، الوفيّ، الوكيل، الوارث، البَرّ، الباعث، التوّاب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديّان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي[١٨][١٩].[٢٠]

معنى إحصاء أسماء الله تعالى

  1. قال الشيخ الصدوق: « إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها، وليس معنى الإحصاء عدّها»[٢١].
  2. معرفة معاني الأسماء على سبيل المشاهدة القلبية، والوصول إلى مرتبة اليقين من معرفتها عن طريق رؤية حقائقها بوضوح، ولا يتمّ ذلك إلاّ بعد تهذيب النفس من الشوائب وتطهير القلب من الأدران.
  3. التخلّق بما يصح التخلّق به من هذه الأسماء الإلهية والتحلّي بمحاسنها. ولهذا قال(ع): « تخلّقوا بأخلاق الله»[٢٢]. تنبيه: التخلّق بأخلاق الله لا يعني وجود مشابهة بين العبد وربّه؛ لأنّه تعالى ليس كمثله شيء، وإنّما يكون التشابه في مظاهر الصفات لا حقيقتها.
  4. الإحصاء يعني الإطاقة، قال تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ[٢٣]، أي: لن تطيقوه، فعبارة «من أحصى أسماء الله دخل الجنة، تعني: من أطاق وتحمّل التحلّي والاتّصاف بها قدر وسعه دخل الجنّة[٢٤].[٢٥]

خصائص أسماء الله تعالى

  1. أسماء الله كلّها توصيفية. أ ي: جعلها الله تعالى لوصف نفسه. قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): « إنّ الأسماء صفات وصف الله تعالى بها نفسه»[٢٦]. سئل الإمام علي بن موسى الرضا(ع) عن الاسم [ الذي يطلق على الله تعالى ]ما هو؟ فقال(ع): « صفة لموصوف»[٢٧].
  2. يدل كلّ واحد من الأسماء الإلهية على الذات الإلهية من ناحية اتّصافها بصفة معيّنة. مثلاً: «القادر" يدل على الذات الإلهية من ناحية اتّصافها بالقدرة.
  3. تعبّر أسماء الله كلّها عن الذات الإلهية في مقام التمجيد والتعظيم والتكبير والتحميد أو التقديس والتسبيح والتنزيه والتهليل.
  4. نطاق بعض الأسماء الإلهية أوسع من البعض الآخر. مثلاً: اسم «العالم» ـ حسب إحدى الأقوال ـ اسم واسع تنطوي تحته عدّة أسماء أخرى، منها: السميع، البصير، الشهيد، الخبير ونحو ذلك.
  5. أسماء الله ليست مترادفة، بل لكلّ اسم معنى يغاير الاسم الآخر ولو باشتماله على زيادة دلالة لا يدل عليه الآخر[٢٨].

ليس المقصود من معنى أسماء الله ما يجري على المخلوقين، بل المقصود المعنى اللائق به تعالى.

  1. يكون إطلاق أسمائه تعالى على غيره من باب الاشتراك اللفظي فقط، ولهذا فحقيقة معاني أسماء الله تعالى لا تشبه شيئاً من حقيقة معاني أسماء ما سواه.
  2. يستحيل أن يكون لله اسم دال على جزء معناه؛ لأنّه تعالى غير مركّب، فلا جزء له.
  3. يجب تنزيه أسماء الله إضافة إلى تنزيه ذاته تعالى، قال تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[٢٩] وقال عزّ وجلّ: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[٣٠]
  4. الاسم غير المسمّى. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « الاسم غير المسمّى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئاً، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد»[٣١]. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): «... الله يسمّى بأسماء، وهو غير أسمائه والأسماء غيره»[٣٢]. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): «... لو كان الاسم هو المسمّى، لكان كلّ اسم منها إلهاً، ولكن الله معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلّها غيره»[٣٣].
  5. أسماء الله تعالى حادثة ومخلوقة. قال الإمام محمّد بن علي الجواد حول أسماء وصفات الله: « الأسماء والصفات مخلوقات»[٣٤]. ولهذا نستنتج بأنّ الله لم يكن له اسم في الأزل، وإنّما خلق الأسماء في رتبة متأخّرة ليعرفه العباد ويدعوه بها. ولا محذور أن لا يكون لله اسم في الأزل؛ لأنّ الاسم غير المسمّى، وفقدان الاسم لا يلازم فقدان المسمّى.
  6. المقصود من قوله تعالى في خطابه للمشركين ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ[٣٥] أنّهم عبدوا أسماء بلا مسمّيات. أي: أنّهم عبدوا ذوات سمّوها آلهة وهي في الواقع ليست آلهة، كما يُقال لمن سمّى نفسه باسم السلطان: إنّه ليس له من السلطنة إلاّ الاسم.[٣٦]

توقيفية أسماء الله تعالى[٣٧]

قال الشيخ الصدوق: «أسماء الله تبارك وتعالى لا تؤخذ إلاّ عنه أو عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)أو عن الأئمة الهداة(ع)»[٣٨].

قال الشيخ المفيد: «لا يجوز تسمية الباري تعالى إلاّ بما سمّى به نفسه في كتابه أو على لسان نبيه(صلى الله عليه وآله) أو سمّاه به حججه من خلفاء نبيّه، وكذلك أقول في الصفات، وبهذا تطابقت الأخبار عن آل محمّد(ع)، وهو مذهب جماعة الإمامية».[٣٩][٤٠][٤١]

أحاديث أهل البيت(ع) حول توقيفية أسماء الله تعالى

  1. قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع): « إنّ الله أعلى وأجلّ وأعظم من أن يبلغ كنه صفته، فصفوه بما وصف به نفسه، وكفّوا عمّا سوى ذلك»[٤٢].
  2. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): «... إنّ الخالق لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وأنّى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار عن الإحاطة به، جلّ عمّا وصفه الواصفون، وتعالى عمّا ينعته الناعتون...»[٤٣].
  3. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع) لمن حاوره حول أسماء الله تعالى: «... ليس لك أن تسمّيه بما لم يسمّ به نفسه...»[٤٤].

مشروعية تسمية الله تعالى بـ «واجب الوجود

  1. قال المحدّث الكاشاني في الوافي: «وأمّا الألفاظ الكمالية فإن لم يرد فيها من جهة الشرع إذن بالتسمية كواجب الوجود، فذلك إنّما يجوز إطلاقه عليه سبحانه توصيفاً لا تسمية»[٤٥].
  2. قال السيّد الطباطبائي في تفسير الميزان: «الاحتياط في الدين يقتضي الاقتصار في التسمية بما ورد من طريق السمع، وأمّا مجرّد الإجراء والإطلاق من دون تسمية فالأمر فيه سهل»[٤٦].
  3. ذهب الشيخ جعفر السبحاني إلى أنّ العقل يحكم ببعض الحقائق المرتبطة

بالله تعالى، ولكن تسميته تعالى بتلك الحقائق لا يجتمع مع القول بتوقيفية أسمائه وصفاته، ثمّ قال: «وإنّ الحقيقة شيء والتسمية شيء آخر»[٤٧].

تنبيه: السيرة الجارية بين المؤمنين قراءة الأدعية المأثورة وإن لم تثبت صحّة أسانيدها. ولم يقل مرجع تقليد بحرمة قراءة الأدعية المشتملة على أسماء الله فيما لو لم يثبت صحّة صدورها من الشرع. وهذا ما يثبت عدم بلوغ النهي الوارد في الأحاديث حول تسمية الله تعالى حدّ الحرمة.[٤٨]

بيان أسماء الله ومعانيها

1. الآخر

قال تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ[٤٩]

الآخر: الذي لا نهاية له، والله تعالى «آخر بغير انتهاء»[٥٠].

قال الإمام علي(ع): «... الآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده»[٥١].

قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « الآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين»[٥٢].

قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع): «... الآخر الذي لا شيء بعده»[٥٣].[٥٤]

2. الأحد

قال تعالى: { قل هو الله أحد } [ الإخلاص: 1 ]

معاني الأحد:

  1. الذي لا يتجزّأ ولا ينقسم في ذاته وصفاته[٥٥].
  2. لا نظير ولا شبيه له فيما يوصف به[٥٦].
  3. لا يشاركه في معنى الوحدانية غيره[٥٧].

تنبيه: «الأحد» لفظ لا يكون وصفاً إلاّ لله، ولا يصح نسبة هذا الوصف إلى غيره تعالى.[٥٨]

3. الأعلى

قال تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[٥٩]

الأعلى من العلو، والعلو يعني السمو والارتفاع.

معاني الأعلى

  1. القاهر والغالب والمستولي.
  2. المتعالى عن الأشباه والأنداد، كما قال تعالى: ﴿تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ[٦٠][٦١]
  3. الأكرم، قال تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ[٦٢]

الأكرم مأخوذ من الكرم، وللكرم معنيان:

  1. الإحسان والإنعام. فيكون معنى الأكرم: الأكثر والأعظم، والذي يفوق عطاؤه ما سواه، وما من نعمة إلاّ تنتهي إليه تعالى[٦٣].
  2. الأشرف. فيكون معنى الأكرم: الأكمل في الشرف ذاتاً وفعلاً[٦٤].[٦٥]

5. الإله

قال تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[٦٦]

معاني الإله

  1. المعبود أو المستحق للعبادة[٦٧]. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ[٦٨] أي: يجعلون مع الله معبوداً آخر. قال تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ[٦٩] أي: مَن يعبد هوى نفسه.
  2. المتصرّف المدبّر الذي بيده أزمّة أمور الخلق. دليل هذا المعنى: قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا[٧٠] و «البرهان على نفي تعدّد الآلهة لا يتمّ إلاّ إذا جعلنا «الإله» في الآية بمعنى المتصرّف المدبّر، أو من بيده أزمّة الأمور... ولو جعلنا «الإله» بمعنى المعبود لانتقض البرهان، لبداهة تعدّد المعبود في هذا العالم مع عدم الفساد في النظام الكوني"[٧١]. تنبيه: إذا قلنا بأنّ «الإله» في هذه الآية يعني "المعبود»، فسيلزمنا تقدير كلمة «بالحق» بعد كلمة «آلهة»، فيكون قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا[٧٢] بمعنى: لو كان فيهما معبودات بالحقّ إلاّ الله لفسدتا؛ لأنّ المعبود بالحق هو المتصرّف والمدبّر في الكون فيلزم من تعدّده فساد العالم. ولكننا إذا قلنا بأنّ الإله يعني «المتصرّف والمدبّر» فلا نحتاج بعدها إلى تقدير شيء في هذه الآية.
  3. الإله مأخوذ من «أله» بمعنى «فزع»، ويقال: أله الرجل، يأله إليه. أي: فزع إليه من أمر نزل به، وألِهَهُ، أي: أجاره[٧٣].[٧٤]

6. الله

قال تعالى:

  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[٧٥]
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[٧٦]

إنّ لفظ «الله" اسم علم لذاته تعالى.

دليل ذلك:

  1. لا يثنّى ولا يجمع هذا الاسم، بل يستعمل دائماً بصورة مفردة.
  2. لا يصح حذف الألف واللام منه، كما يجوز في الرحمن والرحيم.
  3. يدخل عليه حرف النداء، فنقول: يا الله، وحروف النداء لا تجتمع مع الألف ولام التعريف، ولهذا لا نقول: يا الرحمن ويا الرحيم، كما نقول: يا الله، وهذا دليل على أنّ الألف واللام من بنية الاسم.
  4. لا يضاف إلى أيّ اسم آخر، بل تضاف إليه جميع الأسماء الحسنى.

اسم «الله» مشتق أو غير مشتق[٧٧]؟

الرأي الأوّل: اسم "الله» غير مشتق من مادة أخرى. وإنّما يطلق هذا الاسم ارتجالاً على الذات الإلهية الجامعة لجميع صفات الكمال المنزّهة عن جميع صفات النقصان[٧٨].

الرأي الثاني: اسم «الله» مشتق. وقد وقع الاختلاف في المعنى المشتق منه، وأهمّ الأقوال الواردة في هذا المجال:

أوّلاً: اسم «الله" مشتق من «الإله» بمعنى "المعبود». قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « الله مشتق من إله»[٧٩].
ثانياً: اسم «الله» مشتق من «الوله» بمعنى «التحيّر». قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): « الله معناه المعبود الذي ألهِ الخلق عن درك ماهيته والإحاطة بكيفيته، ويقول العرب: ألِه الرجل إذا تحيّر في الشيء فلم يُحِط به علماً...»[٨٠].
ثالثاً: اسم «الله» مشتق من «ألهتُ إلى فلان» أي: فزعت إليه؛ لأنّ الخلق يألهون إليه تعالى، أي: يفزعون إليه في حوائجهم. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « الله هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من كلّ من هو دونه، وتقطّع الأسباب من جميع ما سواه»[٨١].
رابعاً: اسم «الله» مشتق من «ألهت إليه» بمعنى سكنت إليه؛ لأنّ الخلق يسكنون إلى ذكره[٨٢].
خامساً: اسم «الله» مشتق من «لاه» بمعنى «احتجب»؛ لأنّه تعالى احتجب عن حواس وأوهام الخلق. قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): «... الإله هو المستور عن حواس الخلق»[٨٣].
سادساً: اسم «الله» مشتق من "الوله» بمعنى «المحبّة الشديدة».
سابعاً: اسم «الله» مشتق من «لاه» بمعنى ارتفع، والله تعالى هو الذي لا أرفع قدراً منه عزّ وجلّ.
ثامناً: اسم «الله» مشتق من «ألهتُ بالمكان» بمعنى «أقمتُ فيه»، واستحق الله تعالى هذا الاسم لدوام وجوده.[٨٤]

7. الأوّل

قال تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ[٨٥]

إنّ الله تعالى هو الأوّل في ترتيب الوجود، ومعنى ذلك أنّ الموجودات كلّها استفادت وجودها من الله، ولكنّه تعالى موجود بذاته، ولم يستفد الوجود من غيره، فلهذا يكون الله الأوّل والسابق على جميع الموجودات[٨٦].

قال الإمام علي(ع): « كان ربّي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد»[٨٧].

وقال(ع) أيضاً: « الأوّل الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله»[٨٨].

وقال(ع) أيضاً: « الأوّل الذي لا غاية له فينتهي، ولا آخر له فينقضي»[٨٩].

قال الإمام الصادق(ع): « الأوّل لا عن أوّل قبله»[٩٠].[٩١]

8. البادي

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ[٩٢]

والله هو البادي، أي: هو الذي ابتدأ الأشياء مخترعاً لها عن غير أصل[٩٣].[٩٤]

9. البارئ

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى[٩٥]

البارئ: معناه الخالق لا عن مثال، أي: موجد الشيء لا من شيء ومبدعه إبداعاً تامّاً[٩٦].[٩٧]

10. الباسط

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ[٩٨]

الباسط: معناه المنعم والمتفضّل الذي يبسط ويوسّع وينشر نعمه وفضله وإحسانه على العباد[٩٩].

11. الباطن

قال تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ[١٠٠]

معاني الباطن

  1. إنّ الله تعالى باطن بحيث تعجز «الحواس» و «الأوهام» عن معرفته، ويكون «العقل» هو السبيل لمعرفة الله عن طريق الاستدلال بآثاره وأفعاله تعالى[١٠١].
  2. إنّ الله تعالى باطن بحيث تعجز «العقول» عن معرفة كنه ذاته وحقيقته تعالى؛ لأنّ العقل محدود، والله غير محدود، ولهذا لا يستطيع العقل أن يعرف الله عن طريق ذاته عزّ وجلّ، وإنّما يعرفه عن طريق آثاره وأفعاله تعالى.
  3. إنّ الله تعالى باطن، أي: خبير بصير بكلّ شيء وأقرب إلى كلّ شيء من نفسه، وهو المطّلع على ما بطن من الغيوب، والمحيط بالعباد، والخبير بما يسرّون ويعلنون، والعالم بسرائرهم وما يكتمون[١٠٢].
  4. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): «... وأمّا الباطن فليس على معنى الاستبطان للأشياء بأن يغور فيها، ولكن ذلك منه على استبطانه للأشياء علماً وحفظاً وتدبيراً، كقول القائل: أبطنته، يعني خبرته، وعلمت مكتوم سرّه...»[١٠٣].[١٠٤]

12. الباعث

قال تعالى:

  • ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[١٠٥]
  • ﴿أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ[١٠٦]

«الباعث» مأخوذ من «البعث» بمعنى: إثارة الساكن وتغيير حاله.

