أبو ذر الغفاري

من إمامةبيديا
(بالتحويل من أبو ذر)

نبذة

هو «أبو ذرّة» و أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الغفاري، الحجازي، وأُمُّه رملة بنت الرفيقة الغفارية، وهناك أقوال أخر في اسمه ونسبه.

من خِيرة أصحاب النبي (ص)، وكان راسخ الإيمان بالله، عالماً فاضلاً، فقيها جليل القدر، مثالاً للزّهد والتقى والصدق.

كان من السابقين الأوائل إلى الإسلام، وكان قبل إسلامه يعبد الله ولم يُشرك به.

كان من أوائل الذين عُذّبُوا لاعتناقهم الإسلام، وكان يجاهر بإسلامه أمام الناس.

كان منطيقاً قوّالاً بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، ولعظمة شأنه وجلالة قدره صار من حواريّ النبي (ص)، وأحد الأربعة الذين أمر الله نبيه (ص) بحبّهم، وكان أول من حيّا النبي (ص) بتحية الإسلام.

يُعتبر أبو ذر الغفاري أحد أركان التشيّع الأربعة، ومن أوائل من والى وأخلص للإمام أمير المؤمنين (ع) في القول والعمل، فكان أوّل من لقّب بالشيعي على عهد النبي (ص)، وكان من جملة النفر القليل الذين حضروا تشييع جنازة فاطمة الزهراء(ع) وصلّوا عليها.

قال النبي (ص) في حقه: «أَبُو ذَرٍّ صِدِّيقُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ » فضرب المثل في صدقه.

وقال (ع): «مَا أَقَلَّتِ اَلْغَبْرَاءُ وَ لاَ أَظَلَّتِ اَلْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَ لاَ أَبَرَّ عِنْدَ اَللَّهِ مِنْ أَبِي ذَرٍّ».

وقال (ع): «أَبُو ذَرٍّ يَمْشِي فِي اَلْأَرْضِ بِزُهْدِ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ ».

وبعد وفاة النبي (ص) ارتدّ الناس عن الإمام أمير المؤمنين (ع) إلّا ثلاثة وهم: أبو ذر و سلمان الفارسي و المقداد الكندي، فلازم الإمام (ع) ووالاه أشدّ الموالاة، وكان يتجاهر بذكر فضائله وفضائل أهل بيته.

قال الإمام أمير المؤمنين (ع) في حقه: «ضَاقَتِ الْأَرْضُ بِسَبْعَةٍ بِهِمْ تُرْزَقُونَ وَ بِهِمْ تُنْصَرُونَ وَ بِهِمْ تُمْطَرُونَ، مِنْهُمْ أَبُو ذَرٍّ ».

بعد موت أبي بكر بن أبي قحافة انتقل إلى الشام واستوطنها، فلم يزل بها حتى أيام حكومة عثمان بن عفان، فوقف منه موقف المعارض، وأخذ ينهاه عن قبائح أعماله، ويحتجّ على تصرّفاته المشينة والمخالفة للإسلام، فأبعده عثمان إلى الرّبذة من قرى المدينة، وأمر الناس أن يتحاموه ويجافوه.

وعند خروجه من المدينة إلى الربذة جعل عثمان مروان بن الحكم مراقباً عليه، فلمّا علم الإمام أمير المؤمنين (ع) بإبعاده، جاء ومعه الحسنان عليهما‌السلام وجماعة من المسلمين لتوديعه، فاعترضهم مروان قائلاً: يا عليّ! إنّ أمير المؤمنين قد نهى الناس أن يصحبوا أبا ذر في مسيره ويشيّعوه، فإن كنت لم تدر بذلك فقد أعلمتك. فحمل عليه أمير المؤمنين (ع) السوط وضرب بين أذني ناقة مروان وقال (ع): تنحّ نحّاك الله إلى النار، ثم مضى مع أبي ذر مشيّعاً له، ثم ودّعه وانصرف.

تصدّى للإفتاء في عهد أبي بكر و عمر و عثمان، وشهد فتح بيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب.

له خطبة بليغة يشرح فيها مجريات الأمور بعد وفاة النبي (ص).

روى عن النبي (ص) جملة من الأحاديث، وروى عنه جماعة.

قال النبي (ص) في حقّه: « أَبِي ذَرٍّ يَعِيشُ وَحْدَهُ وَ يَمُوتُ وَحْدَهُ وَ يُبْعَثُ وَحْدَهُ وَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَحْدَهُ ».

ولم يزل في منفاه ـ الربذة ـ حتى توفّي في شهر ذي الحجة سنة ٣٢ه‍، وقيل: سنة ٣١ه‍، وصلّى عليه عبد الله بن مسعود، ودُفن بها[١].[٢]

أبو ذر الغفاري من أصحاب رسول الله (ص)، ومن أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، كان مخلصاً ثابتاً على المبدء، عظيم الشأن مقبول القول عملاقا كبيراً، مفكراً جريئاً، شجاعاً مقداماً، عالماً ورعاً، يقول كلمة الحق فتنطلق تدوي في التاريخ وعلى قمم الأجيال.

«أبوذر الغفاري»، وهكذا ببساطة تتمثل امامك التاريخ الثائر، الرائد في صدر التاريخ الاسلامي... أبوذر اسم له اتجاهاته وإيحاته وأوتاره الخاصة، لقد ترك الغفاري بصماته على التاريخ كله وعلى التأليف والمؤلفات إنّه في كلمة كان الصحابي الواعي للرسول، والملتزم للمبادئ، وكان التلميذ المخلص للامام والتابع الحفي، إن الرسول (ص) كرس اهتمامه الكبير في ارساء فكرة أن آل البيت هم القادة، وهم الأئمة، وهم الأوصياء المرضيين.

إن هذه الفكرة التي نادى بها الرسول، والقرآن، والاسلام، والسيرة، والتاريخ، تلقفها أبوذر الغفاري بقوة وعزم وتصميم، فصارت أنشودته في الحياة وهاجسه الأعظم، فكان ما كان من صيته وشهرته وصوته وتاريخه المشرق، وانطلاقاته واهتماماته، وآثاره الكبرى على الفكر البشري والتاريخ الاسلامي.

نعم إن هذه الفكرة الأصيلة في الاسلام، وفي تاريخ الأنبياء، والشرائع عامة، ويدعمها العقل والفطرة والوحي الرباني، هي التي صاغت أباذر وجعلت منه قمة من قمم الرجال العظام، ورجل الاصلاح والتذكير، ونجد له ذكراً عطراً عند آل البيت، مذكوراً بكل حفاوة وتقدير. ويكفيه كلام عميد آل البيت (ع) «يَا أَبَاذَرُ إِنَّكَ غَضَبْتَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ... لاَ يُؤْنِسَنَّكَ إِلاَّ اَلْحَقُّ وَ لاَ يُوحِشَنَّكَ إِلاَّ اَلْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَآمَنُوكَ»[٣].

ولما كان صادق اللهجة كان لكلامه الأثر الكبير وقد شهد رسول السماء (ص) على صدق لهجة أبي ذر وصدقه، والحق المتمثل في كلامه، بل صار أصدق البرية: «ما أضلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر».

الطوسي: جندب بن جنادة

ويقال جندب بن السكن يكنى أباذر أحد الأركان الأربعة[٤].

ابن داوود: جندب، بضم الدال وفتحها بن جنادة أبوذر الغفاري، وقيل جندب بن السكن، بالفتحتين، وقيل اسمه برير - بالباء المفتوحة، والراء المكسورة، والياء المثناة تحت، والراء - مات في زمن عثمان بالربذة - بالراء والباء المفردة والذال المعجمة المفتوحات – ل (من أصحاب رسول الله (ص)) ي (من أصحاب أمير المؤمنين علي (ع)) جخ، ست[٥] أحد الأركان الأربعة[٦].

العلامة الحلي: جندب - بالجيم المضمومة، والنون الساكنة، والدال غير المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة - ابن جنادة - بالجيم المضمومة، والنون والدال بعد الألف غير المعجمة - الغفاري أبوذر، وقيل جندب بن السكن، وقيل اسمه نوير بن جنادة مهاجر، أحد الأركان الأربعة، روى عن الباقر (ع): إنه لم يرتد، مات في زمن عثمان بالربذة[٧]، له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبي (ص)[٨].[٩]

من أحاديث أبي ذر الغفاري

  1. المفيد بسنده عن أبي الجهضم الأزدي، عن أبيه وكان من أهل الشام قال: «لَمَّا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى اَلشَّامِ كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا فَيَحْمَدُ اَللَّهَ فَيَشْهَدُ شَهَادَةَ اَلْحَقِّ وَ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّتِنَا قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَيْنَا اَلْكِتَابُ وَ يُبْعَثَ فِينَا اَلرَّسُولُ وَ نَحْنُ نُوفِي بِالْعَهْدِ وَ نَصْدُقُ اَلْحَدِيثَ وَ نُحْسِنُ اَلْجِوَارَ وَ نَقْرِي اَلضَّيْفَ وَ نُوَاسِي اَلْفَقِيرَ وَ نُبْغِضُ اَلْمُتَكَبِّرَ - فَلَمَّا بَعَثَ اَللَّهُ تَعَالَى فِينَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابَهُ كَانَتْ تِلْكَ اَلْأَخْلاَقُ يَرْضَاهَا اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ كَانَ أَحَقَّ بِهَا أَهْلُ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَوْلَى أَنْ يَحْفَظُوهَا فَلَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَلْبَثُوا ثُمَّ إِنَّ اَلْوُلاَةَ قَدْ أَحْدَثُوا أَعْمَالاً قِبَاحاً مَا نَعْرِفُهَا مِنْ سُنَّةٍ تُطْفَى وَ بِدْعَةٍ تُحْيَا وَ قَائِلٍ بِحَقٍّ مُكَذَّبٍ وَ أَثَرَةٍ بِغَيْرِ تُقًى وَ أَمِينٍ مُسْتَأْثَرٍ عَلَيْهِ مِنَ اَلصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُبَدِّلٍ وَ لاَ مُغَيِّرٍ»[١٠].
  2. المفيد بسنده عن أبي بريدة، عن أبيه قال: «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ قُلْنَا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ يَقُولُهَا ثَلاَثاً وَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ»[١١].
  3. المفيد بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر الغفاري قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ ضَرَبَ كَتِفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّنَا فَهُوَ اَلْعَرَبِيُّ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا فَهُوَ اَلْعِلْجُ شِيعَتُنَا أَهْلُ اَلْبُيُوتَاتِ وَ اَلْمَعَادِنِ وَ اَلشَّرَفِ وَ مَنْ كَانَ مَوْلِدُهُ صَحِيحاً وَ مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ اَلنَّاسِ مِنْهَا بُرَآءُ - وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَهْدِمُونَ سَيِّئَاتِ شِيعَتِنَا كَمَا يَهْدِمُ اَلْقَدُومُ اَلْبُنْيَانَ»[١٢].
  4. المفيد بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر صلوات الله عليهما أنه قال: «إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَحِمَهُ اَللَّهُ كَانَ يَقُولُ يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ كَأَنَّ شَيْئاً مِنَ اَلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ شَيْئاً إِلاَّ عَمَلاً يَنْفَعُ خَيْرُهُ وَ يَضُرُّ شَرُّهُ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اَللَّهُ - يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ لاَ يَشْغَلْكَ أَهْلٌ وَ لاَ مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ عَدَلْتَ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْبَعْثِ إِلاَّ كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا - ثُمَّ اِسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا - يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ قَدِّمْ لِمَقَامِكَ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ فَإِنَّكَ مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِكَ وَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ صَلِّ قَبْلَ أَنْ لاَ تَقْدِرَ عَلَى لَيْلٍ وَ لاَ نَهَارٍ تُصَلِّي فِيهِ - إِنَّمَا مَثَلُ اَلصَّلاَةِ لِصَاحِبِهَا بِإِذْنِ اَللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ فَأَنْصَتَ لَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ كَذَلِكَ اَلْمَرْءُ اَلْمُسْلِمُ مَا دَامَ فِي صَلاَتِهِ لَمْ يَزَلِ اَللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ - يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ تَصَدَّقْ قَبْلَ أَلاَّ تَقْدِرَ أَنْ تُعْطِيَ شَيْئاً وَ لاَ تَمْنَعْ مِنْهُ إِنَّمَا مَثَلُ اَلصَّدَقَةِ لِصَاحِبِهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ اَلْقَوْمُ بِدَمٍ فَقَالَ لاَ تَقْتُلُونِي وَ اِضْرِبُوا لِي أَجَلاً لِأَسْعَى فِي مَرْضَاتِكُمْ كَذَلِكَ اَلْمَرْءُ اَلْمُسْلِمُ بِإِذْنِ اَللَّهِ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَلَّ عُقْدَةً مِنْ رَقَبَتِهِ حَتَّى يَتَوَفَّى اَللَّهُ أَقْوَاماً وَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَ مَنْ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ عَتَقَ مِنَ اَلنَّارِ - يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ شَيْءٌ كَالْبَيْتِ اَلْخَرَابِ اَلَّذِي لاَ عَامِرَ لَهُ يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ إِنَّ هَذَا اَللِّسَانَ مِفْتَاحُ خَيْرٍ وَ مِفْتَاحُ شَرٍّ فَاخْتِمْ عَلَى فَمِكَ كَمَا تَخْتِمُ عَلَى ذَهَبِكَ وَ وَرِقِكَ - يَا مُبْتَغِيَ اَلْعِلْمِ إِنَّ هَذِهِ اَلْأَمْثَالَ ضَرَبَهَا اَللَّهُ لِلنّٰاسِ وَ مٰا يَعْقِلُهٰا إِلاَّ اَلْعٰالِمُونَ»[١٣].
