الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»

ط
استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''''
ط (استبدال النص - 'سيد فاضل ميلاني' ب'السيد فاضل الميلاني')
ط (استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية'''')
سطر ٨١: سطر ٨١:
فنقول: الله موجود ولكن ليس كهذه الموجودات، وهو عالم قادر حي ولكن ليس من سنخ العلم والقدرة والحياة التي تعودنا إدراكها في عالمنا المادي المحدود<ref>هذا التصوير في إدراك المطلق مقتبس من العلامة الطباطبائي في (أصول فلسفة وروش رئالیسم)، ج۵، ص١٠٠ – ۱۰۶.</ref>.
فنقول: الله موجود ولكن ليس كهذه الموجودات، وهو عالم قادر حي ولكن ليس من سنخ العلم والقدرة والحياة التي تعودنا إدراكها في عالمنا المادي المحدود<ref>هذا التصوير في إدراك المطلق مقتبس من العلامة الطباطبائي في (أصول فلسفة وروش رئالیسم)، ج۵، ص١٠٠ – ۱۰۶.</ref>.


وقد عبر الفاضل المقداد عن هذا الموضوع بجملة موجزة حيث قال: (وفي الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس إلا الأسلوب والإضافات، وأما كُنْهُ ذاته وصفاته فمحجوب عن نظر العول ولا يعلم ما هو إلا هو)<ref>النافع يوم الحشر في شرح الباب الحاديعشر، ص۲۱.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٧٧-٧٩.</ref>
وقد عبر الفاضل المقداد عن هذا الموضوع بجملة موجزة حيث قال: (وفي الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس إلا الأسلوب والإضافات، وأما كُنْهُ ذاته وصفاته فمحجوب عن نظر العول ولا يعلم ما هو إلا هو)<ref>النافع يوم الحشر في شرح الباب الحاديعشر، ص۲۱.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٧٧-٧٩.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==