والله تعالى «باعث»؛ لأنّه:

  1. باعث الرسل بالأحكام والشرائع.
  2. باعث من في القبور؛ لأنّه تعالى سيحيي الخلق يوم النشور، ويبعث من في القبور ويحشرهم للحساب[١٠٧].[١٠٨]

13. الباقي

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى[١٠٩]
  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ*وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[١١٠]

معنى الباقي الباقي يعني: الكائن بغير فناء[١١١]، أي: الكائن الذي لا يفنى، ولا يلحقه العدم، ولا نهاية له، والله تعالى واجب الوجود بذاته.

فإذا أضيف في الذهن إلى الماضي سمّي «قديماً».

وإذا أضيف في الذهن إلى المستقبل سمّي «باقياً».

والباقي هو الذي لا ينتهي تقدير وجوده في المستقبل أبداً، ويعبّر عنه أيضاً بـ»الأبدي»[١١٢].

تنبيه: إنّ الله تعالى باق لذاته، ولا يصح القول بأنّه باق بالبقاء. لأنّه تعالى لو احتاج في بقائه إلى غيره كان ممكناً، ولكنه تعالى منزّه عن الاحتياج[١١٣].[١١٤]

14. البديع

قال تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[١١٥]

«الإبداع إنشاء صنعه بلا احتذاء واقتداء... وإذا استعمل في الله فهو [ بمعنى ]إيجاد الشيء من غير آلة ولا مادّة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلاّ لله»[١١٦].

إذن، مبدع السماوات والأرض يعني موجدهما لا من شيء ولا على مثال سابق.[١١٧][١١٨]

15. البَر

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ[١١٩]

البَر (بفتح الباء) يعني: فاعل البِر (بكسر الباء).

معاني البَر

  1. الصادق.[١٢٠]
  2. المحسن.[١٢١]
  3. العطوف.[١٢٢]
  4. المثيب.[١٢٣]
  5. اللطيف مع عظم الشأن[١٢٤].[١٢٥]

16. البصير

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[١٢٦]
  • ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[١٢٧]

معاني البصير

  1. العالم بالمبصرات[١٢٨].
  2. إنّه تعالى على صفة يدرك المبصرات إذا وجدت.[١٢٩][١٣٠][١٣١]

17. التوّاب

قال تعالى:

  • ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ[١٣٢]
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ[١٣٣]

التوّاب صيغة مبالغة للتائب. والتوبة في المصطلح اللغوي تعني: «الرجوع».

ويُقال: تاب العبد، أي: رجع العبد إلى الله عن طريق الندم والطاعة.

ويُقال: تاب الله على العبد، أي: رجع عليه بالقبول والغفران.

ومعنى التوّاب بالنسبة إلى الله: إنّه يقبل التوبة من العباد ويغفر سيّئاتهم[١٣٤].[١٣٥]

18. الجامع

قال تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ[١٣٦]

معاني الجامع

  1. المؤلّف بين الأجزاء المتباعدة والأمور المتفرّقة والأشياء المتماثلة أو المتباينة أو المتضادّة[١٣٧].
  2. الجامع لكلّ الفضائل والمكارم والمآثر[١٣٨].
  3. الذي يجمع الناس ليوم القيامة، كما يستفاد من الآية المذكورة أعلاه.[١٣٩]

19. الجبّار

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ... الْجَبَّارُ...[١٤٠]

معاني الجبّار في اللغة

  1. العظمة والقوّة والعزّة.
  2. الإجبار والإكراه والقهر.
  3. الإغناء من الفقر[3].

معاني «الجبّار» المنسوب إلى الله تعالى

  1. القاهر الذي له الجبروت والعظمة[١٤١].
  2. العالي الذي لا شيء فوقه؛ لأنّ الجبر جنس من العلو[١٤٢]. وقيل بأنّ اسم «الجبّار» في حقّ الله يفيد أنّه تعالى بحيث لا تناله الأفكار، ولا تحيط به الأبصار ولا تصل إلى كنه معرفته العقول.
  3. الجبّار صيغة مبالغة للجابر، والجابر مأخوذ من الجبر، وهو في الأصل إصلاح الشيء مع القهر. والله جبّار بمعنى أنّه كثير الإصلاح للأشياء مع القهر[١٤٣]. ومنه قال الإمام علي(ع): « يا جابر كلّ كسير»[١٤٤].

تنبيه: صفة «الجبّار» صفة مدح لله وصفة ذم لغيره. لأنّ «الجبّار» في غير الله هو الذي يقهر الآخرين على ما يريد من دون أن يكون له الحق في ذلك،خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref></ref> بعكس الله الذي له الحقّ المطلق في قهر مخلوقاته بإرادته العادلة والحكيمة.[١٤٥]

20. الجليل

قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[١٤٦]

معاني الجليل

  1. الجليل مأخوذ من الجلال، وهو: الكمال في الصفات والأفعال.
  2. الجليل: «معناه السيّد»، يقال لسيّد القوم: جليلهم، وعظيمهم، ويُقال جلّ فلان في عيني، أي: عظم، وأجللته، أي: عظّمته»[١٤٧].[١٤٨]

21. الجميل

قال الإمام علي(ع): « إنّ الله جميل يحبّ الجمال»[١٤٩].

قال الإمام علي بن الحسين(ع): « يا الله يا جميل»[١٥٠].

والله جميل، أي: «حسن الأفعال، كامل الأوصاف»[١٥١].[١٥٢]

22. الجواد

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[١٥٣]

قال الإمام علي(ع): « الحمد لله الذي لا يكديه[١٥٤] الإعطاء والجود، إذ كلُّ معط منتقص سواه...»[١٥٥].

والجواد مشتق من الجود بمعنى التفضّل[١٥٦]، والجواد هو المحسن المنعم الكثير الإنعام والإحسان[١٥٧].[١٥٨]

23. الحافظ

قال تعالى:

  • ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا[١٥٩]
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[١٦٠]

وحفظه تعالى للعباد يعني صيانته عن أسباب الهلكة في أمور دينهم ودنياهم.[١٦١]

24. الحسيب

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا[١٦٢]
  • ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا[١٦٣]

معاني الحسيب

  1. المحصي لكلّ شيء بحيث لا يخفى عليه شيء[١٦٤].
  2. المحاسب لعباده يوم القيامة والذي يجازيهم على أعمالهم[١٦٥].
  3. الكافي، كما يقال: حسبنا الله، أي: كافينا. ومنه قوله تعالى: ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا[١٦٦]، أي: عطاءً كافياً، وكقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ[١٦٧]، أي: فهو كافيه[١٦٨].
  4. الحسَب (بفتح السين) يعني السؤدد والشرف، فإذا كان الحسيب مأخوذاً من الحسَب، فسيكون معناه: المختص بشرف الألوهية والربوبية وجميع الكمالات.[١٦٩]

25. الحفي

قال تعالى حاكياً عن قول إبراهيم(ع): ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا[١٧٠]

معاني الحفي

  1. العالم[١٧١].
  2. اللطيف والمهتم بإكرام الآخرين[١٧٢].[١٧٣]

26. الحفيظ

قال تعالى:

  • ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ[١٧٤]
  • ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ[١٧٥]

معاني الحفيظ

  1. الحفيظ مأخوذ من «الحفظ» وهو بمعنى: صون الشيء من الزوال والاختلال، وسُمّي الله تعالى حفيظاً؛ لأنّه يحفظ الموجودات ويصونها من الزوال والاختلال في نظامها وتركيبها فترة بقائها، كما أنّه تعالى يحفظ عباده من السوء ويصرف عنهم البلاء حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة[١٧٦].
  2. يحفظ الله أعمال العباد ويضبطها عنده بحيث لا تغيب عنه غائبة ولا تخفى عليه خافية، ولا تفوته منها مثقال ذرّة.[١٧٧]

27. الحقّ

قال تعالى:

  • ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ[١٧٨]
  • ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ[١٧٩]

معاني الحقّ

  1. الحقّ وهو الثابت الذي لا يتغيّر، ولا يتناقض، ولا يعرض لذاته شيء، ولا يشوب ثبوته بطلان أبداً[١٨٠].
  2. الحقّ ما لا يسع إنكاره، ويلزم إثباته والاعتراف به[١٨١].
  3. الحقّ معناه المحقّ[١٨٢].
  4. المراد من اتّصافه تعالى بالحقّ أنّ عبادته هي الحقّ وعبادة غيره باطل، ويؤيّد ذلك قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ[١٨٣]، أي: يبطل ويذهب ولا يملك لأحد ثواباً ولا عقاباً[١٨٤].[١٨٥]

28. الحَكَم

قال تعالى:

  • ﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ[١٨٦]
  • ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ...[١٨٧]

أصل «الحكم» منعُ الفساد، وأُطلق على الحاكم هذا الاسم لمنعه الناس عن ظلم أحدهم للآخر[١٨٨].

ومعنى كونه تعالى «الحَكَم» بين العباد: أنّ شريعته جاءت لتمنع العباد عن الفساد والظلم[١٨٩].[١٩٠]

29. الحكيم

قال تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[١٩١]

معاني الحكيم

  1. العالم[١٩٢] الذي له أفضل العلم وأتمّه. ومنه قوله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ[١٩٣]
  2. الذي أفعاله محكمة ومتقنة وسديدة ومُصانة من الفساد[١٩٤]. ولهذا يكون الحكيم هو المنزّه عن فعل ما لا ينبغي، وهو الذي يضع الأشياء مواضعها اللائقة بها[١٩٥].

تنبيهان:

  1. الحكمة في اللغة لها أصل واحد، وهو «المنع»[١٩٦]. وسمّيت الحكمة «حكمة»؛ لأنّها تمنع الرجل من فعل ما لا ينبغي. وأطلقت الحكمة على العلم، لأنّ العلم يمنع الجهل. وأطلقت الحكمة على الفعل المتقن؛ لتبيّن منع وصول الفساد إلى هذا الفعل؛ لأنّ من أتقن فعله فهو ـ في الواقع ـ منع طروء الفساد على فعله، ولهذا أصبح فعله محكماً ومتقناً ومصاناً ومحفوظاً من الفساد والنقصان.
  2. إذا اعتبرنا «الحكمة» وصفاً للعلم، فسيكون معناها أفضل العلم وأتمّه، وستكون صفة «الحكيم» لله تعالى ـ وفق هذا المعنى ـ من صفات الله الذاتية. وإذا اعتبرنا «الحكمة» وصفاً للفعل، فسيكون معناها كون الفعل متقناً ومنزّهاً، وستكون صفة «الحكيم» لله تعالى ـ وفق هذا المعنى ـ من صفات الله الفعلية.[١٩٧]

30. الحليم

قال تعالى:

  • ﴿أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ[١٩٨]
  • ﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ[١٩٩]

من مصاديق حلمه تعالى على العباد عدم استعجاله في معاقبة العصاة منهم،[٢٠٠]بل يفسح لهم المجال، ويقيم عليهم الحجّة، ويوفّر لهم الأجواء للتوبة والإنابة.

ومن كمال حلمه تعالى على هؤلاء أنّه لا يحبس عليهم النعم لأجل ذنوبهم، بل يرزقهم كما يرزق المطيعين.

ولهذا قال تعالى: { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخّرهم إلى أجل مسمّى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } [ النحل: 61 ][٢٠١]

31. الحميد

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[٢٠٢]

الحمد يعني الثناء على الشخص بالفضلية فيما يصدر منه من الأفعال الاختيارية، وهو خلاف الذمّ[٢٠٣].

معاني الحميد

  1. معناه المحمود[٢٠٤]، أي: إنّ الله يستحق الحمد والثناء إزاء أفعاله الكمالية.
  2. معناه الحامد، أي: إنّ الله يثني على أهل طاعته بما يعملون من أفعال صالحة.[٢٠٥]

32. الحنّان

ورد في دعاء للإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): «وأنت الله لا إله إلاّ أنت الحنّان المنّان»[٢٠٦].

الحنان، أي: الرحمة والعطف[٢٠٧].

وورد أنّ الحنّان هو الذي يُقبل على من يُعرض عنه[٢٠٨].[٢٠٩]

33. الحي

قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[٢١٠]

معاني الحي

  1. لا يصح عليه الموت والفناء. قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ[٢١١]
  2. الحي: ذو الحياة، والحياة صفة وجودية من شأنها أن تكون أساساً لصفتي العلم والقدرة[٢١٢].[٢١٣]

34. الخافض

قال الإمام علي(ع): « الحمد لله الخافض الرافع...»[٢١٤].

الخفض ضدّ الرفع، ومعناه الانحطاط والسقوط وتنزيل المكانة.

ويخفض الله أهل الكفر والمعصية، أي: يضعهم ويهينهم ويحطّ مراتبهم بسبب كفرهم ومعصيتهم[٢١٥].[٢١٦]

35. الخالق

قال تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ[٢١٧]

معاني الخلق[٢١٨]

  1. بمعنى الإبداع، أي: إيجاد الشيء لا من شيء، وتكوينه من غير مادّة ولا على مثال سابق.
  2. بمعنى التقدير، أي: إيجاد شيء من شيء، عن طريق تركيب أشياء لينتج شيء آخر.[٢١٩]

36. الخبير

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[٢٢٠]

الخبير، أي: العالم[٢٢١]، والخبرة نوع من العلم، وهي العلم بالخفايا الباطنة.

فمعنى الخبير: العليم بكنه الأشياء والأُمور والمطّلع على حقائقها وبواطنها وخفاياها، وهو الذي لا يعزب عن علمه شيء[٢٢٢].[٢٢٣]

37. الخير

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى[٢٢٤]

سبب وصفه تعالى بالخير

  1. إنّ الذي يكثر فعل الخير يصح وصفه بالخير من باب التوسّع. وبما أنّه تعالى يفعل الخير كثيراً، فلهذا وُصف تعالى بالخير[٢٢٥].
  2. »الأصل في معنى الخير هو الانتخاب، وإنّما سمّي الشيء خيراً؛ لأنّا نقيسه إلى شيء آخر نريد أن نختار أحدهما فننتخبه فهو خير، ولا تختاره إلاّ لكونه متضمّناً لما نريده ونقصده، فما نريده هو الخير بالحقيقة، وإن كنّا أردناه أيضاً لشيء آخر فذلك الآخر هو الخير بالحقيقة، وغيره خير من جهته، فالخير بالحقيقة هو المطلوب لنفسه... والله سبحانه هو الخير على الاطلاق؛ لأنّه الذي ينتهي إليه كلّ شيء، ويرجع إليه كلّ شيء ويطلبه ويقصده كلّ شيء»[٢٢٦].[٢٢٧]

38. الديّان

قال تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ[٢٢٨]

الديّان مأخوذ من هذه الآية، ويوم الدين، أي: يوم الجزاء.

والديّان معناه: الذي يجازي العباد بأعمالهم[٢٢٩].[٢٣٠]

39. الذاري

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ[٢٣١]

معاني الذاري

  1. الخالق، يُقال ذرأ الله الخلق، أي: خلقهم[٢٣٢].
  2. المنشئ والمنمّي[٢٣٣].

تنبيه: وقع «الخير» وصفاً لله تعالى مفرداً في قوله عزّ وجلّ: { والله خير وأبقى } [ طه: 73 ] ووقع «الخير» وصفاً لله تعالى مضافاً إلى اسم من أسمائه في موارد كثيرة، منها:

  • خير الحاكمين: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ[٢٣٤] ﴿خَيْرُ الرَّاحِمِينَ[٢٣٥]
  • خير الرازقين: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ[٢٣٦] ﴿خَيْرُ الْغَافِرِينَ[٢٣٧]
  • خير الفاتحين: ﴿خَيْرُ الْفَاتِحِينَ[٢٣٨] ﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ[٢٣٩]
  • خير الماكرين: ﴿خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[٢٤٠] ﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ[٢٤١]
  • خير الناصرين: ﴿خَيْرُ النَّاصِرِينَ[٢٤٢] ﴿خَيْرُ الْوَارِثِينَ[٢٤٣]

[٢٤٤]

40. ذو الجلال والإكرام

قال تعالى: { تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام } [ الرحمن: 78 ]

الجلال، أي: العظمة[٢٤٥].

الإكرام، أي: الشرف في الشيء[٢٤٦].

وذو الجلال والإكرام، أي: لله تعالى العظمة والمجد والشرف والكمال.