  5. المفيد بسنده عن شعيب العقرقوفي قال: «قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ سَمِعْتُ مَنْ يَرْوِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهَا اَلنَّاسُ وَ أَنَا أُحِبُّهَا أُحِبُّ اَلْمَوْتَ وَ أُحِبُّ اَلْفَقْرَ وَ أُحِبُّ اَلْبَلاَءَ - فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَى مَا يَذْهَبُ إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ أُحِبُّ اَلْمَوْتَ أَنَّ اَلْمَوْتَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اَلْحَيَاةِ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ وَ اَلْبَلاَءَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اَلصِّحَّةِ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ وَ اَلْفَقْرَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اَلْغِنَى فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ»[١٤].
  6. الطوسي بسنده عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (ع)، عن أبي ذر: «أَنَّهُ أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَلَكْتُ جَامَعْتُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ قَالَ فَأَمَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَحْمِلٍ فَاسْتَتَرْتُ بِهِ وَ بِمَاءٍ فَاغْتَسَلْتُ أَنَا وَ هِيَ ثُمَّ قَالَ لِي «يَا أَبَا ذَرٍّ يَكْفِيكَ اَلصَّعِيدُ عَشْرَ سِنِينَ»[١٥].
  7. الطوسي: وقال النبي (ص) لأبي ذر في وصيته له: «يَا أَبَا ذَرٍّ اِحْفَظْ وَصِيَّةَ نَبِيِّكَ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقِيَامِ اَللَّيْلِ ثُمَّ مَاتَ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ» في حديث طويل. انتهى[١٦].
  8. الطوسي: سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اُذينة، عن زرارة قَالَ: : «كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ اِبْنِهِ جَعْفَرٍ فَقَالَ «يَا زُرَارَةُ إِنَّ أَبَا ذَرٍّ وَ عُثْمَانَ تَنَازَعَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ كُلُّ مَالٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يُدَارُ بِهِ وَ يُعْمَلُ بِهِ وَ يُتَّجَرُ بِهِ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ إِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَمَّا مَا اُتُّجِرَ بِهِ أَوْ دِيرَ وَ عُمِلَ بِهِ فَلَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ إِنَّمَا اَلزَّكَاةُ فِيهِ إِذَا كَانَ رِكَازاً أَوْ كَنْزاً مَوْضُوعاً فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَقَالَ «اَلْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ»» فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِيهِ «مَا تُرِيدُ إِلَى أَنْ تُخْرِجَ مِثْلَ هَذَا فَيَكُفَّ اَلنَّاسُ أَنْ يُعْطُوا فُقَرَاءَهُمْ وَ مَسَاكِينَهُمْ» فَقَالَ أَبُوهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِلَيْكَ عَنِّي لاَ أَجِدُ مِنْهَا بُدّاً»[١٧].
  9. الطوسي بسنده عن ثور بن غيلان، عن أبي ذر قال: «إِنَّ إِمَامَكَ شَفِيعُكَ إِلَى اَللَّهِ فَلاَ تَجْعَلْ شَفِيعَكَ سَفِيهاً وَ لاَ فَاسِقاً»[١٨].
  10. الصدوق: ولما مات ذر بن أبي ذر[١٩] رحمة الله عليه وقف أبوذر على قبره، فمسح القبر بيده ثم قال: «رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا ذَرُّ وَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتَ بِي لَبَرّاً وَ لَقَدْ قُبِضْتَ وَ إِنِّي عَنْكَ لَرَاضٍ وَ اَللَّهِ مَا بِي فَقْدُكَ وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَضَاضَةٍ وَ مَا لِي إِلَى أَحَدٍ سِوَى اَللَّهِ مِنْ حَاجَةٍ وَ لَوْ لاَ هَوْلُ اَلْمُطَّلَعِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَكَانَكَ وَ لَقَدْ شَغَلَنِي اَلْحُزْنُ لَكَ عَنِ اَلْحُزْنِ عَلَيْكَ وَ اَللَّهِ مَا بَكَيْتُ لَكَ وَ لَكِنْ بَكَيْتُ عَلَيْكَ فَلَيْتَ شِعْرِي مَا قُلْتَ وَ مَا قِيلَ لَكَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ لَهُ مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّي فَهَبْ لَهُ مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْجُودِ مِنِّي وَ اَلْكَرَمِ»[٢٠].
