لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٧٩: | سطر ٧٩: | ||
فلو أمعنَّا النظر فيالعقائد والآراء المتناقضة بين [[الناس]] في المجتمعات المختلفة وطرحناها على بساط البحث والتحليل الجذري لانتهينا بلا عناء إلى أنّ أغلب هذه [[العقائد]] فاقدة للاُسس العلمية جذريًّا وأنها لا تستند إلّا على الظنّ أو على الشكّ، وأنّ أهل [[الدنيا]] كانوا وما زالوا يقتفون أثر الظنّ في المسائل [[العقائدية]]، وخاصّةً في اُصولها، ولهذا نرى [[القرآن]] يعلن صراحةً بأنّ من اتّبع الأكثرية فقد ضلّ، من ذلك قوله تعالى: {{نص قرآني|وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١١٦.</ref> | فلو أمعنَّا النظر فيالعقائد والآراء المتناقضة بين [[الناس]] في المجتمعات المختلفة وطرحناها على بساط البحث والتحليل الجذري لانتهينا بلا عناء إلى أنّ أغلب هذه [[العقائد]] فاقدة للاُسس العلمية جذريًّا وأنها لا تستند إلّا على الظنّ أو على الشكّ، وأنّ أهل [[الدنيا]] كانوا وما زالوا يقتفون أثر الظنّ في المسائل [[العقائدية]]، وخاصّةً في اُصولها، ولهذا نرى [[القرآن]] يعلن صراحةً بأنّ من اتّبع الأكثرية فقد ضلّ، من ذلك قوله تعالى: {{نص قرآني|وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١١٦.</ref> | ||
أمَّا لو صمَّم أتباع المذاهب والمعتقدات المتناقضة جميعا على اقتفاء أثر [[العلم]] فقط وعدم [[الإيمان]] بشيءٍ إلّا بعد العلم به بصورة بديهية لانفضّت التناقضات والخلافات بين المذاهب كافّة. فالإمام الصادق {{ع}} يقول: {{نص حديث|إنَّ اللّهَ خَصَّ هذِهِ الاُمّةَ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ، أن لا يَقولوا إلّا ما يَعلَمونَ، وأن لا يَرُدّوا ما لا يَعلَمونَ، ثُمّ قَرَأَ: {{نص قرآني|أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ١٦٩.</ref> وقَرَأَ: {{نص قرآني|بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}}<ref> سورة يونس، الآية ٣٩.</ref>.<ref>مجمع البيان: ج ٥ ص ١٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠٢، بصائر الدرجات: ص ٥٣٧ ح ٢ كلاهما نحوه، منية المريد: ص ٢١٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٧٠-٧٧.</ref> | أمَّا لو صمَّم أتباع المذاهب والمعتقدات المتناقضة جميعا على اقتفاء أثر [[العلم]] فقط وعدم [[الإيمان]] بشيءٍ إلّا بعد العلم به بصورة بديهية لانفضّت التناقضات والخلافات بين المذاهب كافّة. فالإمام الصادق {{ع}} يقول: {{نص حديث|إنَّ اللّهَ خَصَّ هذِهِ الاُمّةَ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ، أن لا يَقولوا إلّا ما يَعلَمونَ، وأن لا يَرُدّوا ما لا يَعلَمونَ، ثُمّ قَرَأَ: {{نص قرآني|أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ١٦٩.</ref> وقَرَأَ: {{نص قرآني|بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}}}}<ref> سورة يونس، الآية ٣٩.</ref>.<ref>مجمع البيان: ج ٥ ص ١٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠٢، بصائر الدرجات: ص ٥٣٧ ح ٢ كلاهما نحوه، منية المريد: ص ٢١٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٧٠-٧٧.</ref> | ||
=== [[الميول النفسيّة]]=== | === [[الميول النفسيّة]]=== | ||