نبذة

«أسلم التركي» : أحد شهداء كربلاء، وكان مولى لسيد الشهداء(ع) ومن أصل تركي، كان ماهراً في الرماية ويعمل في الوقت نفسه كاتباً للإمام الحسين(ع)، وكان يجيد اللغة العربية وتلاوة القرآن، ذكر البعض أنّ اسمه «سليمان» و«سليم» أيضاً [١]، بعد أن أذن له بالقتال ارتجز قائلاً:

البحر من طعني وضربي يصطليوالجو من سهمي ونبلي يمتلي‏
اذا حسامي في يميني ينجليينشق قلب الحاسد المبجّل‏ [٢]


قاتل قتال الأبطال حتى سقط على الأرض فجلس الإمام عند رأسه وبكى ووضع وجهه على وجهه، فتح عينه فوجد الإمام عند رأسه فتبسّم وأسلم روحه [٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. أنصار الحسين: ٥٨.
  2. مقتل الخوارزمي ٢: ٢٤.
  3. بحار الأنوار ٤٥: ٣٠، عوالم الإمام الحسين: ٢٧٣.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٢.