  11. الصدوق: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: «قَامَ أَبُو ذَرٍّ ره عِنْدَ اَلْكَعْبَةِ فَقَالَ أَنَا جُنْدَبُ بْنُ سَكَنٍ فَاكْتَنَفَهُ اَلنَّاسُ فَقَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ سَفَراً لاَتَّخَذَ فِيهِ مِنَ اَلزَّادِ مَا يُصْلِحُهُ فَسَفَرُ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ أَ مَا تُرِيدُونَ فِيهِ مَا يُصْلِحُكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَرْشِدْنَا فَقَالَ صُمْ يَوْماً شَدِيدَ اَلْحَرِّ لِلنُّشُورِ وَ حُجَّ حَجَّةً لِعَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اَللَّيْلِ لِوَحْشَةِ اَلْقُبُورِ كَلِمَةُ خَيْرٍ تَقُولُهَا وَ كَلِمَةُ شَرٍّ تَسْكُتُ عَنْهَا أَوْ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى مِسْكِينٍ لَعَلَّكَ تَنْجُو بِهَا يَا مِسْكِينُ مِنْ يَوْمٍ عَسِيرٍ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَماً أَنْفَقْتَهُ عَلَى عِيَالِكَ وَ دِرْهَماً قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ اَلثَّالِثُ يَضُرُّ وَ لاَ يَنْفَعُ فَلاَ تُرِدْهُ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا كَلِمَتَيْنِ كَلِمَةً فِي طَلَبِ اَلْحَلاَلِ وَ كَلِمَةً لِلْآخِرَةِ وَ اَلثَّالِثَةُ تَضُرُّ وَ لاَ تَنْفَعُ لاَ تُرِدْهَا ثُمَّ قَالَ قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لاَ أُدْرِكُهُ.»[٢١].
  12. الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني، عن يونس بن عبد الرحمن، عمّن رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: «كَانَ أَكْثَرُ عِبَادَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ خَصْلَتَيْنِ اَلتَّفَكُّرَ وَ اَلاِعْتِبَارَ»[٢٢].
  13. الصدوق: حدثنا محمد بن علي بن الشاه، قال: حدثنا أبو حامد، قال: حدثنا أحمد بن خالد الخالدى، قال: حدثنا محمد بن بن صالح التميمي، عن أبيه، قال حدثنا محمد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (ع) قال: «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَبَا ذَرٍّ إِيَّاكَ وَ اَلسُّؤَالَ فَإِنَّهُ ذُلٌّ حَاضِرٌ وَ فَقْرٌ تَتَعَجَّلُهُ وَ فِيهِ حِسَابٌ طَوِيلٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعِيشُ وَحْدَكَ وَ تَمُوتُ وَحْدَكَ وَ تَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَحْدَكَ يَسْعَدُ بِكَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ يَتَوَلَّوْنَ غُسْلَكَ وَ تَجْهِيزَكَ وَ دَفْنَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ لاَ تَسْأَلْ بِكَفِّكَ وَ إِنْ أَتَاكَ شَيْءٌ فَاقْبَلْهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَصْحَابِهِ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ اَلْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ اَلْأَحِبَّةِ اَلْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ اَلْعَيْبَ»[٢٣].
  14. الصدوق: أخبرني الخليل بن أحمد، قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، قال حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر، عن النبي (ص) قال: «ثَلاَثَةٌ لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اَللّٰهُ اَلْمَنَّانُ اَلَّذِي لاَ يُعْطِي شَيْئاً إِلاَّ بِمِنَّةٍ وَ اَلْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَ اَلْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلْفِ اَلْفَاجِرِ»[٢٤].
  15. الصدوق: حدثنا علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني، قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ببغداد، قال: حدثنا اسماعيل بن موسى، قال حدثنا شريك عن أبي ربيعة الأيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله (ص) قال: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ سَمِّهِمْ لَنَا فَقَالَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ»[٢٥].
  16. الصدوق: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني العدل ببلخ، قال: أخبرني جدي، قال حدثنا ابراهيم بن نصر، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال أخبرنا شريك، عن أبي ربيعة الأيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‌ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ هُمْ فَكُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ فَقَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ»[٢٦].