تنبيه: صفة «ذي الجلال» تناسب الصفات السلبية التي يكون الله أجلّ وأعظم من الاتّصاف بها. وصفة «ذي الإكرام» تناسب الصفات الثبوتية التي يتّصف الله بها بالمجد والشرف والكرامة.[٢٤٧]

41. الرؤوف

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ[٢٤٨]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ[٢٤٩]

الرؤوف، أي: ذو الرأفة، والرأفة: شدّة الرحمة، فالرؤوف يعني الرحيم مع المبالغة فيه[٢٥٠].[٢٥١]

42. الرائي

قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى[٢٥٢]

معاني الرائي[٢٥٣]

  1. العالم، والرؤية العلم.
  2. المبصر، والرؤية الإبصار.[٢٥٤]

43. الرازق

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ[٢٥٥]

معاني الرزق

  1. معنى الرزق باعتباره عنواناً للشيء الذي ينتفع به المرزوق. الرزق هو الشيء الذي يحتاج إليه الكائن الحيّ وينتفع به في مأكله وملبسه ومسكنه، وهو يشمل أيضاً ما به قوام وجوده وكماله اللائق به كالعلم والهداية بالنسبة إلى الإنسان.
  2. معنى الرزق باعتباره مصدراً لفعل رزق يرزق. الرزق هو «تمكين» الكائن الحي من الانتفاع بالشيء الذي يصحّ الانتفاع به مع عدم التجويز لأحد أن يمنعه من هذا الانتفاع.

يطلق وصف «الرازق» على كلّ من:

أوّلاً: يفعل الرزق.
ثانياً: يصبح سبباً لوقوع الرزق.
ثالثاً: يقوم بتمهيد السبيل وتوفير الأجواء لتحقّق الرزق[٢٥٦].[٢٥٧]

44. الرافع

قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ[٢٥٨]

الرافع، اسم فاعل مأخوذ من الرفع، وهو: الإكرام وإعلاء المكانة.

والله تعالى يرفع درجات أهل الإيمان والعلم، ويقرّبهم إليه[٢٥٩].[٢٦٠]

45. الرب

قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[٢٦١]

الربّ في الأصل تعني التربية، أي: إبلاغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً، ثمّ قيل: «الربّ» وصفاً للمبالغة.

ويطلق اسم الربّ على «المالك»؛ لأنّ المالك يحفظ ما يملكه ويربّيه[٢٦٢].[٢٦٣]

46. الرحمن

قال تعالى:

  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ *عَلَّمَ الْقُرْآنَ *خَلَقَ الْإِنْسَانَ *عَلَّمَهُ الْبَيَانَ[٢٦٤]
  • ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى[٢٦٥]

معنى الرحمة: الرحمة في الإنسان تعني: رقّة تقتضي الإحسان إلى المرحوم. وبما أنّ الله تعالى منزّه عن «الرقّة»، فلهذا يكون المقصود من «الرحمة» المنسوبة إليه تعالى هو «الإحسان» دون «الرقّة»[٢٦٦].

ولهذا قال الإمام علي(ع) حول الله تعالى: « رحيم لا يوصف بالرقّة»[٢٦٧].

معنى الرحمن: "الرحمن» مشتق من «الرحمة" وهو مبني على المبالغة، ومعناه: ذو الرحمة. والله تعالى واسع الرحمة على عباده، وقد عمّت رحمته العباد المستحقّين وغير المستحقّين.[٢٦٨] وقد تجلّت رحمته هذه بإحسانه وإنعامه الواسع على جميع العباد المؤمنين والكافرين، الصالحين والطالحين.[٢٦٩]

47. الرحيم

قال تعالى:

  • ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[٢٧٠]
  • ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا[٢٧١]

الرحيم مأخوذ من الرحمة، والمراد من الرحيم: المنعم، كما قال تعالى لرسوله(صلى الله عليه وآله): ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ[٢٧٢] أي: نعمة للعالمين[٢٧٣].

الفرق بين "الرحمن» و «الرحيم"

  1. »الرحمن» اسم خاص بالله[٢٧٤]، ولكن «الرحيم» اسم عام يصح إطلاقه على غير الله تعالى[٢٧٥].
  2. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصّة»[٢٧٦].[٢٧٧]

48. الرزّاق

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[٢٧٨]

الرزّاق مبالغة في الرازق، وقد مرّ معنى الرازق قبل قليل.[٢٧٩]

49. الرشيد

قال تعالى: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا[٢٨٠]

معاني الرشيد[٢٨١]

  1. ذو الرشاد، والرشاد موافقة الحقّ والصواب في جميع الأفعال. والله تعالى رشيد، أي: جميع أفعاله موافقة للحقّ والصواب.
  2. المرشد، أي: الذي يدل عباده على مصالحهم ويدعوهم إليها. ومنه قوله تعالى: { ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً } [ الكهف: 17 ][٢٨٢]

50. رفيع الدرجات

قال تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ[٢٨٣]

المقصود من رفيع الدرجات:

  1. كناية عن رفعة شأنه تعالى، أي: هو الذي لا أرفع قدراً منه عزّ وجلّ[٢٨٤].
  2. رافع درجات الأنبياء والأولياء.[٢٨٥]

51. الرفيق

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): « إنّ الله رفيق يحبّ الرفق»[٢٨٦].

الرفيق مأخوذ من الرفق بمعنى التأنّي في الأمور والتدرّج فيها.

وضدّه «العنف» بمعنى الأخذ بشدّة واستعجال.

والله رفيق في أفعاله حيث خلق المخلوقات كلّها بالتدريج شيئاً فشيئاً، مع أنّه تعالى قادر على خلقها دفعة واحدة وفي لحظة واحدة.

والله ـ أيضاً ـ رفيق في أمره ونهيه، فلا يأخذ عباده بالتكاليف الشاقّة... بل يتدرّج معهم من حال إلى حال حتّى تألفها نفوسهم[٢٨٧].[٢٨٨]

52. الرقيب

قال تعالى:

  • ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا[٢٨٩]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[٢٩٠]

معاني الرقيب

  1. الحافظ[٢٩١].
  2. الذي يلاحظ الأشياء ويشرف عليها بصورة دائمة[٢٩٢].

فيكون معنى كونه تعالى رقيباً على العباد أنّه حاضر دائماً معهم، يرى ما يخوضون به، ويسمع ما يقولون وما يتناجون به، ومشرف على حركاتهم وسكناتهم الظاهرية والباطنية بحيث لا يغيب أبداً عنه من أمرهم مثقال ذرّة مما يفعلونه.[٢٩٣]

53. السبّوح

قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ[٢٩٤]

السبّوح، أي: المنزّه عن كلّ ما لا ينبغي أن يوصف به[٢٩٥] من قبيل:

  1. التنزيه عن مشابهة الممكنات.
  2. التنزيه عن الشريك.
  3. التنزيه عن الإدراك بالحواس والأوهام.
  4. تنزيه صفاته عمّا يوجب له النقص.
  5. تنزيه أفعاله عمّا يوجب له العجز أو الظلم[٢٩٦].[٢٩٧]

54. سريع الحساب

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ[٢٩٨]

أي: لا يشغله تعالى حساب أحد عن حساب غيره، فلهذا لا يطول عليه الأمر في محاسبة الخلق[٢٩٩].[٣٠٠]

55. سريع العقاب

قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ[٣٠١]

كلّ شيء يعقب شيئاً فهو عقيبه، وسمّيت العقوبة عقوبة؛ لأنّها تكون عقيباً وتبعاً للذنب.

وليست صفة «سريع العقاب» صفة دائمية لله، وإنّما تخصّ الموارد التي تستوجب سرعة العقاب.[٣٠٢]

56. السلام

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ[٣٠٣]

معاني السلام

  1. إنّ الله تعالى سلام؛ لسلامته في ذاته وصفاته وأفعاله من كلّ نقص وعيب وآفة وذمّ[٣٠٤].
  2. إنّ الله تعالى سلام؛ لأنّ سلامة المخلوقين تنال من قبله، وهو الذي يعطي السلامة لمن يشاء من مخلوقاته[٣٠٥].[٣٠٦]

57. السميع

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[٣٠٧]
  • ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[٣٠٨]

معاني السميع

  1. العالم بالمسموعات[٣٠٩].
  2. إنّه تعالى على صفة يدرك المسموعات إذا وجدت[٣١٠].
  3. إنّه تعالى سميع الدعاء، أي: مجيب الدعاء[٣١١].

قال تعالى: { إنّ ربّي لسميع الدعاء } [ إبراهيم: 39 ][٣١٢][٣١٣]

58. السيّد

ورد وصفه تعالى بكلمة «السيّد» في الأدعية كثيراً، منها ما ورد في دعاء كميل: «إلهي وسيّدي وربّي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك»[٣١٤].

معاني السيّد

  1. المَلِك، ويقال لملك القوم وعظيمهم: سيّدهم، وقد سادهم ويسودهم[٣١٥].
  2. المحتاج إليه، وسيّد الناس هو رأسهم الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن رأيه يصدرون، ومن قوله يستهدون[٣١٦].[٣١٧]

59. الشافي

قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ[٣١٨]

وقال تعالى حكاية عن قول إبراهيم(ع): ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ[٣١٩]

والله تعالى هو الشافي؛ لأنّ الإنسان المريض والسقيم والعليل لا ينال الصحة إلاّ بإذن الله تعالى، والسقيم من الناحية المعنوية لا ينال العافية إلاّ بعد مشيئته عزّ وجلّ.[٣٢٠]

60. الشاكر- الشكور

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ[٣٢١]
  • ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ[٣٢٢]

«الشكر» في اللغة عرفان الإحسان، ومقابلة المحسن بالإحسان. والله تعالى يشكر عباده المحسنين، أي: يثني على أفعالهم الحسنة، ويقابلها بمثلها أو بأحسن منها عن طريق إحسانه إلى هؤلاء العباد وإنعامه عليهم وإعطائه لهم الثواب الجزيل إزاء عملهم الضئيل[٣٢٣].

تنبيه: «الله سبحانه وإن كان محسناً قديم الإحسان ومنه كلّ الإحسان، لا يد لأحد عنده حتّى يستوجبه الشكر، إلاّ أنّه جلّ ثناؤه عدّ الأعمال الصالحة التي هي في الحقيقة إحسانه إلى عباده إحساناً من العبد إليه، فجازاه بالشكر والإحسان، وهو إحسان على إحسان.

قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ[٣٢٤]

وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا[٣٢٥]«[٣٢٦].[٣٢٧]

61. شديد العذاب

قال تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ[٣٢٨][٣٢٩]

62. شديد العقاب

قال تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[٣٣٠][٣٣١]

63. شديد المِحال

قال تعالى: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ[٣٣٢]

أي: إنّه تعالى شديد الأخذ بالعقوبة، وقيل: المِحال من الحيلة والكيد[٣٣٣].

ومن مصاديق كيده أنّه يترك العبد لشأنه، ويمنعه ألطافه، فلا يكون بعد ذلك للعبد من يرشده إلى سواء السبيل أو من يأخذ بيده ليقيه العثرات والزلاّت.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ[٣٣٤][٣٣٥]

64. الشهيد

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[٣٣٦]
  • ﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ[٣٣٧]

معاني الشهادة

  1. الشهيد مأخوذ من الشهادة، والشهادة نوع من العلم مع خصوص إضافة: فإذا لوحظ علمه تعالى مطلقاً، فسيطلق عليه تعالى «عليم». وإذا لوحظ علمه تعالى بالأمور الغيبية والخفايا الباطنة[٣٣٨]، فسيطلق عليه تعالى «خبير». وإذا لوحظ علمه تعالى بالأمور الحاضرة والأشياء الظاهرة، فسيطلق عليه تعالى «شهيد»[٣٣٩].
  2. إنّ الله شهيد، أي: يشهد على الخلق يوم القيامة بما شاهد منهم[٣٤٠].[٣٤١]

65. الصادق

قال تعالى: ﴿وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ[٣٤٢]

أي: إنّه تعالى صادق في قوله ووعده، ويستحيل عليه الكذب، ولا يبخس ثواب من يفي بعهده[٣٤٣].[٣٤٤]

66.الصانع

قال تعالى: { صنع الله الذي اتقن كلّ شيء } [ النمل: 88 ]

الصانع معناه المركّب والمهيّئ[٣٤٥]، أي: الذي يركّب شيئاً مع شيء آخر ليحصل على شيء جديد، وورد بأنّ الصنع يعني إجادة الفعل[٣٤٦].[٣٤٧]

67.الصبور

ورد في دعاء لأحد الأئمة المعصومين(ع): «اللهم إنّي أسألك باسمك... يا صبور»[٣٤٨].

الصبور: «هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه، بل ينزل الأمور بقدر معلوم، ويجريها على سنن محدودة، لا يؤخّرها عن آجالها المقدّرة لها تأخير متكاسل، ولا يقدّمها على أوقاتها تقديم مستعجل، بل يودع كلّ شيء في أوانه»[٣٤٩].[٣٥٠]

68.الصمد

قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَّمَدُ[٣٥١]

معاني الصمد

  1. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) حول معنى الصمد: «الذي ليس بمجوّف»[٣٥٢]. وقال الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع): « الصمد الذي لا جوف له»[٣٥٣].
  2. قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): « الصمد: السيّد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه»[٣٥٤].
  3. قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع) حول معنى الصمد: « السيّد المصمود إليه في القليل والكثير»[٣٥٥]. أي: السيّد المقصود إليه في القليل والكثير[٣٥٦]، ولا سيّما القصد بالدعاء والطلب في الحوائج[٣٥٧]، والملتجأ في الشدائد والمرتجى في الرخاء[٣٥٨].
  4. قال الإمام علي بن الحسين(ع): « إنّ الله.... صمد لا مدخل فيه»[٣٥٩].
  5. قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): « الصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال»[٣٦٠].[٣٦١]

69.الضار

قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ[٣٦٢]

الضار هو الذي يصدر منه الضر[٣٦٣]، والله تعالى هو النافع الضار، وهو تعالى لا يضرّ أحداً ظلماً، وإنّما يضرّ من يشاء لدواعي حكيمة، من قبيل: الاختبار أو المعاقبة إزاء ارتكاب الذنوب والمعاصي.[٣٦٤]

70. الطاهر

قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع) في دعاء له: « أسألك اللهم.... ياطاهر»[٣٦٥].

الطاهر يعني كونه تعالى منزّهاً عن الأشباه والأنداد والأضداد والأمثال والحدود والزوال والانتقال وجميع الأمور الحادثة[٣٦٦].[٣٦٧]

71. الظاهر

قال تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ[٣٦٨]

معاني الظاهر

  1. الظاهر بآياته وآثار حكمته وبيّنات حجّته الدالة على وجوده ووحدانيته وربوبيته وكمال صفاته، إذ ما من شيء إلاّ وهو يدلّ عى وجوده تعالى ويبيّن كمال صفاته عزّ وجلّ[٣٦٩].
  2. الغالب، العالي، من الظهور بمعنى الغلبة والعلو[٣٧٠]، ومنه:
أوّلاً: قال تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ[٣٧١]، أي: غالبين لهم[٣٧٢].
ثانياً: قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « أنت الظاهر فليس فوقك شيء»[٣٧٣]. أي: أنت الغالب والعالي الذي لا شيء فوقك.
ثالثاً: قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « الظاهر... لقهره ولغلبته الأشياء ولقدرته عليها، كقول الرجل: ظهرت على أعدائي، وأظهرني الله على خصمي.... فهكذا ظهور الله على الأعداء»[٣٧٤].[٣٧٥]

72. عالم الغيب والشهادة

قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ[٣٧٦]

«الغيب» هو ما غاب عن حواسنا وخرج عن حدودها. وأمّا «الشهادة» فراجع معناها في هذا الفصل، المبحث السابع، الشهيد.

ومن الصفات المشابهة لهذه الصفة والواردة في القرآن الكريم: «عالم غيب السماوات والأرض»، «علاّم الغيوب».

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[٣٧٧]

وقال تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ[٣٧٨][٣٧٩]

73. العدل

قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا[٣٨٠]

العدل هو تنزيه الله عن فعل القبيح والإخلال بالواجب.

والعدل مصدر أقيم مقام الاسم، والمراد به المبالغة في وصفه تعالى بأنّه عادل، أي: كثير العدل أو البالغ في العدل غايته[٣٨١].[٣٨٢]

74. العزيز

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[٣٨٣]
  • ﴿فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا[٣٨٤]

معاني العزيز

  1. الغالب الذي لا يُغلب، والقاهر الذي لا يُقهَر لكمال قوّته وقدرته[٣٨٥]. توضيح ذلك: العزيز، أي: ذو العزّة، والعزّة هي القدرة على التغلّب، وتقول العرب: عزّ إذا غلب[٣٨٦].
  2. الذي يقل وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه[٣٨٧].
  3. الملِك، لأنّ الملِك يقال له عزيز، كما قال إخوة يوسف ليوسف(ع): ﴿يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ[٣٨٨]، أي: يا أيّها الملك[٣٨٩].[٣٩٠]

75. العظيم

قال تعالى:

  • {{ نص قرآني |لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[٣٩١]
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ[٣٩٢]

معاني العظيم

  1. المتعالي في المجد وجلالة القدر[٣٩٣].
  2. الغالب والقاهر[٣٩٤].
  3. السيّد، وسيّد القوم عظيمهم وجليلهم[٣٩٥].
  4. كلّ ما سواه خاضع له، وكلّ ما لغيره من العظمة فهو يرجع إليه تعالى[٣٩٦].
  5. ما لا يحيط البصر بأطرافه[٣٩٧].
  6. لا تحيط بكنهه العقول[٣٩٨].
  7. الذي لا يمكن مقاومته ومخالفته فيما لو أراد شيئاً بالإرادة التكوينية[٣٩٩].[٤٠٠]

76. العفوّ

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ[٤٠١]
  • ﴿هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ[٤٠٢]

العفو: المحو وإزالة الأثر[٤٠٣]، والعفو عن الذنب يعني محوه وإزالة أثره. والله تعالى هو الذي يمحو الذنوب والسيّئات ويزيل أثرها من صحائف الأعمال.

الفرق بين العفو والغفران «العفو» ينبىء عن «المحو» و «الغفران» ينبىء عن «الستر».

وعلى هذا يكون «العفو» أبلغ من «الغفران»؛ لأنّ «المحو» أبلغ من «الستر»[٤٠٤].[٤٠٥]

77. العلي

قال تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ[٤٠٦]

معاني العلي

  1. القاهر والمقتدر[٤٠٧].
  2. أعلى من أن تحيط به العقول والأفكار[٤٠٨].
  3. أعلى مما يصفه الظالمون علوّاً كبيراً[٤٠٩].
  4. المتعال في الشرف والجلالة، «وهو الذي لا رتبة فوق رتبته، وجميع المراتب منحطة عنه»[٤١٠].
  5. الذي علا عن كلّ عيب ونقص.

تنبيه: المعنى اللغوي لمصطلح «العلو» هو «السمو والارتفاع»، ولكن بما أنّه تعالى منزّه عن الأمور الجسمانية، فلا يصح أن يُفسر له هذا المصطلح بما لا يناسب شأنه عزّ وجلّ، من قبيل: إثبات الجهة والحركة و....[٤١١]

78. العليم

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[٤١٢]

العليم، أي: ذو العلم الكامل، والعلم صفة من شأنها كشف المعلومات انكشافاً تامّاً لا يحتمل الخطأ[٤١٣].[٤١٤]

79. الغافر ـ الغفّار ـ الغفور[٤١٥]

قال تعالى:

  • ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ[٤١٦]
  • ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا[٤١٧]
  • ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٤١٨]

الغفر: التغطية والستر[٤١٩].

والله تعالى هو الذي يستر ذنوب عباده فيما لو طلبوا منه ذلك باستغفارهم وتوبتهم وإنابتهم إليه تعالى فيؤدّي هذا الستر إلى عدم افتضاح أمرهم بين الخلائق، وعدم معاقبتهم عليها في الدنيا والآخرة.[٤٢٠]

80. الغالب

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ[٤٢١]

الغالب يعني المهيمن والمسيطر على الأُمور؛ لأنّه لا يتحقّق شيء في الكون إلاّ بإذنه تعالى ومشيئته، ولا يوجد في العالم شيء خارج عن سلطانه وهيمنته تعالى[٤٢٢].[٤٢٣]

81. الغني

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[٤٢٤]

معنى الغني: الغني مأخوذ من الغنى، أي: عدم الحاجة إلى شيء.

والله هو الغني، أي: هو الذي لا يحتاج إلى شيء في ذاته وصفاته وأفعاله، وهو الغني بنفسه عن غيره، وكلّ ما سواه مفتقر إليه.[٤٢٥][٤٢٦][٤٢٧]

82. الغياث

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): « إنّ لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً... وهي:.... الغياث...»[٤٢٨].

ورد في دعاء للإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع): «... يا غياث المستغيثين...»[٤٢٩].

الغياث معناه «المغيث»[٤٣٠]، أي: المعين عباده في الشدائد إذا دعوه، ومريحهم ومخلّصهم والمفرّج عنهم[٤٣١].[٤٣٢]

83. الفاطر

قال تعالى:

  • ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[٤٣٣]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[٤٣٤]

فطر الله الخلق، أي: خلقهم، وابتدأ صنعة الأشياء[٤٣٥].

وأصل الفطر: «الشق». وأطلق مصطلح «الفطر» (الشق) على خلقه تعالى للسماوات والأرض، وكأنّه تعالى عندما خلق السماوات والأرض شقّ العدم وفتحه وأخرج السماوات والأرض منه إلى ساحة الوجود[٤٣٦].[٤٣٧]

84. الفالق

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى[٤٣٨]
  • ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا[٤٣٩]

الفالق مشتق من الفَلْق، أي: الشق.

ووُصف الله تعالى بالفالق؛ لأنّه:

أوّلاً: فلق الحبّ والنوى وشقّه وأخرج النبات والزرع من بين هذا الشق.
ثانياً: فلق الظلام وشقّه وأخرج النور والإصباح من بين هذا الشق[٤٤٠].[٤٤١]

85. الفتّاح

قال تعالى:

  • ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ[٤٤٢]
  • ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ[٤٤٣]

معاني الفتّاح

  1. يفتح الله خزائن رحمته للناس، ويفتح لهم أبواب الرزق وأبواب كلّ خير، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحقّ والحقيقة[٤٤٤].
  2. الحاكم[٤٤٥] الذي يميّز الحقّ من الباطل، ويعلي المحقّ ويجزي المبطل[٤٤٦].
  3. الناصر الذي يفتح على أوليائه بالنصر والتأييد.

ومنه قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ[٤٤٧][٤٤٨]

86. الفرد

ورد في دعاء الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع): «... أنت الله لا إله إلاّ أنت الأحد المتوحّد، الفرد المتفرِّد...»[٤٤٩].

معاني الفرد

  1. المتفرّد بالربوبية والأمر دون خلقه[٤٥٠].
  2. ما كان وحده، ولم يكن معه في الأزل آخر[٤٥١].[٤٥٢]

87. الفعّال

قال تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ[٤٥٣]

وفعّال لما يريد، أي: إنّه تعالى هو الفاعل فعلاً بعد فعل كلّما أراد الفعل، وليس تعالى كالمخلوق الذي إن قدر على فعل عجز عن غيره[٤٥٤].[٤٥٥]

88. القابض

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ[٤٥٦]
  • ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ[٤٥٧]

معاني القبض

  1. الملك، يُقال فلان في قبضتي، أي: في دائرة ملكي، ومنه قوله تعالى: { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة } [ الزمر: 67 ][٤٥٨]
  2. إفناء الشيء، ومن ذلك يُقال للميت: قبضه الله إليه[٤٥٩].
  3. الذي يوسّع الرزق ويقتّره على عباده بحسب حكمته[٤٦٠].[٤٦١]

89. القادر ـ القدير

قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ[٤٦٢]

{ إنّ الله على كلّ شيء قدير } [ البقرة: 20 ][٤٦٣]

معاني القادر

  1. نفي العجز عنه تعالى[٤٦٤].
  2. إذا شاء أن يفعل فعل، وإذا شاء أن يترك ترك[٤٦٥]. وبعبارة أخرى: «إنّ الأشياء لا تطيق الامتناع منه ومما يريد الإنفاذ فيها»[٤٦٦].
  3. الذي يصحّ أن يفعل ويصح أن يترك.[٤٦٧][٤٦٨][٤٦٩]

90. القاضي

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ[٤٧٠]

القاضي مأخوذ من القضاء، ومعناه اللغوي فصل الأمر[٤٧١]، ومعناه الاصطلاحي عبارة عن كتابة الله كلّ ما سيجري في الكون في اللوح المحفوظ[٤٧٢] أو حتمية وقوع الفعل[٤٧٣].[٤٧٤]

91. قاضي الحاجات

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): « إنّ لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً... وهي... قاضي الحاجات...»[٤٧٥].

والله قاضي الحاجات، أي: «متمّم حاجات العباد على ما سأله»[٤٧٦].

92. القاهر ـ القهّار[٤٧٧]

قال تعالى:

  • ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ[٤٧٨]
  • ﴿هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ[٤٧٩]

معاني القاهر

  1. الغالب الذي لا يُغلب[٤٨٠]. والله تعالى هو الذي يقصم ظهور الجبابرة من أعدائه، فيقهرهم بالإذلال والإبادة[٤٨١].
  2. لا تطيق الأشياء الامتناع منه ومما يريد الإنفاذ فيها[٤٨٢]. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): «... وأمّا القاهر، فإنّه ليس على معنى علاج ونصب واحتيال ومداراة ومكر، كما يقهر العباد بعضهم بعضاً... ولكن ذلك من الله تبارك وتعالى على أنّ جميع ما خلق ملتبس به الذلّ لفاعله، وقلّة الامتناع لما أراد به، لم يخرج منه طرفة عين...»[٤٨٣].[٤٨٤][٤٨٥]

93. القدّوس

قال تعالى:

  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ[٤٨٦]
  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ[٤٨٧]

القدّوس مأخوذ من «القدس»، وهو «الطهارة»[٤٨٨].

ومعنى القدّوس: الطاهر[٤٨٩] من كلّ عيب ونقص، والمنزّه عن كلّ وصف لا يليق به، وعن كلّ وصف يدركه الحسّ أو يتصوّره الخيال، أو يسبق إليه الوهم[٤٩٠].[٤٩١]

94. القديم (الأزلي)

قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): «... هو الله القديم الذي لم يزل... القديم في ذاته»[٤٩٢].

قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « إنّ الله تبارك وتعالى قديم، والقدم صفة دلّت العاقل على أنّه لا شيء قبله...»[٤٩٣].

معنى القديم: القديم هو الذي لا ابتداء له، ولم يسبق وجوده عدم.

بعبارة أخرى: القديم هو الذي لا ينتهي وجوده في الماضي إلى أوّل أو بداية[٤٩٤].

قال الشيخ الصدوق: «القديم معناه أنّه المتقدّم للأشياء كلّها، وكلّ متقدّم لشيء يسمّى قديماً إذا بولغ في الوصف، ولكنّه سبحانه قديم لنفسه بلا أوّل ولا نهاية، وسائر الأشياء لها أوّل ونهاية»[٤٩٥].

ويطلق على القديم أيضاً مصطلح «الأزلي» أو «الموجود الذي لم يزل»[٤٩٦].[٤٩٧]

الأدلة العقلية على أزلية الله وأبديته

  1. الأدلة المثبتة بأنّه تعالى «واجب الوجود» تثبت بأنّه تعالى «أزلي وأبدي»؛ لأنّ من خواص «واجب الوجود» أنّه «قائم بذاته». وما هو «قائم بذاته» يستحيل عليه العدم «سابقاً» و «لاحقاً»، فيثبت أنّه تعالى «أزلي وأبدي»[٤٩٨].
  2. لا يخلو صانع العالم أن يكون قديماً أو محدثاً. فإن كان قديماً فقد ثبت المطلوب. وإن كان محدَثاً احتاج إلى مُحدِث. وهذا المحدِث أيضاً إذا كان محدَثاً احتاج إلى مُحدِث، وهكذا فيتسلسل إلى ما لا نهاية من المحدثين، وهو باطل. وإذا انتهى إلى قديم فهو المطلوب. فيثبت عقلاً ضرورة وجود محدِث قديم، وهو الله تعالى[٤٩٩]. ولهذا قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) حول الله تعالى: «هو القديم، وما سواه مخلوق محدث»[٥٠٠].[٥٠١]

الأحاديث الشريفة الدالة على أزلية الله وأبديته

  1. قال الإمام علي(ع) حول الله تعالى: « الأوّل لا شيء قبله، والآخر لا غاية له»[٥٠٢].
  2. قال(ع): « الأوّل الذي لا غاية له فينتهي، ولا آخر له فينقضي»[٥٠٣].
  3. قال(ع): « الذي ليست له في أوّليته نهاية، ولا في آخريّته حدّ ولا غاية»[٥٠٤].
  4. قال(ع): « ليس لأوّليته ابتداء، ولا لأزليته انقضاء، هو الأوّل لم يزل، والباقي بلا أجل»[٥٠٥].
  5. قال(ع): « الحمد لله... الدال على قدمه بحدوث خلقه»[٥٠٦].
  6. سُئل الإمام علي(ع): متى كان ربّك؟ فأجاب(ع): «... كان قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد...»[٥٠٧]. ويكون بعد البعد بلا بعد»[٥٠٨].
  7. سُئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع) عن قوله عزّ وجلّ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ[٥٠٩]فقال(ع): « الأوّل لا عن أوّل قبله، ولا عن بدء سبقه، وآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين، ولكنّه قديم أوّل آخر، لم يزل ولا يزال بلا بدء ولا نهاية»[٥١٠].

تنبيه: يطلق مصطلح «السرمدية» على مجموع المعنيين "الأزلية» و «الأبدية". فالموجود السرمدي هو الموجود الأبدي والأزلي.

أي: الموجود الذي لا بداية له ولا نهاية. والموجود الذي لم يسبقه العدم ولا يلحقه[٥١١].[٥١٢]

95. القريب

قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ[٥١٣]

معاني القريب

  1. المجيب[٥١٤]، والله تعالى قريب من عباده، أي: قريب ممن يدعوه بالإجابة.
  2. إنّه تعالى قريب من عباده عن طريق علمه بسرائرهم وبواطنهم[٥١٥].[٥١٦]

96. القوي

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ[٥١٧]
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ[٥١٨]

الله قوي، أي: ذو قوّة تامّة وكاملة وغير متناهية بحيث لا يمسّه ضعف حين القيام بأفعاله، ولا يستعين بأحد أبداً،[٥١٩] بخلاف المخلوق، فإنّه على رغم اتّصافه بالقوّة فإنّ قوّته ناقصة ومتناهية وممزوجة بالضعف والعجز.[٥٢٠]

97. القيّوم

قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[٥٢١]

معاني القيوم

  1. القيّوميّة تعني حفظ الشيء وتدبير شؤونه والمراقبة عليه[٥٢٢]. والله تعالى قيّوم، أي: «الحافظ لكلّ شيء والمعطي له ما به قوامه»[٥٢٣].
  2. إنّ الله «قيّوم»، أي: هو القائم بذاته المقيم لغيره، وهو الذي لا يحتاج في قيامه إلى شيء، بل الغير يحتاج في قيامه وتدبير شؤونه إليه تعالى[٥٢٤].[٥٢٥]

98. الكاشف

قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ[٥٢٦]

والله تعالى كاشف الضرّ وكاشف الكرب، وهو الذي يفرّج على العباد، ويكشف عنهم السوء والبلاء والهم والغم[٥٢٧].[٥٢٨]

99. الكافي

قال تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ[٥٢٩]

والله كافي، أي: يلبّي متطلّبات عباده من دون أن يحتاجوا بعد ذلك إلى غيره، بل يكفيهم ويسدّ احتياجهم ويحقّق لهم جميع مبتغياتهم بصورة كاملة ولا يلجئهم إلى غيره[٥٣٠].[٥٣١]

100. الكبير

قال تعالى:

  • ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ[٥٣٢]
  • ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ[٥٣٣]

معاني الكبير

  1. كبير الشأن، السيّد، يقال لسيّد القوم: كبيرهم[٥٣٤]. قال الإمام علي(ع): «... ليس بذي كبر امتدت به النهايات، فكبرته تجسيماً... بل كبر شأناً»[٥٣٥].
  2. الذي له الكبرياء، والكبرياء عبارة عن كمال وعظمة الذات والصفات[٥٣٦].
  3. أكبر من أن تشاهده الحواس أو تدرك حقيقة ذاته العقول.

ورد في حديث شريف: قال رجل عند الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « «الله أكبر». قال له(ع): «الله أكبر من أيّ شيء؟». قال الرجل: من كلّ شيء. قال له(ع): «حدّدته». قال الرجل: كيف أقول؟ قال له(ع): «قل: الله أكبر من أن يوصف»[٥٣٧].[٥٣٨]

101. الكريم

قال تعالى:

  • ﴿ُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ[٥٣٩]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ[٥٤٠]

معاني الكريم

  1. العزيز، يُقال: فلان أكرم عليّ من فلان، أي: أعزُّ منه[٥٤١].
  2. الجواد، المُحسن، والمتفضّل بالنعم، يُقال: رجل كريم، أي: جواد[٥٤٢].
  3. الشريف، وهو صفة يتّصف بها إزاء الأفعال المحمودة التي تظهر منه تعالى[٥٤٣].[٥٤٤]

102. الكفيل

قال تعالى: ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا[٥٤٥]

الكفالة: الضمان، والله كفيل؛ لأنّه يتكفّل أمور عباده (وفق بعض الشروط)، ويضمن لهم القيام بها[٥٤٦].[٥٤٧]

103. اللطيف

قال تعالى:

  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ[٥٤٨]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ[٥٤٩]

معاني اللطيف

  1. اللطف عبارة عن قوّة النفوذ إلى بواطن الأشياء وخفيّات الأمور مهما كانت دقيقة، والله لطيف، أي: هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفيّات الأمور[٥٥٠].
  2. الذي يعلم دقائق مصالح عباده، ثمّ يوصلها إليهم، برفق ومن حيث لا يشعرون.[٥٥١] وبعبارة أخرى: اللطيف هو المنعم الذي يوصل نعمه إلى عباده من حيث لا يعلمون ومن حيث لا يحتسبون[٥٥٢].
  3. كناية عن كونه تعالى غير محسوس[٥٥٣]، ولا يمكن معرفة كنه ذاته[٥٥٤].[٥٥٥]

104. المؤخِّر

قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[٥٥٦]

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «اللهم أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر»[٥٥٧].

المؤخِّر من التأخير، وهو يقع في الأزمنة والأمكنة والمنازل المعنوية، ويسمّى الله تعالى المؤخّر؛ لأنّه يؤخِّر ما ومن يشاء بحكمته، ومثاله أنّه تعالى يؤخّر أعداءه بإبعادهم عن رحمته.[٥٥٨]

105. المؤمن

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ...الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ...[٥٥٩]

معاني المؤمن

1.المؤمن مأخوذ من "الإيمان» بمعنى «التصديق". والله مؤمن، أي: مصدِّق، ومن نماذج تصديقه:
: أوّلاً: إنّه يصدّق رسله وأنبياءه عن طريق إعطائهم المعجزات.
: ثانياً: إنّه يصدّق عباده ما وعدهم[٥٦٠]، ويفي بما ضمنه لهم من رزق في الدنيا أو ثواب على أعمالهم في الآخرة[٥٦١].
2.المؤمن مأخوذ من «الأمن». والله مؤمن، أي: هو الذي يعود إليه الأمن والأمان بحيث: لا يمكن نيل الأمان في الدنيا من الآفات والمهلكات. ولا يمكن نيل الأمان في الآخرة من العذاب والنقمات. إلاّ عن طريق التمسّك بالأسباب التي خلقها الله أو هيّأها للعباد[٥٦٢]. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « سمّي الباري عزّ وجلّ مؤمناً؛ لأنّه يؤمِن من عذابه مَن أطاعه»[٥٦٣].[٥٦٤]

106. مالك الملك

قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ[٥٦٥]

المُلك يعني: المملكة والسلطة وتدبير الأمور والشؤون.

المالك يعني: القادر التام في قدرته.

والله مالك الملك؛ لأنّه في كمال القدرة بحيث يتمكّن من التصرّف في ملكه كيفما يشاء[٥٦٦].[٥٦٧]

107. مالك يوم الدين

قال تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ[٥٦٨]

أي: مالك يوم الجزاء (يوم القيامة)[٥٦٩].

تنبيه: إنّ الله مالك الدنيا ومالك الآخرة، ولكن ورد التأكيد على ملكه تعالى في الآخرة؛ لأنّ العباد يفقدون في الآخرة ملكيتهم الاعتبارية التي كانوا يمتلكونها في الدنيا، وتُسلب منهم القدرة على التصرّف كما كانوا يتصرّفون في الدنيا، فتتجلى لهم عندئذ مالكية الله تعالى أكثر من تجلّيها لهم في الدنيا.[٥٧٠]

108. المانع

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت»[٥٧١].

معاني المانع

  1. حفظه تعالى للأشياء يكون عن طريق منع وصول المهلكات وعوامل الإفساد إلى تلك الأشياء، ولولا منع الله المهلكات عنها لفسدت واختلّ نظامها[٥٧٢].
  2. إنّه تعالى يمنع وصول الرزق إلى بعض عباده لاستحقاقهم المنع أو لوجود حكمة ومصلحة في ذلك[٥٧٣].
  3. إنّه تعالى ناصر؛ لأنّه ينصر أولياءه عن طريق منع وصول شرّ الأعداء إليهم[٥٧٤].[٥٧٥]

109. المبدي

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[٥٧٦]

معاني المبدي

  1. المبدي مأخوذ من: أبدأ الشيء، بمعنى: فعل الشيء ابتداءً. والله مبدي، أي: هو الذي أنشأ المخلوقات ابتداءً[٥٧٧].
  2. المبدي مأخوذ من: أبدى، بمعنى: أظهر. والله مبدي، أي: هو الذي أظهر المخلوقات لا من شيء.
  3. »المبدي» يعني الموجد، و «المعيد» أيضاً يعني الموجد.

والفرق بين "المبدي» و «المعيد"

الإبداء: الإيجاد إذا لم يكن مسبوقاً بمثله.
الإعادة: الإيجاد إذا كان مسبوقاً بمثله[٥٧٨].[٥٧٩]

110. المبين

قال تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ[٥٨٠]

المبين مأخوذ من الإبانة بمعنى الاتّضاح والانكشاف.

والله «مُبين»، أي: هو الظاهر والواضح والمنكشف لعباده عن طريق آثار صنعه ومخلوقاته[٥٨١]، بل هو الظاهر والمنكشف بذاته، ولكن لا يدرك هذا الظهور الجلّي والمباشر إلاّ ذوي البصائر النيّرة.

ولهذا قال الإمام الحسين(ع): « كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدل عليك، ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي التي توصل إليك»[٥٨٢].[٥٨٣]

111. المتعال

قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ[٥٨٤]

المتعال مأخوذ من التعالي بمعنى التسامي والارتفاع.[٥٨٥]

معاني المتعال

  1. الذي تعالى عن كلّ نقص وعيب وعن كلّ شريك، وعمّا يصفه الكافرون[٥٨٦]. قال عزّ وجلّ: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ[٥٨٧]﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[٥٨٨]﴿تَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا[٥٨٩]
  2. المتسلّط على كلّ شيء، والذي لا يتسلّط عليه شيء.

112. المتكبّر

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ...الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ...[٥٩٠]

المتكبّر مأخوذ من الكبر بمعنى العظمة والكبرياء.

والله هو المتكبّر، أي: هو المتلبّس برداء العظمة والكبرياء، وهو الذي «لا يرى العظمة والكبرياء إلاّ لنفسه»[٥٩١]؛ لأنّه تعالى هو الوحيد العظيم بذاته، وإذا كان لغيره من العظمة فهي من الله، وهي من عطاء الله لهذا الغير، ولهذا تكون العظمة والكبرياء الحقيقية لله تعالى دون غيره.

تنبيه: تكشف الحقائق المذكورة أعلاه بأنّ صفة «التكبّر» صفة مدح وكمال لله، وصفة ذم ونقصان لغيره؛ لأنّ ادّعاء الكبرياء والعظمة الذاتية بالنسبة إلى غيره تعالى ادّعاء كاذب.

قال الإمام علي(ع): « الحمد لله الذي لبس العزّ والكبرياء واختارهما لنفسه دون خلقه، وجعلهما حمى وحرماً على غيره واصطفاهما لجلاله...»[٥٩٢].[٥٩٣]

113. المتين

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[٥٩٤]

المتانة تدل على شدّة القوّة[٥٩٥]، وهي أبلغ من مطلق القوّة؛ لأنّها تدلّ على القوّة الزائدة، والله تعالى متين، أي: له كمال القوّة التي لاتعارضها ولا تشاركها ولا تدانيها قوّة، كما أنّه تعالى متين، أي: القوي الشديد الذي لا يلحقه في أفعاله مشقّة ولا كلفة ولا تعب[٥٩٦].[٥٩٧]

114. المجيب

قال تعالى:

  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ[٥٩٨]
  • ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ[٥٩٩]
  • ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ[٦٠٠]

المجيب، أي: ملبّي الطلب، والله مجيب، أي: هو الذي يقابل دعاء الداعي إذا دعاه بالإجابة[٦٠١].

115. المجيد

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[٦٠٢]

معاني المجيد

  1. المجيد مشتق من المجد بمعنى الشرف وكثرة أوصاف الكمال، وكثرة أفعال الخير[٦٠٣]. وبعبارة أخرى: يطلق المجد على شرف الذات فيما لو تقارن ذلك مع حسن الأفعال[٦٠٤]. وهذا الوصف مستلزم للعظمة، ولهذا يقال: مجّده خلقه، أي: عظّموه[٦٠٥].
  2. المجيد مشتق من المجد، وأصل المجد في كلام العرب: السعة، ويُقال: رجل ماجد إذا كان واسع العطاء[٦٠٦].

والله تعالى مجيد، أي: الواسع في الكرم والجلال[٦٠٧]. واُطلق هذا الاسم عليه تعالى باعتبار رفعة ذاته تعالى وصفاته، وسعة كرمه وإحسانه.[٦٠٨]

116. المحصي

قال تعالى: ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا[٦٠٩]

المحصي، أي: العالم بمقادير وحساب الأشياء، وما من شأنه التعداد، ويرجع هذا الأمر إلى كمال وشمولية علمه تعالى[٦١٠].[٦١١]

117. المحيط

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[٦١٢]
  • ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ[٦١٣]

معاني المحيط

  1. الشامل علمه[٦١٤]، ومعنى: «المحيط بالشيء»: الذي بلغ علمه الحدّ الأقصى بالنسبة إلى ذلك الشيء[٦١٥].
  2. المستولي المقتدر[٦١٦]؛ لأنّه تعالى أحاطت قدرته بجميع خلقه[٦١٧].[٦١٨]

118. المحيي

قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ[٦١٩]

{ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كلّ شيء قدير } [ الروم: 50 ]

والله تعالى محيي؛ لأنّه يوجد الحياة ويهبها لمن يشاء من مخلوقاته[٦٢٠].[٦٢١]

119. المدبّر

قال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ[٦٢٢]

المدبّر يعني المتصرّف بالأمور ما يوجب حسن عواقبها[٦٢٣].

120. المذلّ

قال تعالى: ﴿تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ[٦٢٤]

المذلّ، اسم فاعل من الإذلال بمعنى إسقاط الشأن والإهانة وتضعيف الشخصية وانحدارها إلى الضعة والهوان[٦٢٥].

والله تعالى حكيم، ولهذا لا يذل إلاّ من يستحق ذلك.[٦٢٦]

121. المستعان

قال تعالى:

  • ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ[٦٢٧]
  • ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[٦٢٨]
  • ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ[٦٢٩]

المستعان، اسم مفعول من «استعان»، والاستعانة تعني طلب العون[٦٣٠].

والله هوالمستعان الذي يُطلب منه العون حقيقة واستقلالاً، وأمّا الاستعانة بغير الله فلا تجوز إلاّ مع الاعتقاد بأنّ ذلك الغير غير مستقل في الإعانة.

ومنه قوله تعالى حاكياً عن ذي القرنين: ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا[٦٣١]

وقوله تعالى: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ[٦٣٢][٦٣٣]

122. المصوّر

قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى[٦٣٤]

المصوّر مأخوذ من «التصوير» بمعنى التخطيط والترتيب والتزيين[٦٣٥].

والله مصوّر؛ لأنّه مبدع للصور ومزيّن ومرتّب لها، وهو الذي أوجد الصور المختلفة في خلقه، سواء كان هذا التصوير منه تعالى بصورة مباشرة أو عن طريق الأسباب المادّية التي منحها قدرة التأثير لإيجاد التصوير بإذنه ومشيئته.[٦٣٦]

123. المُعزّ

قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ... تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ[٦٣٧]

المعز اسم فاعل من «الإعزاز» بمعنى إعلاء الشأن والتكريم والتقوية،[٦٣٨] وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا[٦٣٩][٦٤٠]

124. المعطي

قال تعالى: ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا[٦٤١]

عطاء ربّك، أي: نعمة ربّك ورزقه[٦٤٢]، وعطاء الله يشمل المطيع والعاصي والمؤمن والكافر، والله يمدّ جميع المخلوقات بعطائه الواسع.[٦٤٣]

125. المعيد

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[٦٤٤]

المعيد مأخوذ من الإعادة بمعنى إرجاع الشيء إلى ما كان عليه.

والله معيد؛ لأنّه يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثمّ يعيدهم بعد الممات إلى الحياة[٦٤٥]. والأشياء كلّها من الله بدأت وإليه تعود[٦٤٦].

قال تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[٦٤٧][٦٤٨]

126. المغني

قال تعالى:

  • ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[٦٤٩]
  • ﴿يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[٦٥٠]

المغني مأخوذ من «الغنى» بمعنى الاكتفاء وإزالة الاحتياج.

والله مغني؛ لأنّه يسدّ احتياجات الخلق، ويسوق إليهم أرزاقهم، ويعطيهم ما فيه الكفاية لهم وفق ما تقتضيه حكمته تعالى[٦٥١].[٦٥٢]

127. المغيث

قال تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ[٦٥٣]

المغيث اسم فاعل من الغوث بمعنى تفريج الكرب وإزالة الشدّة.

والله مغيث؛ لأنّه يجيب إغاثة اللهفان والمضطر، وينقذه من لهفته وشدّته، وهو الذي ييسّر أمور العباد بعد وقوعهم في العسر والشدائد والكربات[٦٥٤].

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ[٦٥٥][٦٥٦]

128. المقتدر

قال تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا[٦٥٧]

المقتدر، أي: ذو القدرة التامّة والشمولية والكاملة، و "المقتدر» أبلغ من «القادر" و»القدير»؛ لأنّه يقتضي الإطلاق.

والله تعالى مقتدر؛ لأنّه قادر على كلّ شيء بصورة تامّة وشمولية وكاملة[٦٥٨].[٦٥٩]

129. المقدِّم

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): « اللهم أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر»[٦٦٠].

المقدِّم مأخوذ من التقديم، وهو يقع في الأزمنة والأمكنة والمنازل المعنوية. والله مقدِّم؛ لأنّه يقدّم ما ومن يشاء بحكمته، ومثال ذلك أنّه يقدّم أولياءه فيقرّبهم إليه ويهديهم إلى معرفته.[٦٦١]

130. المقسِط

قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ[٦٦٢]

المقسط هو الذي ينتصف للمظلوم من الظالم[٦٦٣].

والله مقسِط، أي: يعدل بين الخلائق فيما يجري بينهم من تظلّم.[٦٦٤]

131. المقيت

قال تعالى: ﴿كَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا[٦٦٥]

معاني المقيت

  1. الحافظ الرقيب[٦٦٦].
  2. خالق الأقوات[٦٦٧].
  3. المستولى والقادر على كلّ شيء، فيكون معنى كونه تعالى «مقيتاً»، أي: مطّلعاً وقادراً[٦٦٨].[٦٦٩]

132. المَلِك

قال تعالى:

  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ...[٦٧٠]
  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ[٦٧١]

المِلك: هو المتصرّف بالأمر والنهي في عباده، والحاكم الذي يرجع إليه تكليف العباد، وهذا يرجع إلى كمال قدرة الله تعالى على تصرّفه بالممكنات.

