الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»

أُضيف ٣ بايت ،  ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
لا يوجد ملخص تحرير
طلا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
==تمهيد==
==تمهيد==
إنّ مسألة قيادة الأمة الإسلامية بعد النبي{{صل}}- التي تُسمى بالإمامة<ref>من المناسب التنبيه على أن "الإمامة" تستعمل أحياناً بمعنى أوسع، فتشمل حتى الأنبياء، أي: أنّ بعض الأنبياء الإلهيين الذين اتصفوا بسمة المرجعية الدينية والقيادة الاجتماعية فإنهم تميزوا بمنصب الإمامة، ففي سورة البقرة آية ۱۲۴ ذُكرت إمامة النبي إبراهيم{{ع}}، إلا أننا هنا نقصد بها معنی خاصاً وهو منصب استخلاف النبي الأكرم{{صل}} حيث يستخلفه شخصٌ ليس نبياً.</ref> - هي من المسائل المهمة في الفكر الإسلامي. لقد أسس نبي الإسلام{{صل}} بعد هجرته إلى المدينة أول حكومة إسلامية تولي قيادتها بنفسه، بالإضافة إلى مسؤوليات نبوته، مثل: تلقي الوحي وتبليغه، تبيين القرآن والأحكام الإلهية، تعليم الناس وتربيتهم. لقد تولى الوظائف المرتبطة بقيادة المجتمع الإسلامي، فكان يحكم بين المتخاصمين ويقيم حدود الله ويقود القوى القتالية ويدير الحرب والصلح ويدبّر الأمور الاقتصادية للمجتمع. لقد تحمّل قيادة الأمة الإسلامية بكل شؤونها الدينية والدنيوية، إلا أنّ السنّة الإلهية اقتضت بأن لا يكون للنبي{{صل}} عمراً خالداً في الدنيا، بعد مضي ۱۰ سنوات من هجرته فارق رسول الله{{صل}} هذه الديار، وفي تلك الأثناء واجهت الأمة الإسلامية سؤالاً أساسياً: مَن مِن أصحاب النبي{{صل}} يُمكنه أن يتحمّل مسؤولية القيادة؟ وكان هذا السؤال يرتكز على أسئلة أخرى: ما الشروط اللازم توفرها في خليفة النبي{{صل}}؟ كيف يتم تعيين إمام المسلمين؟ لكن الجواب عن هذه الأسئلة لم يكن واحداً! ينقل التاريخ أنّ أول اختلاف مهم وقع بين المسلمين بعد وفاة النبي{{صل}} كان في مسألة الإمامة والخلافة الذي انتهى إلى انفصال الشيعة عن السنة.
إنّ مسألة قيادة الأمة الإسلامية بعد النبي{{صل}}- التي تُسمى بالإمامة<ref>من المناسب التنبيه على أن "الإمامة" تستعمل أحياناً بمعنى أوسع، فتشمل حتى الأنبياء، أي: أنّ بعض الأنبياء الإلهيين الذين اتصفوا بسمة المرجعية الدينية والقيادة الاجتماعية فإنهم تميزوا بمنصب الإمامة، ففي سورة البقرة آية ۱۲۴ ذُكرت إمامة النبي إبراهيم{{ع}}، إلا أننا هنا نقصد بها معنی خاصاً وهو منصب استخلاف النبي الأكرم{{صل}} حيث يستخلفه شخصٌ ليس نبياً.</ref> - هي من المسائل المهمة في الفكر الإسلامي. لقد أسس نبي الإسلام{{صل}} بعد هجرته إلى المدينة أول حكومة إسلامية تولي قيادتها بنفسه، بالإضافة إلى مسؤوليات نبوته، مثل: تلقي الوحي وتبليغه، تبيين القرآن والأحكام الإلهية، تعليم الناس وتربيتهم. لقد تولى الوظائف المرتبطة بقيادة المجتمع الإسلامي، فكان يحكم بين المتخاصمين ويقيم حدود الله ويقود القوى القتالية ويدير الحرب والصلح ويدبّر الأمور الاقتصادية للمجتمع.
 
