العاص بن هشام في القرآن
القرآن الكريم و العاص بن هشام
على أثر اجتماعه وجماعة من المشركين في دار الندوة بمكّة للبحث حول القضاء على النبي (ص)، نزلت فيه وفي جماعته الآية: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾[١]
ولكونه كان من مطعمي قريش يوم بدر، شملته الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾[٢]... وجاء يوماً مع جماعة من الكفار إلى النبي (ص) وطلبوا منه أن يفجّر لهم عيوناً وأنهاراً، كدجلة والفرات، حتّى يؤمنوا به، فنزلت فيهم الآية: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾[٣]
وشملته الآية: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾[٤]
وشملته الآية: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾[٥]
وفي أحد الأيّام طلب هو وجماعة من المشركين من النبي (ص) أن يشقّ لهم القمر نصفين، فطلب النبي (ص) ذلك من الله جلّت قدرته، فانشقّ إلى نصفين، فنزلت الآية: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾[٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأنفال، الآية ٣٠.
- ↑ سورة الأنفال، الآية ٣٦.
- ↑ سورة الإسراء، الآية ٩٠.
- ↑ سورة الكهف، الآية ٦.
- ↑ سورة محمد، الآية ١.
- ↑ سورة القمر، الآية ١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٥٥٥.