وهب بن كيسان

من إمامةبيديا

نبذة

وهب بن كيسان القرشي[١]، مولى آل الزبير، «أبو نعيم المدني».

حدّث عن: جابر، وأنس، و ابن عباس، و أسماء بنت أبي بكر، و أبي سعيد الخدري، و عمر بن أبي سلمة، وغيرهم.

حدّث عنه: أيوب، و ابن عجلان، و هشام بن عروة، و زيد بن أبي أنيسة، وآخرون.

وكان فقيهاً محدّثاً مؤدِّباً، وعن محمد بن عمر: لم يكن له فتوى.

أخرج الشافعي بسنده عن وهب بن كيسان قال: رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة (في العيد)، ثم قال: كلُّ سنن رسول الله (ص) قد غُيّرت حتى الصلاة[٢]

قال الشوكاني: وقد ثبت في صحيح مسلم... أوّل من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، وقيل أوّل من فعل ذلك معاوية...، وروى ابن المنذر عن ابن سيرين أنّ أوّل من فعل ذلك زياد بالبصرة، قال ولا مخالفة بين هذين الأثرين وأثر مروان لأنّ كلاً من مروان وزياد كان عاملاً لمعاوية فيحمل على أنّه ابتدأ ذلك وتبعه عمّاله[٣]

توفّي سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: تسع.[٤]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٩: ٢١٥، التاريخ الكبير ٨: ١٦٣، المعرفة والتاريخ ٣: ٣٠٠، الكنى للدولابي ١٣٨، الجرح والتعديل ٩: ٢٣، الثقات لابن حبّان ٥: ٤٩٠، مشاهير علماء الأمصار ص١٣٠ برقم ٥٨٢، اكمال ابن ماكولا ٧: ٢٧٧، تهذيب الكمال ٣١: ١٣٧، سير أعلام النبلاء ٥: ٢٢٦، العبر ١: ١٢٦، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٢٧) ص٢٩٥، دول الإسلام ١: ٦٢، تهذيب التهذيب ١١: ١٦٦، تقريب التهذيب ٢: ٣٣٩، شذرات الذهب ١: ١٧٣.
  2. كتاب الأم: ١: ٢٣٥.
  3. نيل الأوطـار: ٣: ٢٩٤. قال ابن حزم في المحلّى: ٥: ٨٦: واعتلوا بأنّ الناس كانوا إذا صلّوا تركوهم ولم يشهدوا الخطبة، وذلك لأنّهم كانوا يلعنون علي بن أبي طالب، فكان المسلمون يفرّون، وحقّ لهم، فكيف وليس الجلوس للخطبة واجباً.
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٤٣.