التَبَصُّر في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«التَبَصُّر»: من تَبَصَّر في الأمر تَبَصُّراً: روى فيه، وتبصَّر الشيء وفيه: تأملَهُ، أو استبانه، وتبصَّرَهُ: حاول أن يُبصرِهُ، وأقدم على فعلته بدون تبصر؛ أي بدون تأمل ومعرفة، وتبصَّر في أمره ودينه فأبصره: كان ذا بصيرة فيه.

وتبصَّر فى رأيه أو تبصر الأمر: تبين ما يأتيه من خير أو شر.

من بيانه(ع) لتبين الحكمة للذكي البصير: «فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ»[١]. أي صار ذا بصيرة في ذكائه، ومعرفته للأُمور، عميقاً في حقائقها.

ومن تحذيره(ع) عثمان من أفعاله: «فَاللَّهَ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ فَإِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تُبَصَّرُ مِنْ عَمًى وَ لَا تُعَلَّمُ مِنْ جَهْلٍ»[٢]. أي إنه لا يحتاج إلى من يبين له الحقيقة، وينير له الدرب.[٣]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣١.
  2. نهج البلاغة، الخطبة ١٦٤.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٣٦.