مطرف بن عبد الله
نبذة
«مُطرِّف بن عبد الله»[١] ابن «الشِّخِّير الحَرَشيّ العامري»، «أبو عبد الله البصري».
ولد في حياة النبي (ص) فيما قيل، ثم كانت اقامته ووفاته بالبصرة، وقدم الشام ولقي بها أبو ذر.
حدث عن: أبيه، و أبي ذر، و عمار بن ياسر، و عثمان بن عفان، و عمران بن حصين، وغيرهم.
حدث عنه: أخوه يزيد بن عبد الله، و ثابت البناني، و الحسن البصري، و سعيد بن أبي هند، وآخرون.
وكان فقيهاً محدثاً، وله كلمات مأثورة وأخبار.
ومن كلماته المروية عنه: ما مَدَحني أحد قط إلاّ تصاغرت علي نفسي.
وقال: ما يسرّني أني كذبتُ كذبةً واحدة وأنّ ليَ الدنيا وما فيها.
وقال ـ وذُكر له أهل الدنيا ـ:
لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم.
وقال: لأن أبيتَ نائماً وأصبحَ نادماً أحبُّ إليّ من أن أبيتَ قائماً وأصبح مُعْجَباً.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مطرّف قال: صلّيتُ أنا و عمران بن حصين بالكوفة خلف علي بن أبي طالب يكبّر هذا التكبير حين يركع، وحين يسجد فيكبره كله، فلما انصرفنا قال لي عمران: ما صلّيت منذ حينٍ، أو منذ كذا وكذا أشبه بصلاة رسول الله (ص) من هذه الصلاة، يعني صلاة علي[٢]
توفي سنة خمس وتسعين، وقيل: سبع وثمانين.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ١٤١، التاريخ الكبير ٧: ٣٩٦ برقم ١٧٣٠، المعارف ٢٤٨، المعرفة والتاريخ ٢: ٨٠، تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٢٨ (فقهاء أيام معاوية)، الجرح والتعديل ٨: ٣١٢ برقم ١٤٤٦، مشاهير علماء الأمصار ص١٤٣، الثقات لابن حبّان ٥: ٤٢٩، حلية الأولياء ٢: ١٩٨ برقم ١٧٩، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٧ برقم ٢٤٠، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور ٢٤: ٣٤٣ برقم ٢٩٦، تاريخ الإسلام للذهبي ٢٦٢ (حوادث ٨١ ـ ١٠٠)، سير أعلام النبلاء ٤: ١٨٧ برقم ٧٧، تذكرة الحفاظ ١: ٦٤ برقم ٥٤، العبر ١: ٨٤، دول الإسلام ١: ٤٤، مرآة الجنان ١: ١٩٨، البداية والنهاية ٩: ٧٤ و١٤٧، النجوم الزاهرة ١: ٢١٤، الاصابة ٣: ٤٥٦ برقم ٨٣٢٦، تهذيب التهذيب ١٠: ١٧٣ برقم ٣٢٤، تقريب التهذيب ٢: ٢٥٣ برقم ١١٧١، طبقات الحفاظ ٣١ برقم ٥٢، شذرات الذهب ١: ١١٠، الأعلام للزركلي ٧: ٢٥٠.
- ↑ المصنّف: ٢: ٦٢ برقم ٢٤٩٨. وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده: ٤: ٤٢٩، وأخرج نحوه في ص ٤٤٠ من طريق آخر عن مطرّف.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٢٩.