لقد تحمّل قيادة الأمة الإسلامية بكل شؤونها الدينية والدنيوية، إلا أنّ السنّة الإلهية اقتضت بأن لا يكون للنبي{{صل}} عمراً خالداً في الدنيا، بعد مضي ۱۰ سنوات من هجرته فارق رسول الله{{صل}} هذه الديار، وفي تلك الأثناء واجهت الأمة الإسلامية سؤالاً أساسياً: مَن مِن أصحاب النبي{{صل}} يُمكنه أن يتحمّل مسؤولية القيادة؟ وكان هذا السؤال يرتكز على أسئلة أخرى: ما الشروط اللازم توفرها في خليفة النبي{{صل}}؟ كيف يتم تعيين إمام المسلمين؟ لكن الجواب عن هذه الأسئلة لم يكن واحداً! ينقل التاريخ أنّ أول اختلاف مهم وقع بين المسلمين بعد وفاة النبي{{صل}} كان في مسألة الإمامة والخلافة الذي انتهى إلى انفصال الشيعة عن السنة.


لا ينبغي الغفلة عن أنّ الاختلاف بين الشيعة والسنة لم يقتصر على مجرد تعيين الشخص المناسب لخلافة النبي{{صل}}، بل اختلفوا في النظرية الكلية المتعلقة بباب الإمامة في المجتمع الإسلامي وشروط ووظائف الإمام، هذا الاختلاف المبنائي أدّى إلى عدم اتفاقهم في الرأي.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٣-٤٧٤.</ref>
لا ينبغي الغفلة عن أنّ الاختلاف بين الشيعة والسنة لم يقتصر على مجرد تعيين الشخص المناسب لخلافة النبي{{صل}}، بل اختلفوا في النظرية الكلية المتعلقة بباب الإمامة في المجتمع الإسلامي وشروط ووظائف الإمام، هذا الاختلاف المبنائي أدّى إلى عدم اتفاقهم في الرأي.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٣-٤٧٤.</ref>
سطر ١٠: سطر ١٢:
قد يُعترض على طرح مسألة الإمامة بالقول أنّ مسألة خلافة النبي{{صل}} تعتبر من المسائل التاريخية، جوهر البحث يدور حول أنّ خليفة النبي{{صل}} حقاً هل هو الخليفة الأول أو الرابع؟ وليس لهذه المسألة أثر في حياة المسلمين اليوم، خاصة أن طرحها للبحث يزيد من اختلافات المسلمين وتفرقتهم.
قد يُعترض على طرح مسألة الإمامة بالقول أنّ مسألة خلافة النبي{{صل}} تعتبر من المسائل التاريخية، جوهر البحث يدور حول أنّ خليفة النبي{{صل}} حقاً هل هو الخليفة الأول أو الرابع؟ وليس لهذه المسألة أثر في حياة المسلمين اليوم، خاصة أن طرحها للبحث يزيد من اختلافات المسلمين وتفرقتهم.