  17. الصدوق بسنده عن سليم بن قيس الهلالي، قال: «قُلْتُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ وَ اَلْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ اَلْقُرْآنِ وَ أَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَيْرَ مَا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ وَ رَأَيْتُ فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ اَلْقُرْآنِ وَ مِنَ اَلْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وَ تَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بَاطِلٌ أَ فَتَرَى اَلنَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَعَمِّدِينَ وَ يُفَسِّرُونَ اَلْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ اَلْجَوَابَ إِنَّ فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلاً وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً...»[٢٧].
  18. الصدوق: حدثنا القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الحافظ البغدادي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن محمد بن علي بن العباس الرازي، قال حدثني أبي، قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي (ع) قال: قال النبي (ص): «إِنَّ اَلْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَ إِلَى عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادِ»[٢٨].
  19. عن أبي ذر: «إنَّ أقربَكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ من خرج من الدنيا كهيئتِه يومَ تركتُه فيها» [٢٩].
  20. عن ابن عباس: إنه (ص) قال لأبي ذر: «يا أباذر أي عُرى الايمان أوثق. قال: الله ورسوله أعلم. قال: الموالاة في الله والحب لله والبغض في الله»[٣٠].
  21. «يا أبا ذَرٍّ، تعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ الشياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينٌ؟ قال: نعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الصلاةُ؟ قال: خَيرُ موضوعٍ، مَن شاء أقلَّ، ومَن شاء أكثَرَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: فرضٌ مجزئٌ، وعندَ اللهِ مزيدٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدقةُ؟ قال: أضعافٌ مضاعَفةٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سرٌّ إلى فقيرٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، نبيٌّ مكلَّمٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم المرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مئةٍ وبِضْعةَ عشَرَ جَمًّا غَفيرًا. وقال مرةً: خمسةَ عشَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ نبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، مكلَّمٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكرسيِّ»[٣١].
  22. عن أبي ذر: «من صلَّى عليَّ يومَ الجمعةِ مائتَيْ صلاةٍ غُفِر له ذنبُ مائتَيْ عامٍ»[٣٢].
  23. عن أبي ذر: «أغنى الناسُ حملةَ القرآنِ: من جعله اللهُ تعالى في جوفِه»[٣٣].
  24. عن أبي ذر: «إن الله تعالى ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم، فانهما صلاة وقراءة (قرآن) ودعاء»[٣٤].
  25. «يا أباذر إني لأعرف آية، لو إن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم: «و من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب»»[٣٥].
  26. «يا أباذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة الا بالله»[٣٦].
  27. عن أبي ذر: «أحبُّ الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده»[٣٧].
  28. عن أبي ذر: «أحب الكلام إلى الله، سبحان الله لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله. سبحان الله وبحمده»[٣٨].
  29. عن أبي ذر: «ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله عز وجل سبحان الله وبحمده»[٣٩].
  30. عن أبي ذر: «من أحب الكلام إلى الله عز وجل: أن يقول العبد سبحان ربي وبحمده»[٤٠].
  31. عن أبي ذر: «من قاتل على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان»[٤١].
  32. عن أبي ذر: «الايمان أن تؤمن بالله وملائكته والنبيين، وتؤمن بالقدر»[٤٢].
  33. عن أبي ذر: «الاسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت»[٤٣].
  34. عن أبي ذر: «ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق، وإن رغم أنف أبي ذر»[٤٤].
  35. عن أبي ذر: «لقيت الملك فاخبرني أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله كان له الجنة، فما زلت أقول وإن زنى وإن سرق وإن زنى وإن سرق»[٤٥].[٤٦]