والله مَلِك؛ لأنّه «يأمر وينهى ويكرم ويهين ويثيب ويعاقب ويعطي ويمنع ويعزّ ويذل»[٦٧٢].[٦٧٣]

133. المميت

قال تعالى:

  • ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ[٦٧٤]
  • ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[٦٧٥]

والله مميت؛ لأنّه «يقوم بفعل الموت»[٦٧٦]، وهو الذي يسلب الحياة من الكائنات الحيّة ويُحدِث الموت فيها[٦٧٧].[٦٧٨]

134. المنّان

قال تعالى: ﴿اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ[٦٧٩]

المنّان يعني المعطي المنعم[٦٨٠].

والله منّان؛ لأنّه أعطى فأحسن العطاء، وأنعم فأجزل النعم[٦٨١].

قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا[٦٨٢][٦٨٣]

135. المنتقم

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ[٦٨٤]
  • ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ[٦٨٥]

الانتقام السائد بين الناس يعني «أن تذيق غيرك من الشرّ ما يعادل ما أذاقك منه أو تزيد عليه»[٦٨٦]، والداعي إلى الانتقام ـ بصورة عامّة ـ هو التشفّي.

وبما أنّ الله منزّه عن لحوق الشرّ به، ومنزّه عن التشفّي، فيكون معنى انتقامه أن يذيق المجرمين من الشرّ بمقدار ما يقتضيه العدل والحكمة.

تنبيه: لا ينتقم الله من العتاة والعصاة والطغاة إلاّ بعد الإعذار والإنذار وإتمام الحجّة، ولا يكون انتقامه تعالى إلاّ بعد إصرار هؤلاء على المخالفة وعدم الارتداع عن المعصية[٦٨٧].[٦٨٨]

136. المهيمن

قال تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ... الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ[٦٨٩]

المهيمن مأخوذ من «الهيمنة» بمعنى الاستيلاء والإحاطة[٦٩٠].

ويتضمّن هذا الاستيلاء والإحاطة اتّصاف المهيمن بوصفين آخرين، وهما:

  1. الشاهد[٦٩١]؛ لأنّ من يستولي ويشرف على شيء يكون عالماً بجزئياته، وتكون له الإحاطة الكاملة به، فتكون له المشاهدة الكاملة له.
  2. الحافظ[٦٩٢]، ولهذا يقال: هيمن الطائر، إذا نشر جناحيه على فرخه صيانة له، ومن هنا يكون معنى المهيمن: الحفظ والمراقبة[٦٩٣].

تنبيه: «المهيمن» ـ في الأصل ـ مشتقّ من «أمن»، ثمّ قلبت الهمزة إلى الهاء، فالمهيمن أصله المؤيمن[٦٩٤]، أي: موجد الأمن والأمان وذلك عن طريق الإحاطة به من أجل حفظه من الخطورات المتّجهة إليه من الخارج.[٦٩٥]

137. المولى

قال تعالى:

  • ﴿أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ[٦٩٦]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ[٦٩٧]

معاني المولى

  1. الناصر[٦٩٨]، والله مولى الذين آمنوا، أي: يتولّى نصرهم على أعدائهم، ويعينهم في المواقف الشديدة والصعبة.
  2. الأولى[٦٩٩]، والله هو المولى، أي: هو الأولى بالعباد من أنفسهم، وهو الذي يتولّى إصلاح شؤونهم، وينبغي للعباد الخضوع لأوامره والاجتناب عن نواهيه.[٧٠٠]

138. الناصر ـ النصير

قال تعالى:

  • ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ[٧٠١]
  • ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا[٧٠٢]

الناصر مأخوذ من النصرة بمعنى الإعانة، والنصير مبالغة في النصر، والله هو الناصر، أي: هو المعين[٧٠٣].

139. النافع

قال تعالى: ﴿قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا[٧٠٤]

والله هو «النافع»، أي: هو الذي يصدر منه النفع [٧٠٥]، من قبيل: العطاء والزيادة في الأموال والأنفس والثمرات.[٧٠٦]

140. النور

قال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[٧٠٧]

معاني «الله نور»

  1. الهادي، أي: إنّ الناس يهتدون بالله في مصالحهم كما يهتدون بالنور والضياء في مسالكهم[٧٠٨]. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع) حول قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[٧٠٩]: « هاد لأهل السماء وهاد لأهل الأرض»[٧١٠].
  2. الظاهر بذاته والمُظهر لغيره[٧١١]. توضيح ذلك: العين الباصرة في الإنسان لا يمكنها رؤية الأشياء إلاّ عن طريق الاستعانة بالنور الذي يظهر لها الأشياء.

وأمّا النور نفسه فلا تحتاج العين إلى شيء تستعين به لرؤيته؛ لأنّه ظاهر بذاته، ولا يحتاج في ظهوره إلى شيء آخر.

فاستعير هذا المصطلح «النور» لله تعالى ليدلّ على هذه الحقيقة بأنّه تعالى «ظاهر بذاته ومُظهر لغيره».

قال الإمام الحسين(ع) في دعائه بعرفة: « أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المُظهِر لك»[٧١٢].

تنبيه: لا يجوز التوهّم بأنّ الله كالنور الحسيّ؛ لأنّ النور الحسيّ تُضاده الظلمة وتزيله، ولكن الله منزّه عن الضدّ أو النِدّ[٧١٣].[٧١٤]

141. الواجد

قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « اللهم إنّي أسألك باسمك... وأنت الله الماجد الواجد...»[٧١٥].

معاني الواجد

  1. الغني، وهو في مقابل «الفاقد»[٧١٦]. والله هو «الواجد»، أي: الغني الذي لا يفتقر إلى شيء في تحقّق مراده[٧١٧]؛ لأنّ كلّ شيء حاضر لديه ومملوك له، ولا يضل عنه شيء ولا يفوته شيء.
  2. العالم، إذا كان «الواجد» مأخوذاً من الوجدان. ومنه قوله تعالى: { ووجد الله عنده } [ النور: 39 ] أي: علمه.[٧١٨]

142. الواحد

قال تعالى:

  • ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[٧١٩]
  • ﴿لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ[٧٢٠]
  • ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ[٧٢١]
  • ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ[٧٢٢]

معاني الواحد

  1. واحد بمعنى نفي الكثرة العددية[٧٢٣].
  2. الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر[٧٢٤].
  3. المنفرد بالذات، لا يشابهه أحد[٧٢٥].

قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « الإنسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى. والله جلّ جلاله هو واحد لا واحد غيره، لا اختلاف فيه ولا تفاوت ولا زيادة ولا نقصان...»[٧٢٦][٧٢٧].[٧٢٨]

143. الوارث

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ[٧٢٩]
  • ﴿إِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ[٧٣٠]

الوارث هو الذي ترجع إليه «الممتلكات» بعد فناء «مالكها».

والله تعالى هو الوارث، لأنّه الباقي الوحيد الذي ترجع إليه جميع الممتلكات بعد فناء مالكيها[٧٣١].[٧٣٢]

144. الواسع

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[٧٣٣]

معاني الواسع

  1. الغني، ويقال: فلان يعطي مِن سعة، أي: من غنى[٧٣٤].
  2. الاتّساع والشمولية في العلم والمعرفة[٧٣٥]. فيكون معنى الواسع: المحيط بجميع المعلومات.
  3. الاتّساع والشمولية في العطاء والإحسان[٧٣٦]. فيكون معنى الواسع: الجواد الذي عمّت نعمته كلّ بر وفاجر، ووسع رزقه جميع خلقه سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين.
  4. الاتّساع والشمولية في القدرة[٧٣٧]. فيكون معنى الواسع الذي لا يعجزه شيء.
  5. الإتّساع والشمولية في صفات الله تعالى وعظمتها.[٧٣٨]

145. الوافي ـ الوفي

قال تعالى:

  • ﴿أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[٧٣٩]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ[٧٤٠]

الوافي، أي: الموفي، ومعناه «لا يعجزه جزاء المحسنين، ولا يمنعه مانع من بلوغ تمامه، ولا تلجئه ضرورة إلى النقص من مقداره»[٧٤١].[٧٤٢]

146. الوالي

قال تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ[٧٤٣]

الوالي مشتق من الولاية، بمعنى: التصرّف والتدبير.

والله تعالى والينا، أي: المتصرّف بتدبير أمرنا[٧٤٤].[٧٤٥]

147. الوتر

قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): « إنّ الله وتر يحب الوتر»[٧٤٦].

الوتر يعني الفرد[٧٤٧]، والله تعالى وتر؛ لأنّه الوحيد الذي يستحق العبادة، ولا يحقّ لأحد أن يضم إليه غيره في العبادة بحيث يجعل مع الله شفعاً، بل الله تعالى هو الوحيد والوتر في استحقاق العبادة[٧٤٨].[٧٤٩]

148. الودود

قال تعالى:

  • ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ[٧٥٠]
  • ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ[٧٥١]

الودود مأخوذ من الود بمعنى الحبّ.

معاني الودود

  1. المحِب[٧٥٢]، أي: يحب الله جميع العباد، ولهذا يريد لهم الخير ويمهّد لهم السبيل للتكامل، ويبعث إليهم الرسل والأنبياء من أجل هدايتهم وإرشادهم إلى الصراط المستقيم. ويحبّ الله ـ أكثر من ذلك ـ عباده الصالحين نتيجة التزامهم بطاعته وعبادته، ولهذا يرفع الله درجات هؤلاء ويجعلهم من أهل القربى عنده.
  2. المحبوب، أي: إنّ الله هو المحبوب الذي يستحق أن يحب لذاته ولصفاته ولأفعاله ولكلّ ما يصدر منه تعالى[٧٥٣]. ولهذا يحبه الأولياء والمؤمنون وينجذبون إليه نتيجة علمهم بأنّه المصدر الوحيد لنيل الخير والسعادة والفلاح.[٧٥٤]

149. الوكيل

قال تعالى:

  • ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ[٧٥٥]
  • ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا[٧٥٦]

معاني الوكيل

  1. المتولّي لأمور العباد والقائم بتدبير شؤونهم[٧٥٧].
  2. الملجأ أو المعتمد[٧٥٨].[٧٥٩]

150. الولي

قال تعالى:

  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا[٧٦٠]
  • ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا[٧٦١]

معاني الولي

  1. مالك التدبير[٧٦٢]، والمتكفّل بأمور الخلائق كلّها.
  2. الناصر أولياءه على أعدائه[٧٦٣].
  3. المحبّ[٧٦٤].[٧٦٥]

151. الوهّاب

قال تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ[٧٦٦]

الوهاب صيغة مبالغة من «الواهب»، وهي مشتقة من «الهبة»، معناها العطية من دون عوض.

والله «وهاب»، أي: كثير الإعطاء من غير عوض[٧٦٧]، والمتفضّل بالعطايا المنعم بها لا عن استحقاق عليه[٧٦٨].[٧٦٩]

152. الهادي

قال تعالى:

  • ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى[٧٧٠]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ[٧٧١]

الهادي مأخوذ من الهداية، وهي ـ في اللغة ـ تعني الدلالة والإرشاد وبيان الطريق.

أقسام الهداية الإلهية

  1. الهداية التكوينية: وهي أنّ الله أودع في ذات كلّ موجود ما يهديه إلى الغاية التي من أجلها خلقه تعالى.
  2. الهداية التشريعية: وهي عبارة عن إرشاد الله العباد المكلّفين إلى الحق عن طريق إرساله الرسل والأنبياء، وإنزاله الشرائع والكتب السماوية.
  3. الهداية الخاصّة: وهي عبارة عن التوفيق والمعونة والتسديد الإلهي للعباد المستحقين، ومنحهم المزيد من الثبات في طريق الحق[٧٧٢].[٧٧٣]

المراجع والمصادر

  1. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. انظر: مبادىء العربية، رشيد الشرتوني: ج 2، باب الصرف، ص 31.
  2. انظر: كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي: ج 1، فصل في معرفة الاسم والصفة، ص 70. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الرابع عشر، ص 225.
  3. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص374.
  4. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص374.
  5. معجم الفروق اللغوية: أبو هلال العسكري: رقم 185، الفرق بين الاسم والتسمية ص 51. وانظر: بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 4، ب 1، ذيل ح 1، ص 155.
  6. انظر: التوحيد، تقريراً لدروس السيّد كمال الحيدري، بقلم: جواد علي كسار: 1 / 112.
  7. انظر: الميزان في تفسير القرآن، للسيّد محمّد حسين الطباطبائي: ج8، تفسير سورة الأعراف الآية 180 ـ 186، كلام في الأسماء الحسنى في فصول، الفصل الثاني: نسب الصفات والأسماء إلينا، ص 352.
  8. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص375.
  9. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب حدوث الأسماء، ح 2، ص 113.
  10. الكافي، الشيخ الكليني: باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 7، ص 116.
  11. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 93، ب 13، ح 1، ص 267.
  12. المصدر السابق: ج 94، ب 38، ح 17، ص 218.
  13. الكافي، الشيخ الكليني: ج 4، كتاب الحج، باب دعاء الدم، ح1، ص 452.
  14. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 86، ب 67، ح 67، ص 316.
  15. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص376-377.
  16. سورة الأعراف، الآية 180.
  17. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص378.
  18. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 8، ص 189.
  19. أسماء الله تعالى أزيد من تسعة وتسعين، ويعود سبب اقتصار هذا الحديث على هذا العدد لامتياز الأسماء المذكورة في هذا الحديث عن غيرها في امتلاكها خاصية دخول الجنّة لمحصيها. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: ج 1، المقصد الأوّل، الباب السادس، الفصل الثاني، ص 100. وجاء في الدعاء المشهور بدعاء الجوشن الوارد عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)ألف اسم من أسماء الله الحسنى.
  20. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص379.
  21. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ذيل ح 9، ص 190.
  22. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 61، ب 42، ص 129.
  23. سورة المزمل، الآية 20.
  24. ذهب السيّد فضل الله الراوندي في شرح الشهاب إلى هذا القول، نقلاً عن علم اليقين في أصول الدين: للشيخ المولى محسن الكاشاني، ج 1، المقصد الأوّل: في العلم بالله، الباب السادس، في الأسماء الحسنى، فصل 3، ص 102.
  25. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص379-380.
  26. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب المعبود، ح 3، ص 87 ـ 88.
  27. المصدر السابق: باب حدوث الأسماء، ح 3، ص 113.
  28. علم اليقين، محسن الكاشاني: ج 1، المقصد الأوّل، الباب السادس، الفصل الثاني، ص 101.
  29. سورة الأعلى، الآية 1.
  30. سورة الرحمن، الآية 78.
  31. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 2، ص 114.
  32. الكافي، الشيخ الكليني: ج1، كتاب التوحيد، باب حدوث الأسماء، ح1، ص113 ـ 114.
  33. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 4، ح 2، ص 157.
  34. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 7، ص 116.
  35. سورة يوسف، الآية 40.
  36. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص381-383.
  37. المقصود من توقيفية أسماء الله تعالى عدم جواز تسمية الله تعالى إلاّ بما سمّى به نفسه في القرآن أو السنة.
  38. التوحيد الشيخ الصدوق: باب 42، ذيل ح 6، ص 293.
  39. أوائل المقالات، الشيخ المفيد: رقم 19، القول في الصفات، ص 53.
  40. رأي الأشاعرة حول توقيفية أسماء الله تعالى: أسماء الله تعالى توقيفية، والمرجع في تحديد أسماء الله هو الشرع الإلهي دون غيره، ولابدّ من الاستناد في تسمية الله إلى إذن الشارع. انظر: كتاب المواقف، الإيجي، بشرح الشريف الجرجاني: ج 3، الموقف الخامس، المرصد السابع، المقصد الثالث، ص 306. وانظر: في علم الكلام، الأشاعرة، أحمد محمود صبحي: الفصل الأوّل: أبو الحسن الأشعري، ص 39. ورأي المعتزلة حول توقيفية أسماء الله تعالى: أسماء الله ليست توقيفية، ولا يشترط إذن الشارع في تسمية الله، ويجوز تسميته تعالى بالوصف الذي يصح معناه، ويدل الدليل العقلي على اتّصافه به تعالى، ولكن بشرط أن لا يوهم هذا الاسم نقصاً أو أمراً لا يليق بالله تعالى. انظر: شرح المقاصد، سعدالدين التفتازاني: ج 4، الفصل السابع، ص 343 ـ 344. وذهب بعض الأشاعرة أيضاً إلى هذا القول، منهم: القاضي أبو بكر الباقلاني. انظر: الباقلاني وآراؤه الكلامية: محمّد رمضان عبد الله، 519.
  41. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص384.
  42. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 6، ص 102.
  43. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 4، ب 4، ح 21، ص 290.
  44. عيون أخبار الرضا، الشيخ الصدوق: ج 1، باب 13، باب في ذكر مجلس الرضا(ع) مع سليمان المروزي، ص 167.
  45. كتاب الوافي، الفيض الكاشاني: ج 1، أبواب معرفة مخلوقاته وأفعاله تعالى، باب العرش والكرسي، ص110.
  46. الميزان في تفسير القرآن، العلاّمة الطباطبائي: ج 8، تفسير سورة الأعراف، الآية 180 ـ 186، ص359.
  47. الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل، محاضرات الشيخ جعفر السبحاني، بقلم: الشيخ حسن محمّد مكي العاملي: ج 2، الصفات السلبية (4) لا يقوم اللذة والألم بذاته، ص 124.
  48. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص385-386.
  49. سورة الحديد، الآية 3.
  50. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 192.
  51. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 91، ص 148.
  52. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 6، ص 116.
  53. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ح 32، ص 74.
  54. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص387.
  55. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 190. مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 10، تفسير آية (1) من سورة الإخلاص، ص 860.
  56. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 190.
  57. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 190.
  58. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص387.
  59. سورة الأعلى، الآية 1.
  60. سورة يونس، الآية 18.
  61. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 193.
  62. سورة العلق، الآية 3.
  63. انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 10، تفسير آية 3 من سورة العلق، ص 781.
  64. مفاهيم القرآن، جعفر السبحاني: 6 / 132.
  65. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص388.
  66. سورة البقرة، الآية 163.
  67. إذا قلنا بأنّ «الإله» يعني «المعبود» فستكون صفة «الإله» من صفات الله الفعلية؛ لأنّه تعالى كان ولم يكن معه مخلوق يعبده. وإذا قلنا بأنّ «الإله» يعني «المستحق للعبادة» فستكون صفة «الإله» من صفات الله الذاتية؛ لأنّها ستعود إلى صفة القدرة، والقدرة من صفات الله الذاتية، ويكون معناه: أنّه تعالى قادر على ما إذا فعله استحق به العبادة. انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 1، تفسير الآية الأولى من سورة الفاتحة، ص 93.
  68. سورة الحجر، الآية 96.
  69. سورة الفرقان، الآية 43.
  70. سورة الأنبياء، الآية 22.
  71. الأسماء الثلاثة الإله والرب والعبادة، جعفر سبحاني: 12.
  72. سورة الأنبياء، الآية 22.
  73. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 190.
  74. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص388-390.
  75. سورة الفاتحة، الآية 1.
  76. سورة البقرة، الآية 255.
  77. الاسم المشتق هو ما أُخذ من لفظ الفعل. الاسم غير المشتق (الجامد) هو ما كان مأخوذاً من لفظ الفعل. مبادىء العربية، رشيد الشرتوني: ج 1، تقسيم الاسم، ص 32.
  78. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 106.
  79. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، باب المعبود، ح 2، ص 87.
  80. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 2، ص 87.
  81. المصدر السابق: ب 31، ح 5، ص 225.
  82. انظر: بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 3، كتاب التوحيد، باب 6، ذيل ح 14، ص 226.
  83. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 2، ص 87.
  84. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص390-391.
  85. سورة الحديد، الآية 3.
  86. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 141.
  87. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، ح 5، ص 90.
  88. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 91، ص 148.
  89. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 94، ص 175.
  90. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 6، ص 116.
  91. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص392.
  92. سورة الروم، الآية 27.
  93. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 61.
  94. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص392.
  95. سورة الحشر، الآية 24.
  96. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 1، مادة (برأ)، ص 354.
  97. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص393.
  98. سورة البقرة، الآية 245.
  99. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 205.
  100. سورة الحديد، الآية 3.
  101. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 195. علم اليقين: محسن الكاشاني: 1 / 142.
  102. انظر: الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب آخر من الباب الأوّل، ح 2، ص 122. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 195.
  103. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 2، ص 184.
  104. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص393.
  105. سورة النحل، الآية 36.
  106. سورة الحج، الآية 7.
  107. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 209.
  108. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص394.
  109. سورة طه، الآية 73.
  110. سورة الرحمن، الآية 26-27.
  111. انظر: المصدر السابق: باب 29، ص 193.
  112. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 148.
  113. انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة السابعة، ص 404.
  114. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص394-395.
  115. سورة البقرة، الآية 117 وسورة الأنعام، الآية 101
  116. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (بدع) ص 110 ـ 111.
  117. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص394-395.
  118. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص395.
  119. سورة الطور، الآية 28.
  120. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 209.
  121. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 143.
  122. القواعد والفوائد، محمّد بن مكّي العاملي: ج 1، قاعدة 211، ص 173.
  123. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (برَّ)، ص 114.
  124. انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 9، تفسير آية 28 من سورة الطور، ص 252.
  125. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص395.
  126. سورة الحديد، الآية 4.
  127. سورة الشورى، الآية 11.
  128. انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 24.
  129. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 192.
  130. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل العاشر: سمع الله تعالى وبصره.
  131. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص396.
  132. سورة التوبة، الآية 104.
  133. سورة البقرة، الآية 160.
  134. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 2، مادة (توب)، ص 61.
  135. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص396.
  136. سورة آل عمران، الآية 9.
  137. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 145.
  138. الأسماء والصفات، أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي: 1 / 149.
  139. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص396-397.
  140. سورة الحشر، الآية 23.
  141. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 201.
  142. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (جبر)، ص 184.
  143. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (جبر)، ص 183.
  144. الإقبال بالأعمال الحسنة، علي بن موسى بن جعفر بن طاووس: ج 1، الباب التاسع، ص 258.
  145. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص397-398.
  146. سورة الرحمن، الآية 78.
  147. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 210.
  148. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص398.
  149. الكافي، الشيخ الكليني: ج 6، كتاب الزي والتجمّل، باب التجمّل وإظهار النعمة، ح 1، ص 438.
  150. الصحيفة السجادية: أدعية شهر رمضان، دعاؤه في اليوم الخامس والعشرين منه، ص 134.
  151. لسان العرب، ابن منظور: ج 2، مادة (جمل) ص 363.
  152. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص398.
  153. سورة الجمعة، الآية 11.
  154. أي: لا يفقره ولا يُنِفذ خزائه الإعطاء والجود.
  155. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 91 المعروفة بخطبة الأشباح، ص 148.
  156. انظر: كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي: ج 1، أسماء الله وحقيقتها، ص 73.
  157. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 210.
  158. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص398-399.
  159. سورة يوسف، الآية 64.
  160. سورة الحجر، الآية 9.
  161. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص399.
  162. سورة النساء، الآية 86.
  163. سورة النساء، الآية 6.
  164. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 197.
  165. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 197.
  166. سورة النبأ، الآية 36.
  167. سورة الطلاق، الآية 3.
  168. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 197.
  169. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص399-400.
  170. سورة مريم، الآية 47.
  171. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 197. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (حفي)، ص 246.
  172. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (حفي)، ص 246.
  173. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص400.
  174. سورة سبأ، الآية 21.
  175. سورة هود، الآية 57.
  176. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 196.
  177. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص400.
  178. سورة النور، الآية 25.
  179. سورة يونس، الآية 32.
  180. انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة (21)، ص 415.
  181. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 40.
  182. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 196.
  183. سورة الحج، الآية 62.
  184. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 196.
  185. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص400-401.
  186. سورة يونس، الآية 109.
  187. سورة الأنعام، الآية 114.
  188. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 142.
  189. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 121.
  190. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص401.
  191. سورة آل عمران، الآية 6.
  192. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 195. يبيّن قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( سورة النساء، الآية 26.) بأنّ العلم غير الحكمة، ولهذا من الأفضل أن نقول: إذا أصبحت الحكمة وصفاً للعلم، فسيكون معناها أفضل العلم وأتمّه.
  193. سورة البقرة، الآية 269.
  194. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 195 ـ 196.
  195. مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 6، تفسير آية 60 من سورة النحل، ص 566.
  196. انظر: لسان العرب، ابن منظور: مادّة حكم، ص 272.
  197. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص401-402.
  198. سورة البقرة، الآية 235.
  199. سورة البقرة، الآية 263.
  200. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 196.
  201. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص402-403.
  202. سورة لقمان، الآية 26.
  203. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 3، مادة (حمد)، ص 314.
  204. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 197.
  205. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص403.
  206. الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، باب: دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة، ح 18، ص 583.
  207. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 3، مادّة (حنن)، ص 366.
  208. تاج العروس، محمّد الزبيدي: ج 9، مادة (حنن)، ص 184.
  209. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص403-404.
  210. سورة البقرة، الآية 255.
  211. سورة الفرقان، الآية 58.
  212. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل السابع: حياة الله تعالى.
  213. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص404.
  214. الكافي، الشيخ الكليني: ج 8، كتاب الروضة، ح 193، ص 170.
  215. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 4، ماده (خفض)، ص 154 ـ 155.
  216. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص404.
  217. سورة المؤمنون، الآية 14.
  218. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (خلق)، ص 296.
  219. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص404.
  220. سورة الحجرات، الآية 13.
  221. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 210.
  222. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 123 ـ 124.
  223. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص405.
  224. سورة طه، الآية 73.
  225. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 210.
  226. الميزان في تفسير القرآن، العلاّمة محمّد حسين الطباطبائي: ج 3، تفسير آية 26 من سورة آل عمران، ص 132.
  227. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص405.
  228. سورة الفاتحة، الآية 4.
  229. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 210.
  230. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص406.
  231. سورة الملك، الآية 24.
  232. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 198.
  233. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 57.
  234. سورة الأعراف، الآية 87.
  235. سورة المؤمنون، الآية 109.
  236. سورة المائدة، الآية 114.
  237. سورة الأعراف، الآية 155.
  238. سورة الأعراف، الآية 89.
  239. سورة الأنعام، الآية 57.
  240. سورة آل عمران، الآية 54.
  241. سورة يوسف، الآية 59.
  242. سورة آل عمران، الآية 150.
  243. سورة الأنبياء، الآية 89.
  244. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص406.
  245. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (جلّ)، ص 198.
  246. انظر: المصدر السابق: مادّة (كرم)، ص 707.
  247. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص406-407.
  248. سورة البقرة، الآية 207.
  249. سورة البقرة، الآية 143.
  250. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 144.
  251. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص407.
  252. سورة العلق، الآية 14.
  253. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 199.
  254. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص407.
  255. سورة الذاريات، الآية 58.
  256. للمزيد راجع كتاب: العدل عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسّون: الفصل الرابع عشر.
  257. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص408.
  258. سورة المجادلة، الآية 11.
  259. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 119.
  260. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص408.
  261. سورة الفاتحة، الآية 2.
  262. انظر: القواعد والفوائد، محمّد بن مكي العاملي: ج 1، القاعدة 211، ص 174.
  263. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص408-409.
  264. سورة الرحمن، الآية 1-4.
  265. سورة الإسراء، الآية 110.
  266. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 198.
  267. نهج البلاغة، الشريف الرضي: 179، ص 344.
  268. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 179، ص 344.
  269. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص409.
  270. سورة البقرة، الآية 163.
  271. سورة الأحزاب، الآية 43.
  272. سورة الأنبياء، الآية 107.
  273. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 198.
  274. لا يصح إطلاق اسم «الرحمن» على غير الله تعالى؛ لأنّ معنى "الرحمن هو المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها، وهذا المعنى خاص بالله تعالى فقط. انظر: الروضة البهية (شرح اللمعة)، زين الدين بن علي العاملي (الشهيد الثاني): 1 / 218.
  275. مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 1، تفسير آية 3 من سورة الفاتحة، ص 93.
  276. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 1، ص 114.
  277. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص409-410.
  278. سورة الذاريات، الآية 58.
  279. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص410.
  280. سورة الكهف، الآية 10.
  281. القواعد والفوائد، محمّد بن مكي العاملي: ج 1، قاعدة 211، ص 173.
  282. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص410-411.
  283. سورة غافر، الآية 15.
  284. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 45.
  285. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص411.
  286. وسائل الشيعة، الحرّ العاملي: ج 15، كتاب الجهاد، باب 27، ح [ 20489 ] 13، ص 271.
  287. انظر: أسماء الله الحسنى، ابن قيّم الجوزية: ص 247.
  288. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص411.
  289. سورة الأحزاب، الآية 52.
  290. سورة النساء، الآية 1.
  291. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 199.
  292. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 130.
  293. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص411-412.
  294. سورة المؤمنون، الآية 91.
  295. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 201.
  296. انظر: بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 4، أبواب أسمائه تعالى، باب 1، ذيل ح8، ص 170.
  297. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص412.
  298. سورة آل عمران، الآية 19.
  299. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 153.
  300. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص412.
  301. سورة الأنعام، الآية 165.
  302. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص412-413.
  303. سورة الحشر، الآية 23.
  304. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 199.
  305. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 199.
  306. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص413.
  307. سورة المائدة، الآية 76.
  308. سورة طه، الآية 46.
  309. انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 24.
  310. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، 192.
  311. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، 192.
  312. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، علاء الحسون: الفصل العاشر: سمع الله تعالى وبصره.
  313. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص413.
  314. راجع مفاتيح الجنان، عباس القمي.
  315. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 201.
  316. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 54 (بتصرّف يسير).
  317. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص413-414.
  318. سورة الإسراء، الآية 82.
  319. سورة الشعراء، الآية 80.
  320. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص414.
  321. سورة البقرة، الآية 158.
  322. سورة فاطر، الآية 34.
  323. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 211.
  324. سورة الرحمن، الآية 60.
  325. سورة الإنسان، الآية 22.
  326. الميزان في تفسير القرآن، العلاّمة الطباطبائي: ج 1، ذيل تفسير آية 158 من سورة البقرة، ص 386.
  327. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص414-415.
  328. سورة البقرة، الآية 165.
  329. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص415.
  330. سورة البقرة، الآية 196.
  331. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص415.
  332. سورة الرعد، الآية 13.
  333. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (محل)، ص 762.
  334. سورة الأعراف، الآية 182.
  335. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص415.
  336. سورة الحج، الآية 17.
  337. سورة آل عمران، الآية 98.
  338. لا يخفى بأنّ المقصود من الأمور الغيبية والخفايا الباطنة هي الأمور الغائبة والخفية والباطنة عنّا، وإلاّ فكلّ شيء حاضر عنده تعالى، ولا يوجد بالنسبة إليه تعالى غيب، بل الأشياء كلّها حاضرة عنده تعالى: (وإنّ الله على كلّ شيء شهيد) [الحج: 17]
  339. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 134.
  340. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 134.
  341. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص415-416.
  342. سورة الأحزاب، الآية 22.
  343. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 201.
  344. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص416.
  345. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 59.
  346. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (صنع)، ص 493.
  347. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص416.
  348. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 94، ب 52، ص 391.
  349. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 150.
  350. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص416-417.
  351. سورة الإخلاص، الآية 1-2.
  352. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 8، ص 91.
  353. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح3، ص 88.
  354. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح3، ص 88.
  355. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 10، ص 91.
  356. الكافي: الشيخ الكليني: باب تأويل الصمد، ح 1، ص 123.
  357. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 192.
  358. انظر: الكافي، الشيخ الكليني: باب تأويل الصمد، ص 124.
  359. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: كتاب التوحيد، باب 4، ح 33، ص 304.
  360. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 3، ص 88.