في الجواب عن الاعتراض يُقال: أوّلاً بحث الإمامة ليس بحثاً تاريخياً صرفاً، بل له أبعاد كلامية اعتقادية، فكما يلزم على كل مسلم أن يحقّق في مسألة التوحيد أو المعاد كذلك من الضروري التحقيق في مسألة الإمامة، ليصل الشخص إلى نتائج واضحة في بعض منظومته العقائدية، فمسألة الإمامة هي مسألة مؤثّرة على كل مسلم وهي مسألة حيّة في كل زمان ومكان، ثانياً مسألة الإمامة وخلافة النبي{{صل}} كان لها دور مهم في تديّن المسلمين، بالتأمل في سعة أصل الإمامة عند الشيعة، فإنّ قبول الإمام علي وأبنائه، أي: أنهم هم الذين يمثلون - بعد النبي{{صل}} - أهم مأخذ لكسب الحقائق الدينية والتعاليم الإسلامية، كما أنّ تفسيرهم للقرآن وبيانهم للسنة النبوية غير قابل للخطأ وواجب الاتباع والطاعة. من جهة أخرى من لا يعتقد بإمامة علي وأبنائه – كما يعتقد بها الشيعة - فإنه يسعى في تعلّم التعاليم الدينية من منابع أخرى ويطلب تفسير القرآن والسنة من طريق غير طريقهم، من هنا تنشأ كثير من الاختلافات الاعتقادية والعملية بين الشيعة والسنة، فالشيعة يعتبرون كل الأحاديث المنقولة بطرق معتبرة عن أئمتهم مثل أحاديث النبي{{صل}}، يأخذون بمضامينها الاعتقادية ويتبعون تعاليمها العملية على خلاف أهل السنة<ref>يكفي القيام بإطلالة سريعة على منابع الأحاديث عند الفريقين ومقارنتها ببعضها، حتى يتبيّن لنا الاختلاف الكبير في الروايات المقبولة عند كل من الفريقين.</ref>. الخلاصة أنّ مسألة الإمامة بالإضافة إلى أنها مسألة مهمة في حد ذاتها فإنّ لها أيضاً تأثيراً كبيراً على الأفكار والسلوك الديني عند المسلمين، ثالثاً لا شك أنّ الابتعاد عن التفرقة ومحاولة نشر الوحدة الإسلامية من مسؤوليات المسلمين الأساسية لكن الطرح العلمي لنظرية الإمامة عند الشيعة بعيداً عن التعصب، ليس فقط لن يوقع خللاً في أخوّة المسلمين ووحدتهم، بل لعله يكون مقدّمة لإيجاد مستوى أرفع من الوحدة، فالتاريخ يشهد أنّ كثيراً من العداوات والحقد المتفشي بين الفِرق ضد بعضها البعض، والحروب المذهبية كانت تنشأ من جهل المذاهب الأخرى بالمذهب الشيعي كما هو عليه حقيقةً.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٤-٤٧٦.</ref>
في الجواب عن الاعتراض يُقال: أوّلاً بحث الإمامة ليس بحثاً تاريخياً صرفاً، بل له أبعاد كلامية اعتقادية، فكما يلزم على كل مسلم أن يحقّق في مسألة التوحيد أو المعاد كذلك من الضروري التحقيق في مسألة الإمامة، ليصل الشخص إلى نتائج واضحة في بعض منظومته العقائدية، فمسألة الإمامة هي مسألة مؤثّرة على كل مسلم وهي مسألة حيّة في كل زمان ومكان، ثانياً مسألة الإمامة وخلافة النبي{{صل}} كان لها دور مهم في تديّن المسلمين، بالتأمل في سعة أصل الإمامة عند الشيعة، فإنّ قبول الإمام علي وأبنائه، أي: أنهم هم الذين يمثلون - بعد النبي{{صل}} - أهم مأخذ لكسب الحقائق الدينية والتعاليم الإسلامية، كما أنّ تفسيرهم للقرآن وبيانهم للسنة النبوية غير قابل للخطأ وواجب الاتباع والطاعة. من جهة أخرى من لا يعتقد بإمامة علي وأبنائه – كما يعتقد بها الشيعة - فإنه يسعى في تعلّم التعاليم الدينية من منابع أخرى ويطلب تفسير القرآن والسنة من طريق غير طريقهم، من هنا تنشأ كثير من الاختلافات الاعتقادية والعملية بين الشيعة والسنة، فالشيعة يعتبرون كل الأحاديث المنقولة بطرق معتبرة عن أئمتهم مثل أحاديث النبي{{صل}}، يأخذون بمضامينها الاعتقادية ويتبعون تعاليمها العملية على خلاف أهل السنة<ref>يكفي القيام بإطلالة سريعة على منابع الأحاديث عند الفريقين ومقارنتها ببعضها، حتى يتبيّن لنا الاختلاف الكبير في الروايات المقبولة عند كل من الفريقين.</ref>.
 
الخلاصة أنّ مسألة الإمامة بالإضافة إلى أنها مسألة مهمة في حد ذاتها فإنّ لها أيضاً تأثيراً كبيراً على الأفكار والسلوك الديني عند المسلمين، ثالثاً لا شك أنّ الابتعاد عن التفرقة ومحاولة نشر الوحدة الإسلامية من مسؤوليات المسلمين الأساسية لكن الطرح العلمي لنظرية الإمامة عند الشيعة بعيداً عن التعصب، ليس فقط لن يوقع خللاً في أخوّة المسلمين ووحدتهم، بل لعله يكون مقدّمة لإيجاد مستوى أرفع من الوحدة، فالتاريخ يشهد أنّ كثيراً من العداوات والحقد المتفشي بين الفِرق ضد بعضها البعض، والحروب المذهبية كانت تنشأ من جهل المذاهب الأخرى بالمذهب الشيعي كما هو عليه حقيقةً.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٤-٤٧٦.</ref>