المراجع والمصادر

  1. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاختصاص، راجع فهرسته؛ اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ١٥٣ و٦٢٠؛ اسباب النزول، لعبد الفتاح القاضي، ص ٩٦ و١٩٣؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ١٦٧ و٣٠٦؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٦١ ـ ٦٥؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٣٠١ ـ ٣٠٣ وج ٥، ص ١٨٦ ـ ١٨٨؛ الاصابة، ج ٤، ص ٦٢ ـ ٦٤؛ الاعلام، ج ٢، ص ١٤٠؛ الأعلام في كتاب معجم البلدان، ص ١٦٤؛ أعيان الشيعة، ج ٤، ص ٢٢٥ ـ ٢٤٢؛ الاكمال، ج ٣، ص ٣٣٣؛ امالي الطوسي، ج ١، ص ٣٩٤ وج ٢، ص ٧٥؛ الأنساب، ص ٢٤٨؛ ايضاح الاشتباه، ص ١٣٦؛ البدء والتاريخ، ج ٥، ص ٩٣؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ بهجة الآمال، ج ٢، ص ٥٩٠ ـ ٦٠٠؛ البيان والتبيين، راجع فهرسته؛ تاج العروس، ج ١، ص ١٧٦؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، ص ٤٩ و١٦٥ و١٦٩ و١٧٠ و٢٥٨ و٢٥٩ و٢٦٩ و٣٥٣ و٣٧٦ والمغازي)، ص ٩١ و٢٠٧ و٦٣٢ وعهد الخلفاء والراشدين)، راجع فهرسته؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ١٤٣؛ تاريخ الخميس، ج ٢، ص ٢٥٨؛ تاريخ الطبري، ج ٣، ص ٣٥٤؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٢، ص ٢٢١؛ تاريخ گزيده، ص ٢١٠؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ٢٠١؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٧١ ـ ١٧٣ وراجع فهرسته؛ تأسيس الشيعة، ص ٢٨١ و٤٠٥؛ التبيان في تفسير القرآن، راجع مفتاح التفاسير؛ تتمة المنتهى، ص ١٥ و٤٩٨؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٩٠ وج ٢، ص ١٦٤؛ التحرير الطاووسي، ص ٦٩؛ تذكرة الحفاظ، ج ١، ص ١٧ ـ ١٩؛ تذكرة الخواص، ص ١٥٦؛ تفسير البحر المحيط، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البرهان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الصافي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٥٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغى، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، راجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٤٢٠؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ٢٣٤ ـ ٢٣٦؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٢٢٩ و٢٣٠؛ تهذيب التهذيب، ج ١٢، ص ٩٨ و٩٩؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٥١ و٥٢؛ التوحيد، راجع فهرسته؛ توضيح الاشتباه، ص ٩٩؛ الثقات، ج ٣، ص ٥٥ و٥٦؛ ثقات الرواة، ج ١، ص ١٧٦ ـ ١٨٠؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٤٢٢؛ جامع الرواة، ج ١، ص ١٦٨ و١٦٩ وج ٢، ص ٣٨٥؛ الجرح والتعديل، ج ٢، ص ٥١٠؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٧٥؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٨٦؛ جمهرة الأولياء، ج ٢، ص ٤٦؛ جمهرة النسب، ص ١٥٦؛ جوامع الجامع، راجع مفتاح التفاسير؛ حسن المحاضرة، ج ١، ص ٢٤٥ و٣٤٥؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ١٥٦ ـ ١٧٠؛ حياة الصحابة، ج ١، ص ٢٠٠ و٢٤٦ و٢٤٨ وج ٢، ص ٦ و١٥٥ و٢٦٧ و٣١٣ و٣١٤ وج ٣، ص ٢٧٩ و٣٩١ و٤٩٨ وج ٤، ص ٢٨٨ و٣٦٧؛ الحيوان، ج ٤، ص ٢١٢؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٥٥ و٣٩١؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ١، ص ٣٤٠؛ الدرجات الرفيعة، ص ٢٢٥ ـ ٢٥٤؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ دول الإسلام، ص ١٨؛ ربيع الأبرار، راجع فهرسته؛ رجال البرقي، ص ١ و٣؛ رجال الحلي، ص ٣٦؛ رجال ابن داوود، ص ٦٧ و٢١٧؛ رجال الطوسي، ص ١٣ و٣٦؛ رجال الكشي، ص ٧ و٨ و٩ و١١ و٢٤ ـ ٢٩ و٦٥؛ الروض الانف، ج ٧، ص ٣١٤؛ الروض المعطار، ص ٢٦٦ و٢٦٧؛ ريحانة الأدب، ج ٧، ص ١٠٦ ـ ١٠٨؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٤٨٢ ـ ٤٨٤؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٤٦؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٣٨ و١٤١؛ السيرة النبوية، لابن هشام، راجع فهارسه؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٣٩؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٥٠ و٤٥٣ وج ٣، ص ٧ و١٧ و٣٣٧ وج ٦، ص ٣٦٠؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٥٨٤ ـ ٦٠٠؛ طبقات ابن خياط، ص ٣١؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٤، ص ٢١٩ ـ ٢٣٧؛ طبقات المعتزلة، ص ٩؛ العبر، ج ١، ص ٢٤ و٢٥؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ العندبيل، ج ١، ص ١١١؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٣١٧؛ الغارات، راجع فهرسته؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٤٢٨؛ فرق الشيعة، ص ١٨؛ الفهرست، للطوسي، ص ٤٥ و٤٦؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٧٢٦ ـ ٧٣٩؛ القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٤؛ قرب الاسناد، راجع فهرسته؛ قصص القرآن، للقطيفى، ص ٥٣؛ الكامل في التاريخ، راجع فهرسته؛ الكشاف، راجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٢٨؛ الكنى والألقاب، ج ١، ص ٧٠ و٧١؛ اللباب، ج ٢، ص ١٥؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢، ص ٤٥٥ و٤٥٦؛ مجمع البيان، راجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٢، ص ٥٤ ـ ٦٣؛ مجمل التواريخ والقصص، راجع فهرسته؛ المحبر، ص ١٣٩ و٢٣٧؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ٨٨؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٣٤٨ ـ ٣٥١؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٣، ص ٤١٨ ـ ٤٢٢؛ مشاهير علماء الأعصار، ص ١١ و١٢؛ المعارف، ص ١٤٦؛ معالم العلماء، ص ٣٢؛ معجم البلدان، ج ٣، ص ٢٤؛ معجم الثقات، ص ٢٩؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ١٦٤ وج ٢١، ص ١٥٢؛ معراج أهل الكمال، ص ٣٤١؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المقالات والفرق، ص ١٥٦؛ منتخب التواريخ، ص ٣٥ و٣٨ و٣٩؛ منتهى الآمال، ج ١، ص ١٣٣ ـ ١٣٦؛ منتهى الارب، ج ٢، ص ٤٠٦؛ منتهى المقال، ص ٨٤؛ منهج المقال، ص ٨٨ و٣٨٧؛ المورد، ج ١، ص ٧٦؛ الموسوعة الإسلامية، ج ٥، ص ١٤٢ ـ ١٤٧؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣٣؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ٨٩؛ نضد الايضاح، ص ٨٠؛ نقد الرجال، ص ٧٦ و٧٧؛ نمونه بينات، ص ١٧ و٧١ و٧٢ و٣٣٤ و٤٤٧ و٥١٩ و٦٧٦ و٧١٦؛ هدية الأحباب، ص ١٧؛ الوافي بالوفيات، ج ١١، ص ١٩٣؛ الوجيزة، ص ١٢؛ وسائل الشيعة، ج ٣٠، ص ٣٣٤ و٣٣٥؛ وفاء الوفاء، ج ٣، ص ١٠٩١؛ وفيات الأعيان، ج ٦، ص ١٦٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٥٥
  3. نهج البلاغة ١٨٨: ١٣٠. (تحقيق صبحي الصالح).
  4. رجال الطوسي ١: ٣٦.
  5. جج، ست، يعني: في رجال الشيخ وفهرسته:...، حيث له الكتابات: الرجال والفهرست.
  6. رجال ابن داوود ٦٧: ٣٤٩.
  7. قال الناصري: الربذة، موضع معروف لحد الآن بين مكة والمدينة، وهو بالقرب من قرية تعرف اليوم «بالوسيط» وهناك أكمة يشهد بعض سكان المنطقة أنها «قبر أبي ذر» تبعد عن المدينة المنورة بحوالي ١٤٦ كيلو متراً، وقد وفقنا لزيارتها وقراءة الفاتحة فيها على روح الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري مع الإمام علي في عهده لمالك الأشتر: ١٧.
  8. رجال العلامة الحلي ١: ٣٦.
  9. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالبج١، ص ١٢٧-١٢٩.
  10. أمالي المفيد ١٢١، المجلس ١٤، حديث ٥.
  11. أمالي المفيد ١٢٤، المجلس ١٥، حديث ٢.
  12. أمالي المفيد ١٦٩، المجلس ٢٠، حديث ٥.
  13. أمالي المفيد ١٧٩ - المجلس ٢٣، حدىث ١.
  14. أمالي المفيد ٢١٤، المجلس ٢٤. حديث ٥.
  15. تهذيب الأحكام ١: ١٩٤، باب ٨، حدىث ٣٥.
  16. تهذيب الاحكام ٢: ١٢٢، باب ٨، حدىث ٢٣٣.
  17. تهذيب الاحكام ٤: ٧٠، باب ٢٠، حدىث ٨.
  18. تهذيب الاحكام ٣: ٣٠، باب ٣، احكام الجماعة وصفة الإمام حديث ١٩.
  19. و يذكر في البيان والتبيين: أن ذر هذا هو ابن أبي ذر، أحد زهاد البصرة، وليس صاحب الترجمة المعروف، وقد ذكر كلامه فراجع.
  20. من لا يحضره الفقيه ١: ١١٧، باب ٢٧، حدىث ٥٧.
  21. الخصال ٤٠، باب الاثنىن، حدىث ٢٦.
  22. الخصال ٤٢، باب الاثنىن، حدىث ٣٣.
  23. الخصال ١: ١٨٢، باب الثلاثة.
  24. الخصال ١: ١٨٤، باب الثلاثة.
  25. الخصال ١: ٢٥١، باب الاربعة.
  26. الخصال ١: ٢٥٤، باب الاربعة.
  27. الخصال ١: ٢٥٥، باب الأربعة.
  28. الخصال ١: ٣٠٣، باب الخمسة.
  29. كنز العمال ١: ٢١٣.
  30. كنز العمال ١: ٢٨٨.
  31. كنز العمال ١: ٤٨٥.
  32. كنز العمال ١: ٥٠٧.
  33. كنز العمال ١: ٥١٠.
  34. كنز العمال ١: ٥٦٣.
  35. كنز العمال ١: ٥٨٣، ٢: ٥٢٤.
  36. كنز العمال ١: ٤٥٥.
  37. كنز العمال ١: ٤٦٠.
  38. كنز العمال ١: ٤٦٥.
  39. كنز العمال ١: ٤٦٦.
  40. كنز العمال ١: ٤٦٦.
  41. كنز العمال ١: ٢٠٩.
  42. كنز العمال ١: ٢٦.
  43. كنز العمال ١: ٢٨.
  44. كنز العمال ١: ٤٦.
  45. كنز العمال ١: ٥٥.
  46. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٢٩.