  361. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص417-418.
  362. سورة الأنعام، الآية 17.
  363. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 146.
  364. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص418.
  365. مصباح المتهجد، الشيخ الطوسي: 810.
  366. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 202.
  367. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص418.
  368. سورة الحديد، الآية 3.
  369. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 194 ـ 195.
  370. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 194 ـ 195.
  371. سورة الصف، الآية 14.
  372. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 194 ـ 195.
  373. الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، باب التحميد والتمجيد، ح 6، ص 504.
  374. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 184.
  375. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص418-419.
  376. سورة الرعد، الآية 9.
  377. سورة فاطر، الآية 38.
  378. سورة التوبة، الآية 78.
  379. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص419.
  380. سورة الأنعام، الآية 115.
  381. للمزيد: راجع: العدل عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسّون: الفصل الأوّل: العدل في أفعال الله تعالى.
  382. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص419.
  383. سورة آل عمران، الآية 62.
  384. سورة النساء، الآية 139.
  385. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  386. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 9، مادة (عزز)، ص 185 ـ 186.
  387. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 113.
  388. سورة يوسف، الآية 78.
  389. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  390. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص420.
  391. سورة الشورى، الآية 4.
  392. سورة الحاقة، الآية 33.
  393. انظر: التوحيد: الشيخ الصدوق: باب 29، ص 211.
  394. انظر: التوحيد: الشيخ الصدوق: باب 29، ص 211.
  395. انظر: التوحيد: الشيخ الصدوق: باب 29، ص 211.
  396. انظر: التوحيد: الشيخ الصدوق: باب 29، ص 211.
  397. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 124.
  398. انظر: الأنوار الجلالية، مقداد السيوري: الفصل الأوّل، ص 98.
  399. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 70.
  400. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص420-421.
  401. سورة الحج، الآية 60.
  402. سورة الشورى، الآية 25.
  403. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  404. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 144.
  405. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص421.
  406. سورة الحج، الآية 62.
  407. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 193.
  408. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 193.
  409. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 193.
  410. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 126.
  411. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص421-422.
  412. سورة البقرة، الآية 247.
  413. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل الثامن: علم الله تعالى.
  414. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص422.
  415. الغفّار والغفور صيغة مبالغة لغافر.
  416. سورة غافر، الآية 3.
  417. سورة نوح، الآية 10.
  418. سورة البقرة، الآية 218.
  419. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  420. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص422-423.
  421. سورة يوسف، الآية 21.
  422. للمزيد راجع: مفاهيم القرآن، جعفر سبحاني: 6 / 365.
  423. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص423.
  424. سورة فاطر، الآية 15.
  425. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ذيل ح 9، ص 203. علم اليقين، محسن الكاشاني: المقصد الأوّل، الباب 6، الفصل 3، ص 146.
  426. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل الرابع، الصفات السلبية (2 )، الاحتياج.
  427. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص423.
  428. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 8، ص 189.
  429. الصحيفة السجادية: دعاء 117، دعاؤه(ع) في كلّ يوم من شهر رمضان، ص 238.
  430. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  431. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 123.
  432. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص423-424.
  433. سورة إبراهيم، الآية 10.
  434. سورة فاطر، الآية 1.
  435. كتاب العين، الخليل الفراهيدي: ج 7، مادة (فطر)، ص 418.
  436. انظر: القواعد والفوائد، محمّد بن مكي العاملي: ج 1، قاعدة 211، ص 174.
  437. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص424.
  438. سورة الأنعام، الآية 95.
  439. سورة الأنعام، الآية 96.
  440. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203 ـ 204.
  441. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص424.
  442. سورة سبأ، الآية 26.
  443. سورة الأعراف، الآية 89.
  444. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 117 ـ 118.
  445. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  446. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 113.
  447. سورة النصر، الآية 1.
  448. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص424-425.
  449. الصحيفة السجادية: دعاء 147، دعاؤه(ع) في يوم عرفة، ص 316.
  450. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  451. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 203.
  452. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص425.
  453. سورة هود، الآية 107 وسورة البروج، الآية 16.
  454. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 81.
  455. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص425.
  456. سورة البقرة، الآية 245.
  457. سورة الزمر، الآية 67.
  458. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 205 (بتصرّف يسير).
  459. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 205 (بتصرّف يسير).
  460. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 118.
  461. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص426.
  462. سورة الأنعام، الآية 65.
  463. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص426.
  464. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 9، ذيل ح 12، ص 127.
  465. انظر: قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثالث، البحث الأوّل، ص 83.
  466. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 192.
  467. انظر: قواعد العقائد، نصيرالدين الطوسي: الباب الثاني، قدرته تعالى، ص 48.
  468. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل الحادي عشر: قدرة الله تعالى.
  469. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص426.
  470. سورة غافر، الآية 20.
  471. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 11، مادة (قضي)، ص 209.
  472. انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي، المقصد 3، الفصل الثالث، المسألة 8، ص 432 ـ 433.
  473. للمزيد راجع كتاب العدل عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسّون: الفصل السادس: القضاء والقدر.
  474. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص426-427.
  475. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح8، ص 189.
  476. المصدر السابق: ذيل ح 9، ص 206.
  477. القهّار صيغة مبالغة من القاهر.
  478. سورة الأنعام، الآية 18.
  479. سورة الزمر، الآية 4.
  480. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب آخر من الباب الأوّل، ح 2، ص 122 ـ 123.
  481. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 116.
  482. عيون أخبار الرضا، الشيخ الصدوق، ج 1، ب 11، ح 5، ص 134 ـ 135.
  483. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 2، ص 184 ـ 185.
  484. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص427-428.
  485. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص427-428.
  486. سورة الحشر، الآية 23.
  487. سورة الجمعة، الآية 1.
  488. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 11، مادة (قدس)، ص 60.
  489. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 204.
  490. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 110.
  491. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص428.
  492. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 7، ص 116.
  493. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 2، ص 181.
  494. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 148.
  495. التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 29، ذيل ح 9، ص 204.
  496. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 148.انظر: المصدرين السابقين. التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 29، ذيل ح 9، ص 204.
  497. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص428-429.
  498. انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، المسألة السابعة، ص 404. إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، كونه تعالى أزلي أبدي، ص 181 ـ 182.
  499. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ذيل ح 36، ص 78 ـ 79. شرح جمل العلم والعمل، الشريف المرتضى: باب ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد، وجوب كونه تعالى قديماً، ص 50. المنقذ من التقليد، سديدالدين الحمصي: ج 1، القول في كونه تعالى قديماً باقياً دائماً، ص 70.
  500. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ح 32، ص 74.
  501. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص429.
  502. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 85، ص 135.
  503. نهج البلاغة، الشريف الرضي: الخطبة 94، ص 175.
  504. التوحيد، الشيخ الصدوق: ب 2، ح 1، ص 33.
  505. نهج البلاغة، الشريف الرضي: الخطبة 163، ص 306.
  506. نهج البلاغة، الشريف الرضي: الخطبة 185، ص 360.
  507. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، ح 8، ص 90.
  508. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، ح 8، ص 90.
  509. سورة الحديد، الآية 3.
  510. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 6، ص 116.
  511. انظر: المنجد في اللغة، مادّة (سرم)، ص 331.
  512. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص430-431.
  513. سورة البقرة، الآية 186.
  514. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 204 ـ 205.
  515. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 204 ـ 205.
  516. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص431.
  517. سورة هود، الآية 66.
  518. سورة الشورى، الآية 19.
  519. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 204. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 136.
  520. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص431.
  521. سورة البقرة، الآية 255.
  522. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 205.
  523. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (قوم)، ص 691.
  524. انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة 21، ص 416.
  525. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص431-432.
  526. سورة الأنعام، الآية 17.
  527. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  528. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص432.
  529. سورة الزمر، الآية 36.
  530. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  531. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص432.
  532. سورة الحج، الآية 62.
  533. سورة الرعد، الآية 9.
  534. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  535. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 185.
  536. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 126.
  537. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 46، ح 1، ص 305 ـ 306.
  538. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص432-433.
  539. سورة النمل، الآية 40.
  540. سورة الإنفطار، الآية 6.
  541. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  542. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  543. تاج العروس، محمّد مرتضى الزبيدي: ج 9، مادة (كرم)، ص 44.
  544. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص433.
  545. سورة النحل، الآية 91.
  546. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (كفل)، ص 717.
  547. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص433.
  548. سورة الشورى، الآية 19.
  549. سورة الحج، الآية 63.
  550. انظر: مفرادت ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (لطف)، ص 740.
  551. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 12، مادّة (لطف)، ص 283.
  552. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 123.
  553. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (لطف)، ص 740.
  554. انظر: الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب آخر من الباب الأوّل، ح 2، ص 122.
  555. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص434.
  556. سورة إبراهيم، الآية 42.
  557. الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، باب: الدعاء في أدبار الصلوات، ح 6، ص 548.
  558. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص434-435.
  559. سورة الحشر، الآية 23.
  560. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  561. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 116.
  562. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 112.
  563. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  564. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص435.
  565. سورة آل عمران، الآية 26.
  566. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 144.
  567. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص436.
  568. سورة الفاتحة، الآية 4.
  569. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 4، مادة (دين)، ص 460.
  570. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص436.
  571. الأمالي، الشيخ المفيد: المجلس العاشر، ح 7، ص 91.
  572. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 146.
  573. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 137.
  574. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 137.
  575. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص436.
  576. سورة البروج، الآية 13.
  577. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 1، مادة (بدأ)، ص 333.
  578. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني، 1 / 137.
  579. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص437.
  580. سورة النور، الآية 25.
  581. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  582. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 67، باب 4، ذيل ح 5، ص 142.
  583. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص437-438.
  584. سورة الرعد، الآية 9.
  585. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص438.
  586. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 9، مادّة (علو)، ص 378.
  587. سورة المؤمنون، الآية 91.
  588. سورة الأعراف، الآية 190.
  589. سورة الإسراء، الآية 43.
  590. سورة الحشر، الآية 23.
  591. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 114.
  592. نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة 192، ص 384 ـ 385.
  593. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص438-439.
  594. سورة الذاريات، الآية 58.
  595. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 136.
  596. لسان العرب، ابن منظور: ج 13، مادة (متن)، ص 18.
  597. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص439.
  598. سورة البقرة، الآية 186.
  599. سورة النمل، الآية 62.
  600. سورة هود، الآية 61.
  601. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 130.
  602. سورة هود، الآية 73.
  603. انظر: لسان العرب، ابن منظور: ج 13، مادة (مجد)، ص 28.
  604. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 133.
  605. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 206.
  606. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 80.
  607. انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (مجد)، ص 760.
  608. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص440.
  609. سورة الجن، الآية 28.
  610. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 137.
  611. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص440.
  612. سورة فصلت، الآية 54.
  613. سورة البقرة، الآية 19.
  614. القواعد والفوائد، محمّد بن مكّي العاملي: ج 1، قاعدة 211، ص 174.
  615. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  616. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  617. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 81.
  618. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص441.
  619. سورة الجاثية، الآية 26.
  620. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 133.
  621. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص441.
  622. سورة يونس، الآية 3.
  623. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 92.
  624. سورة آل عمران، الآية 26.
  625. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 152.
  626. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص441-442.
  627. سورة يوسف، الآية 18.
  628. سورة الفاتحة، الآية 5.
  629. سورة الأنبياء، الآية 112.
  630. انظر: المنجد في اللغة: مادّة (عون)، ص 539.
  631. سورة الكهف، الآية 95.
  632. سورة البقرة، الآية 45.
  633. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص442.
  634. سورة الحشر، الآية 24.
  635. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 62.
  636. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص442.
  637. سورة آل عمران، الآية 26.
  638. انظر: المنجد في اللغة: مادّة (عزز)، ص 503. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسّون: الفصل السادس عشر، أسماء الله تعالى، المبحث السابع، العزيز.
  639. سورة النساء، الآية 139.
  640. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص443.
  641. سورة الإسراء، الآية 20.
  642. انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 6، تفسير آية 20 من سورة الإسراء، ص 628.
  643. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص443.
  644. سورة البروج، الآية 13.
  645. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 133.
  646. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 137.
  647. سورة البقرة، الآية 28.
  648. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص443.
  649. سورة النور، الآية 32.
  650. سورة التوبة، الآية 28.
  651. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 154 ـ 155.
  652. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص444.
  653. سورة الأنفال، الآية 9.
  654. انظر: أسماء الله الحسنى، ابن القيم: 249.
  655. سورة الشورى، الآية 28.
  656. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص444.
  657. سورة الكهف، الآية 45.
  658. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 63.
  659. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص444.
  660. الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، باب الدعاء في أدبار الصلوات، ح 6، ص 548.
  661. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص445.
  662. سورة آل عمران، الآية 18.
  663. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 145.
  664. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص445.
  665. سورة النساء، الآية 85.
  666. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 207.
  667. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 128.
  668. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 128.
  669. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص445.
  670. سورة الحشر، الآية 23.
  671. سورة طه، الآية 114.
  672. أسماء الله الحسنى، ابن قيم الجوزية: 93.
  673. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص445-446.
  674. سورة الأعراف، الآية 158.
  675. سورة البقرة، الآية 28.
  676. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 137.
  677. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 133.
  678. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص446.
  679. سورة إبراهيم، الآية 11.
  680. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 206.
  681. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 120.
  682. سورة إبراهيم، الآية 34.
  683. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص446.
  684. سورة إبراهيم، الآية 47.
  685. سورة السجدة، الآية 22.
  686. الميزان في تفسير القرآن، العلاّمة الطباطبائي: ج 12، تفسير آية 47 من سورة إبراهيم، ص 86.
  687. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 143.
  688. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص446-447.
  689. سورة الحشر، الآية 23.
  690. انظر: المصدر السابق: 1 / 113.
  691. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  692. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 113.
  693. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 200.
  694. انظر: المنجد في اللغة: مادة (هيم)، ص882.
  695. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص447-448.
  696. سورة الأنفال، الآية 40.
  697. سورة محمد، الآية 11.
  698. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 206.
  699. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 206.
  700. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص448.
  701. سورة آل عمران، الآية 150.
  702. سورة النساء، الآية 45.
  703. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  704. سورة الفتح، الآية 11.
  705. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 146.
  706. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص44-449.
  707. سورة النور، الآية 35.
  708. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  709. سورة النور، الآية 35.
  710. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 4، ص 115.
  711. انظر: علم اليقين: محسن الكاشاني 1: 147.
  712. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 67، ب 4، ذيل ح 5، ص 142.
  713. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 144.
  714. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص449-450.
  715. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 90، كتاب الصلاة، باب 6، ح 9، ص 44.
  716. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 139.
  717. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 84.
  718. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص450.
  719. سورة البقرة، الآية 163.
  720. سورة النحل، الآية 51.
  721. سورة يوسف، الآية 39.
  722. سورة المائدة، الآية 73.
  723. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 190.
  724. انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 6، تفسير آية 16 من سورة الرعد، ص 438.
  725. القواعد والفوائد، محمّد بن مكي العاملي، ج 2، قاعدة 211، ص 171.
  726. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب آخر من الباب الأوّل، ح 1، ص 119.
  727. للمزيد راجع كتاب: التوحيد عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسون: الفصل السادس: وحدانية الله تعالى.
  728. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص450-451.
  729. سورة مريم، الآية 40.
  730. سورة الحجر، الآية 23.
  731. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 209. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 149.
  732. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص451.
  733. سورة البقرة، الآية 115.
  734. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  735. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 131.
  736. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 131.
  737. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 83.
  738. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص451-452.
  739. سورة البقرة، الآية 40.
  740. سورة آل عمران، الآية 57.
  741. الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 140.
  742. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص452.
  743. سورة الرعد، الآية 11.
  744. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 124. علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 142.
  745. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص452.
  746. الكافي، الشيخ الكليني: ج 3، كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء، ح 4، ص 25.
  747. انظر: المنجد في اللغة، مادّة (وتر)، ص 885.
  748. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 43.
  749. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص453.
  750. سورة هود، الآية 90.
  751. سورة البروج، الآية 14.
  752. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 208.
  753. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 141.
  754. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص453.
  755. سورة الأنعام، الآية 102.
  756. سورة النساء، الآية 81.
  757. انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 209.
  758. انظر: المصدر السابق: باب 29، ص 209.
  759. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص454.
  760. سورة البقرة، الآية 257.
  761. سورة النساء، الآية 45.
  762. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 123.
  763. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 136.
  764. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 136.
  765. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص454.
  766. سورة آل عمران، الآية 8.
  767. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: 1 / 116.
  768. انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: 1 / 136.
  769. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص454.
  770. سورة طه، الآية 50.
  771. سورة الحج، الآية 54.
  772. للمزيد راجع كتاب: العدل عند مذهب أهل البيت(ع)، علاء الحسّون: الفصل الثاني عشر: الهداية والإضلال.
  773. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص455.