==كلمة (إمام)==
==كلمة (إمام)==
سطر ٣٣: سطر ٣٧:
#بيان الوظائف الدينية للمسلمين في دائرة الأحكام الفردية والاجتماعية.
#بيان الوظائف الدينية للمسلمين في دائرة الأحكام الفردية والاجتماعية.
#الجواب عن شبهات أعداء الإسلام وردّ اعتراضاتهم على حقّانية الإسلام.
#الجواب عن شبهات أعداء الإسلام وردّ اعتراضاتهم على حقّانية الإسلام.
#الدفاع عن التعاليم الدينية ومنع وقوع التحريف فيها. والوقائع التاريخية تدلّ على أنّ حاجة المجتمع الإسلامي إلى هذه الأمور مستمرة حتى بعد وفاة النبي{{صل}}، والدليل على ذلك ما حصل من الاختلاف الشديد بين المفسرين في تفسير بعض الآيات القرآنية، وكذلك اختلافهم الشديد في الأحكام العملية حتى شملت بيان سنة النبي{{صل}}<ref>بلغت شدّة هذا الاختلاف حتى شملت الاختلاف في كيفية وضوء النبي الأكرم{{صل}} الذي كان يتوضأ أمامهم لسنوات طويلة!.</ref>، هجوم الشبهات العقائدية الهدامة من غير المسلمين وشيوع عشرات الآلاف من الأحاديث المجعولة بعد وفاة النبي{{صل}}، كل هذه شواهد على أنّ الأمة الإسلامية تحتاج إلى العمل بالوظائف المذكورة من جهة، وأنّ هذه الحاجة مستمرة حتى بعد وفاة النبي{{صل}} ولا يُمكن للأمة أنّ تسدّ حاجتها بدون إمداد إلهي من جهة أخرى، فيكون لدينا احتمالان، الاحتمال الأول: أنّ الله أو كل الأمر للأمة مع علمه بعدم قدرتها على سدّ احتياجاتها، وهذا الاحتمال واضح البطلان للزوم نقض الغرض من إرسال الأنبياء والتشريعات ويمتنع على الحكيم أن ينقض غرضه، الاحتمال الثاني: أنّ يُعيّن الله خليفة للرسول{{صل}} ويعرّفه للناس ليلتفّوا حوله بعد وفاة الرسول{{صل}} لسدّ احتياجاتهم الدينية، مثل: تفسير القرآن وبيان الأحكام العملية والجواب عن الشبهات ومنع وقوع التحريف في تعاليم الإسلام، وبعد بطلان الاحتمال الأول يتعيّن الاحتمال الثاني، فالحكمة الإلهية تقتضي أن يعرّف الله عزوجل ورسوله{{صل}} شخصاً للناس مؤهلاً لتحمّل المسؤوليات المذكورة وحافظ للشريعة.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٩-٤٨١.</ref>
#الدفاع عن التعاليم الدينية ومنع وقوع التحريف فيها. والوقائع التاريخية تدلّ على أنّ حاجة المجتمع الإسلامي إلى هذه الأمور مستمرة حتى بعد وفاة النبي{{صل}}، والدليل على ذلك ما حصل من الاختلاف الشديد بين المفسرين في تفسير بعض الآيات القرآنية، وكذلك اختلافهم الشديد في الأحكام العملية حتى شملت بيان سنة النبي{{صل}}<ref>بلغت شدّة هذا الاختلاف حتى شملت الاختلاف في كيفية وضوء النبي الأكرم{{صل}} الذي كان يتوضأ أمامهم لسنوات طويلة!.</ref>، هجوم الشبهات العقائدية الهدامة من غير المسلمين وشيوع عشرات الآلاف من الأحاديث المجعولة بعد وفاة النبي{{صل}}، كل هذه شواهد على أنّ الأمة الإسلامية تحتاج إلى العمل بالوظائف المذكورة من جهة، وأنّ هذه الحاجة مستمرة حتى بعد وفاة النبي{{صل}} ولا يُمكن للأمة أنّ تسدّ حاجتها بدون إمداد إلهي من جهة أخرى، فيكون لدينا احتمالان:
 
الاحتمال الأول: أنّ الله أو كل الأمر للأمة مع علمه بعدم قدرتها على سدّ احتياجاتها، وهذا الاحتمال واضح البطلان للزوم نقض الغرض من إرسال الأنبياء والتشريعات ويمتنع على الحكيم أن ينقض غرضه،
 
الاحتمال الثاني: أنّ يُعيّن الله خليفة للرسول{{صل}} ويعرّفه للناس ليلتفّوا حوله بعد وفاة الرسول{{صل}} لسدّ احتياجاتهم الدينية، مثل: تفسير القرآن وبيان الأحكام العملية والجواب عن الشبهات ومنع وقوع التحريف في تعاليم الإسلام، وبعد بطلان الاحتمال الأول يتعيّن الاحتمال الثاني، فالحكمة الإلهية تقتضي أن يعرّف الله عزوجل ورسوله{{صل}} شخصاً للناس مؤهلاً لتحمّل المسؤوليات المذكورة وحافظ للشريعة.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٧٩-٤٨١.</ref>


==موقعية أصل الإمامة في الروايات==
==موقعية أصل الإمامة في الروايات==
٢٦٬٨٢١

تعديل