الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن»

أُزيل ١٬٥٤٢ بايت ،  ٢٥ مايو ٢٠٢٤
ط
سطر ١٦٧: سطر ١٦٧:
4 ً - التفسير بالمأثور:
4 ً - التفسير بالمأثور:


وهو أوّل أنواع التفسير ظهوراً، ويشمل ما جاء في تفسير القرآن نفسه، من تفسير الآيات بعضها ببعض وما نقل عن [[الرسول]] والصحابة، هذا عند فقهاء المذاهب<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 102. مباحث في علوم القرآن (صبحي الصالح): 291. مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 358.</ref>. وأمّا [[الإمامية]] فالمأثور عندهم ما جاء عن الرسول والأئمّة من بعده<ref>التبيان في تفسير القرآن 3:1-4. الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 103. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 153.</ref>.
وهو أوّل أنواع التفسير ظهوراً، ويشمل ما جاء في تفسير القرآن نفسه، من تفسير الآيات بعضها ببعض وما جاء عن الرسول والأئمّة من بعده كما هو المأثور عند الإمامية<ref>التبيان في تفسير القرآن 3:1-4. الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 103. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 153.</ref>.


وذهب الأخباريون من [[الإمامية]] إلى عدم [[جواز]] [[تفسير القرآن]] بدون نصّ من [[النبي]] صلى [[الله]] عليه و آله أو [[الإمام]] عليه السلام، فكلّ آية لم يرد في تفسيرها أثر منهم لا يجوز [[العمل]] بها، سواء كانت الآية من [[المحكمات]] أو [[المتشابهات]]، وقالوا: كلّ [[القرآن]] متشابه بالنسبة لنا<ref>الفوائد الطوسية: 192. الأنوار النعمانية 307:1. الدرر النجفية 340:2.</ref>.
وذهب الأخباريون من [[الإمامية]] إلى عدم [[جواز]] [[تفسير القرآن]] بدون نصّ من [[النبي]] صلى [[الله]] عليه و آله أو [[الإمام]] عليه السلام، فكلّ آية لم يرد في تفسيرها أثر منهم لا يجوز [[العمل]] بها، سواء كانت الآية من [[المحكمات]] أو [[المتشابهات]]، وقالوا: كلّ [[القرآن]] متشابه بالنسبة لنا<ref>الفوائد الطوسية: 192. الأنوار النعمانية 307:1. الدرر النجفية 340:2.</ref>.
سطر ١٧٦: سطر ١٧٦:


قال السيّد الخوئي: ولا بدّ للمفسّر من أن يتّبع الظواهر التي يفهمها العربي الصحيح، أو يتّبع ما [[حكم]] به [[العقل]] الفطري الصحيح، فإنّه حجّة من الداخل كما أنّ النبي حجّة من الخارج، أو يتّبع ما ثبت عن المعصومين عليهم السلام فإنّهم المراجع في [[الدين]]<ref>البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 397.</ref>.
قال السيّد الخوئي: ولا بدّ للمفسّر من أن يتّبع الظواهر التي يفهمها العربي الصحيح، أو يتّبع ما [[حكم]] به [[العقل]] الفطري الصحيح، فإنّه حجّة من الداخل كما أنّ النبي حجّة من الخارج، أو يتّبع ما ثبت عن المعصومين عليهم السلام فإنّهم المراجع في [[الدين]]<ref>البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 397.</ref>.
وقال القطّان: لا بدّ للمفسّر من [[العلم]] باللغة العربية وفروعها، فإنّ القرآن نزل بلسان عربي، ويتوقّف فهمه على شرح مفردات الألفاظ ومدلولاتها بحسب الوضع.
والعلم باُصول العلوم المتّصلة بالقرآن، كعلم القراءات؛ لأنّه به يعرف كيفية [[النطق]] بالقرآن ويترجّح بعض وجوه الاحتمال على بعض، وعلم [[التوحيد]]؛ حتى لا يأوّل آيات [[الكتاب]] التي في حقّ الله وصفاته تأويلاً يتجاوز به الحقّ‌، وعلم الاُصول، واُصول التفسير خاصة مع التعمّق في أبوابه التي لا يتضّح المعنى ولا يستقيم المراد بدونها، كمعرفة أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، ونحو ذلك.
ودقّة [[الفهم]] التي تمكّن المفسّر من ترجيح معنى على آخر، أو استنباط معنى يتّفق مع نصوص [[الشريعة]]<ref>مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 341-342.</ref>.


==[[آداب]] [[تلاوة القرآن]]==
==[[آداب]] [[تلاوة القرآن]]==
٢٬٢٤٢

تعديل