ثعلبة بن غنمة في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و ثعلبة بن غنمة

سأل ثعلبة بن غنمة و معاذ بن جبل النبي(ص): ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقاً مثل الخيط، ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يكون كما كان، لا يكون على حال واحدة، فنزلت جواباً لهما الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ[١].

وشملته الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ[٢].

جاء البكّاءون السبعة المعروفون إلى النبي (ص) وفيهم ثعلبة، وطلبوا من النبي (ص) أن يزوّدهم بجمال ليشتركوا في الغزو، فأجابهم النبي (ص) بأنّه لا يجد ما يحملهم عليه، فانصرفوا وهم يبكون، فنزلت فيهم الآية: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ١٨٩.
  2. سورة البقرة، الآية ١٨٩.
  3. سورة التوبة، الآية ٩٢.
  4. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢٤