نبذة

«خولي»: هو خولي بن يزيد الأصبحي من اشقياء الكوفة ومبغضي أهل البيت (ع) بعد سقوط الإمام الحسين(ع) على الأرض تقدّم ليحتزّ رأسه. وذهب هو وحميد بن مسلم الأزدي بالرأس إلى ابن زياد لكن الوقت كان متأخّراً وباب القصر مغلقاً فاضطر إلى أخذ الرأس إلى داره واخفائه هناك.

كان لهذا الرجل زوجتان، لمّا علمت إحداهما بانّه قد اتى برأس الحسين إلى الدار غضبت عليه ولم تجتمع بعدها وإيّاه في فراش واحد.

بقي خولي في ايام المختار متخفّياً، إلّا انّ زوجته الاخرى واسمها عيوف بنت مالك دلّت عليه أصحاب المختار. وكانت هذه المرأة قد غضبت عليه منذ ان جاء برأس الحسين. فأخذوا خولي وقتلوه [١].

وفي الليلة التي أخذ فيها خولى الرأس الشريف إلى داره، رأت زوجته نوراً من التنور [٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. اعيان الشيعة ١: ٦١٢، بحار الانوار ٤٥: ١٢٥.
  2. مقتل الحسين للمقرم: ٣٩١.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٧٤.